مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

متى يقف العدوان وحرب الإبادة في قطاع غزة خاصة وفلسطين عامة ..؟!

متى يقف العدوان وحرب الإبادة في قطاع غزة خاصة وفلسطين عامة ..؟!

تاريخ النشر: 2024-01-19 | 09:32

فلسطين التي ترزح تحت احتلال غربي صهيوني غاشم منذ ما يزيد على قرن كامل وهي تقاتل وتصارع من أجل إنهاء الإحتلال ونيل حريتها واستقلالها، آن لها أن تنصف وأن يتوقف هذا العدوان الذي تتعرض إليه، دون أن يجد من يردعه ويعيده إلى صوابه، لم يبدأ فقط منذ السابع من أكتوبر الماضي وإنما منذ السادس من ديسمبر من عام 1917 م، حين احتلت القوات البريطانية الغازية فلسطين وانهت الحكم العثماني الذي كان سائدا عليها لقرون خلت .. فقد نظمت بريطانيا الهجرة اليهودية غير الشرعية إلى فلسطين ومكنت اليهود من تنظيم أنفسهم في عصابات ارهابية للسطو على فلسطين وعلى الفلسطينيين وهذا ما حدث في العام 1948 م، حيث أعلنت بريطانيا إنهاء استعمارها واحتلالها لفلسطين في 15/5/1948 م في نفس اللحظة أعلنت العصابات الإرهابية اليهودية قيام كيانها المزعوم على معظم الأراضي الفلسطينية ما تساوي نسبته 78% من الأراض الفلسطينية، وقامت بتدمير أكثر من 550 قرية ومدينه فلسطينية وتهجير سكانها وتحويلهم إلى لاجئين فيما تبقى من أراض فلسطينية في الضفة وفي قطاع غزة ودول الجوار مثل الأردن ولبنان وسوريا ودول أخرى، الذين يربو عددهم اليوم على سبعة مليون لاجئ فلسطيني، ومن ثم وفي العام 1967 م أكمل الكيان الإسرائيلي المزعوم إحتلاله للأراضي الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، ليسوم الفلسطينيين أصناف شتى من التنكيل من قتل واعتقال وتهجير ومصادرة للأراضي والممتلكات ...الخ. لم يتوقف الشعب الفلسطيني عن الكفاح والمقاومة والنضال والقتال من أجل استرداد حقوقه الطبيعية في وطنه وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة .. لكن التحالف الغربي الإستعماري شكل مظلة قانونية وسياسية وامنية وعسكرية داعمة وحامية للكيان الصهيوني ومثل مانعا وجدار صلدا أمام تطلعات الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والإستقلال .. فالصراع لم يبدأ منذ السابع من أكتوبر الماضي 2023 م، إنما هذا التاريخ يمثل أخطر حلقة بشعة جديد في مسلسل العدوان الغاشم يستهدف كسر مقاومة الشعب الفلسطيني وكسر ارادته ... وتحطيم أحلامه واهدافه ودفعه إلى الهجرة خارج الجغرافيا الفلسطينية ... فيرتكب الإسرائيلي ابشع المجازر التي ترتقي بكل وضوح إلى مستوى الإبادة البشرية كاملة الأركان من الناحيتين الشكلية والموضوعية، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى والجرحى ومئات الآلاف من المشردين وتدمير هائل لكافة المؤسسات والمنازل والمستشفيات ودور العبادة والمدارس والجامعات والأسواق والمزارع والمصانع، وقطع وتدمير كل سبل ومقومات الحياة من ماء وكهرباء وطاقة وغذاء ودواء في قطاع غزة لمليونين وثلاث مائة ألف إنسان يعيشون في قطاع غزة في أسوأ الظروف الحياتية، قطاع غزة الضيق الذي لا تزيد مساحته عن 365 كم مربع، تمثل فيه أعلى كثافة بشرية على سطح الأرض، وقد مضى أكثر من مئة وعشرة أيام على بدء هذه الحرب الإجرامية والإرهابية والعدوانية على قطاع غزة وما زالت فصولها تتوالى دون بوادر لوقوفها وانهائها ودون رادع يردعه، لما توفره له القوى الإستعمارية الغربية وفي طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا من دعم عسكري وغطاء سياسي وقانوني بما يخالف كافة القوانين والشرائع المحلية والدولية، فهي شريكة في هذا العدوان وفي هذه الإبادة البشرية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة الفلسطيني. ان وقف هذا العدوان وهذه الإبادة الجماعية هو بيد الولايات المتحدة وبقية القوى الإستعمارية الغربية الشريكة مع الكيان الصهيوني في حربه وجرائمه من احتلال واغتصاب فلسطين إلى الآن فلم تكف عن دعمه وتزويده بالسلاح والعتاد والمال وتوفر له شبكة الأمان السياسية والقانونية، وبدونها لا يستطيع الكيان مواصلة عدوانه السافر على قطاع غزة وعلى فلسطين اليوم. لقد سقط القانون الدولي وسقطت قرارات الشرعية الدولية بشأن فلسطين تحت جنازير الدبابات والجرافات الإسرائيلية وتحت قصف الطائرات والصواريخ الأمريكية، كما سقطت في لغة المسؤولين الأمريكان والغربيين عامة المزدوجة والتي لا ترى ولا تنظر إلا بعين حولاء في التعاطي مع واقع العدوان ونتائجه مؤكدة شراكتها الفعلية فيه ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه .. لابد من وقف هذا العدوان ووقف إطلاق النار فورا دون تأخير وتسويف لإنقاذ حياة سكان قطاع غزة من القتل والمرض والجوع، واعادة كافة مقومات الحياة لقطاع غزة من غذاء ودواء وايواء حتى يعاد بناؤه من جديد وضمان عدم تكرار هذا العدوان من خلال البدء فورا بمسار سياسي يؤدي إلى إنهاء الإحتلال الغاشم وتوابعه وقيام دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 181 لسنة 1947م، تضمن للشعب الفلسطيني وحدته وأمنه واستقلاله وسلامته ومستقبله. لن يباد الشعب الفلسطيني رغم كل هذه الجرائم ولن يهجر وطنه ولن تكسر ارادته وسيستمر في الصمود والمقاومة حتى يرضخ العدو الصهيوني وحلفائه المعلنين والمستترين لمطالبه المشروعة في الحياة الكريمة في وطنه وحقوقه غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها كنس وإنهاء الإحتلال للأراضي الفلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 لعام 1948 م وحق تقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط