مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مجدداً .. داعش على بعد خطوات من مدينة "تدمر" التاريخية السورية

مجدداً .. داعش على بعد خطوات من مدينة "تدمر" التاريخية السورية

تاريخ النشر: 2016-12-10 | 16:37

أمد/ القاهرة - وكالات: يبدو أن تنظيم الدولة  داعش  لازال  يصر على تنفيذ شعاره "باقية وتتمدد " فى سوريا فى مقابل خسائره الكبيرة فى العراق  حيث عاد مجددا ووسع  من سيطرته  حول محيط  مدينة تدمر التاريخية  والتى سبق و سيطر عليها في منتصف عام  2015م بعد معارك مع قوات النظام السورى  استمرت نحو أسبوع،  والتى سرعان ما استعادها النظام السورى  بدعم من الميليشيات الشيعية والطيران الروسي ولكن هذة المرة التنظيم يضع عينه على الموارد النفطية المحيطة بالمدينة .

وواصل التنظيم تقدمه في ريف حمص الشرقي، حيث بات الآن على أعتاب مدينة تدمر، وذلك بعد سلسلة الهجمات التي تكبدت خلالها قوات الأسد، نحو 200 قتيل في أقل من يومين، حيث اضطر النظام إلى سحب ميليشيا "صقور الصحراء" من مدينة حلب لزجها في المعارك الدائرة حالياً بريف حمص الشرقي وأفاد  شهود عيان أن التنظيم سيطر صباح الجمعة  10-12-2016م  على شركة المهر للغاز شمال شرق مطار التيفور غرب مدينة تدمر بريف مدينة حمص الشرقي، وذلك بعد معارك عنيفة خلفت قتلى في صفوف قوات الأسد.

من ناحيتها، أكدت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم  أن مقاتلي التنظيم تمكنوا من تدمير رتلاً عسكرياً كاملاً حاول استعادة شركة المهر للغاز والتلال المحيطة بها، الأمر الذي أدى إلى مقتل 100 عنصر من قوات الأسد والميليشيات الشيعية  كما شن التنظيم هجوماً من محورين على مواقع قوات الأسد في منطقتي "الصوامع وجبال عنتر" في الجهة الشرقية لمدينة تدمر  لتشتد  المعارك في الجهة الشمالية الشرقية من المدينة وبذلك يكون التنظيم على مسافة أقل من 4 كلم عن مركز المدينة  فيما شنت الطائرات الروسية  عدة غارات على مناطق السخنة وأرك، ومحيط صوامع الحبوب شرقي تدمر، وعلى محيط جبل هيان ومنطقة السكري، ومحيط حقول شاعر للنفط، وجزل والمهر شمال غربي المدينة.

وكان  الهجوم  واسعاً ومباغتاً على مواقع قوات النظام وميليشياته في خط مواجهة يبلغ طوله نحو 200 كيلو متر،  بريف حمص الشرقي، وأحرز  فيه تقدماً في عدة محاور، عبر السيطرة على كامل جبل "هيان" الاستراتيجي غرب مدينة تدمر، وذلك بعد قطع طريق إمدادات النظام "حمص ـ تدمر" الرئيسي، عقب هجوم على الكتيبة المهجورة بمحيط مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي كذلك تمكن التنظيم من السيطرة على منطقة حويسيس ومحيطها بالكامل، وقرية جزل والبئر النفطي المجاور لها في ريف حمص الشرقي، كما سيطر على البئر الارتوازية ومحيط حقل المهر النفطي، بعد تفجير عربة مفخخة في المنطقة، إلى جانب السيطرة على تلتي المدفعية والأبراج في محيط حقل "جزل" ليدشن  هجماته بالسيطرة على 8 حواجز عسكرية للنظام دفعة واحدة في منطقتي "شاعر وحويسيس" بريف حمص الشرقي وخلف  97 قتيلاً من قوات الأسد،  وأسر ضابط برتبة رائد وثلاثة عناصر من قوات الأسد، بالإضافة إلى استيلاء التنظيم على 5 دبابات وعربة بي إم بي وصواريخ "كونكورس" حرارية، ومدافع وأسلحة وذخائر.

وكشف شهود عيان عن إن التنظيم استهدف حاجزاً يعود إلى "الفرقة 18" وآخر يتبع لمليشيا "العقرب" -مليشيا شيعية سورية- وحاجزٌ ثالث لمليشيا "مغاوير الصحراء" و أن هجوم التنظيم شكّل حالة رعب وارتباك في مدينة تدمر، التي تضم حالياً نحو 350 عائلة فقط ممن عادوا إليها، وأن بعض العائلات بدأت بالنزوح إلى مناطق أخرى خارج تدمر ومنها نحو مدينة حمص وأن محافظ حمص طلال البرازي، غادر تدمر بعد وقت قصير من وصوله إليها صباح الخميس 9-12-2016م ، عقب بدء التنظيم هجومه.

مما سبق نستطيع التأكيد على  أن  "داعش"  ينتهج أسلوب العمليات الخاطفة من كر وفر ومبادئ "حرب العصابات"، منذ انسحابه من مدينة تدمر وسيطرة النظام عليها نهاية مارس 2016م  ولا تساعد الطبيعة الصحراوية الجبلية للمنطقة التنظيم في شّن معركة مفتوحة على غرار ما كان يحدث في الأعوام الماضية، إبان مرحلة "التمدد" ويبدو انه نجح فى سياسيته الجديدة الخاطفة .

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط