مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

متى سنسمع الـ"لا" الإسرائيلية

متى سنسمع الـ"لا" الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2016-02-04 | 09:54

في آذار من العام الماضي، كتب يغئال سيرنا مقالة في صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية، عنوانها "خمسون سببا لنقول لـ"نتنياهو "لا"، مدرجا المبررات الخمسين، والتي اشتملت على تصرفات نتنياهو في شتى المجالات، في السياسة والامن، كما في الاقتصاد وملبسه وصبغة شعره، ومرورا بعنجهيته وغروره، وانتهاء بكذبه.

الـ "لا" الاسرائيلية التي طالب الكاتب ان يصرخ بها المجتمع الاسرائيلي، كانت قبل ما يقارب العام، اي قبل اندلاع الهبة الفلسطينية، وقبل ان يصبح الموت حديث الشارعين، الفلسطيني والاسرائيلي، وقبل ان يصرخ العالم في وجه حكومة نتنياهو، مطالباً اياه بوقف هذه العنجهية، والتراجع عن السياسة التي ينتهجها، والتي ثبت فشلها في ضمان الامن لابناء دولته، كما يدعي.

"لانه يرفض الدولتين، ونحن ننجر لواحدة دامية"، هذا واحد من المبررات الخمسين التي ساقها الكاتب في مقالته آنذاك، وقد تكون الاكثر مناسبة وحاجة للمجتمع الاسرائيلي ان يتفكر بها، وهو يستمع لنتنياهو متفاخرا بما حقق لشعبه ولدولته، ليواجهه بعدم صدقية ادعائه، وكان عليه بدلا من التمدد في أراضي الفلسطينيين (الضفة الغربية والقدس وغزة) التي حددتها الشرعية الدولية بقرارات مجلسها، انها اراض محتلة، ومن حق اصحابها ان يقيموا عليها دولتهم، وكذلك استكمال تنفيذ ذات القرار الذي نشأت بموجبة دولة اسرائيل.

اليوم، ومن المفترض ان الاوان قد آن ليتعرف المجتمع الاسرائيلي على مخاطر القادم، في ظل هذا الجنون الذي حفر بحيرة للدم، بدل ان تكون بحيرة للاستجمام، بفضل استمرار حكومة الاحتلال بالسير على هذا النحو، الذي لن يؤدي الى انهاء الصراع، فحسب، بل الى تأجيجه، وبدل أن يحيا كل من الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي في سلام، يجدد نتنياهو النبوءة المجنونة التي يعد بها شعبه، "على حد السيف سنعيش الى الأبد"، تيمناً بتشرشل، بدلاً من التعقل والعودة الى رشد السلام، والأخذ بنصيحة اهل الحكمة، ورسل السلام، وكان آخرهم بان كي مون عندما خاطب حكومته، "لا تقتلي الرسول يا اسرائيل ".

 

ان عدم الاكتراث الدولي، كما يجب ان يكون، لانهاء الصراع، واحلال الاستقرار بدلا من فزع الموت الذي لا يتوقف، لا يعطي الحق لرئيس حكومة حصل على اقل من سدس اصوات الناخبين، ان يدخل المنطقة في اتون صراع، لا يستطيع احد منا ان يتوقع كيف ستكون نهايته او متى. لكن الاكيد ان صوت العقل في المجتمع الاسرائيلي يستطيع ان يحدد النهاية لهذا التغول لمنطق من وعد شعبه بالامل بعد مئة سنة، في وقت يريدونه الان، كما كتب يغئال سيرنا، كما نريده نحن، من يعيش تحت الاحتلال.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط