مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مبدأ الموافقة المستنيرة

مبدأ الموافقة المستنيرة

تاريخ النشر: 2021-11-03 | 13:24

د. ميثاق بيات ألضيفي
د. ميثاق بيات ألضيفي

تعكس نصوص قانون " حقوق المريض " بشكل أوضح المقاربات الأخلاقية والقانونية الجديدة في الرعاية الصحية الحديثة، وهو أيضًا ثورة في مجال الرعاية الصحية، وهذه الثورة ليست علمية وليست تكنولوجية بل أخلاقية ، أي انه ثورة في نظام القيم ، فهو السير عميقا بمفهوم فلسفة "تشريح الروح" للإنسان.

ظهرت أول وثيقة قانونية في العالم بشأن حقوق المرضى في عام 1971 في الولايات المتحدة، وتم اعتمادها من قبل جمعية المستشفيات الأمريكية وكانت تسمى قانون حقوق المريض.
وضع مشروع القانون هذا نهجًا أخلاقيًا جديدًا لجميع فعاليات ومحتويات الطب السريري..

فلكل مريض الحق في معرفة حالته الصحية، ولا يمكن تقديم الرعاية الطبية إلا على أساس موافقته الحرة.. هذا النهج في الطب الحديث يسمى " مبدأ الموافقة المستنيرة ".

بالطبع ، ليس من السهل دائمًا على الطبيب أن يخبر المريض ويشرح صورة المرض لمريضه ، إلى جانب ذلك، أحيانًا يكون مسار المرض غير متوقع ، وأحيانًا يكون محاولة التحذير بصدق من العواقب المحتملة صادمة، وقد لا تحدث هذه المخاطر في الممارسة العملية.

بالواقع العربي يتم إجراء التدخل الجراحي واستخدام طرق التشخيص المعقدة" والتي تقول: "تجرى العمليات الجراحية وتستخدم طرق التشخيص المعقدة بموافقة المرضى او موافقة الوالدين أو الأوصياء أو مقدمي الرعاية او المرافقين له.. ومع ذلك يتم إجراء العمليات الجراحية العاجلة واستخدام طرق التشخيص المعقدة من قبل الأطباء دون موافقة أي من المذكورين السابقين، وذلك في الحالات الاستثنائية عندما يؤدي التأخير في التشخيص أو إجراء العملية إلى تهديد حياة المريض، لذا لا يهم ولا يستلزم الحصول على موافقة هؤلاء الأشخاص... لكن في العالم المتقدم طبيا وحقوقيا من اهم المميزات المطبقة فيه.. أن مبدأ "الموافقة المستنيرة" يؤكد انه : "لا يجوز إخضاع أي شخص لتجارب او عمليات طبية أو غيرها دون موافقة طوعية للمريض شخصيا"

الحق في الحصول على معلومات حول الحالة الصحية للفرد" يثير الكثير من الجدل، وخاصة بين أطباء الأورام، غير انه ووفقا للمبدأ المستنير فللمرضى الحق في تلقي أي معلومات تقريبًا من الطبيب حول حالتهم الصحية.. وجميع تشخيصات المرض حتى لو كان هذا التكهن غير موات..
كما ان لديهم وجوب التأكيد على أن المبدأ يقول: لا ينبغي إبلاغ المريض بالمعلومات المتعلقة بالتشخيص غير المواتي للمرض "رغماً عنه" (عندما لا يسأل عن ذلك) ، ولكن إذا سأل الطبيب عن ذلك ، فإن الأخير ملزم بإبلاغ المريض بشكل دقيق عن الحالة الموضوعية للأمور ، وبعد ذلك أي ثانياً: عليه اخبار أهل المريض، إذا لم يمانع المريض من إخبارهم بذلك.

وتطبيق قاعدة "الموافقة المستنيرة". تشترط ايضا.. وجوب أن تكون "موافقة المريض على العمليات الجراحية موافقة خطية.. وهذا اتجاه تقدمي، وإذا رفض المريض الرعاية الجراحية الطبية المقدمة له فلا يجب اجباره او مصادرة رأيه.. فوفقا للقاعدة المستنيرة يجب شرح العواقب المحتملة له بكل دقة ومسئولية.. ويجب توقيع رفض المريض من قبل كل من المريض والطبيب في نموذج الرفض المكتوب.. ويجب ألا يؤثر رفض المريض سلبًا على علاقته بالطبيب.

موضوع حقوق المريض من المواضيع مهمة لكنها مع الاسف مستباحة في الكثير من الدول العربية لذا افتحت "مؤسسة BRC العلمية" نشاطاتها بشهر نوفمبر بتناول موضوعها.. عبر التركيز على حق المريض بقاعدة "الموافقة المستنيرة" ، لنظهر ونوضح السمات المميزة في الأساليب الأخلاقية الجديدة الموجودة في مبادئ وقوانين الصحة العالمية في مطلع القرن الحادي والعشرين.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط