مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مبادرة الإنقاذ الفلسطينية

مبادرة الإنقاذ الفلسطينية

تاريخ النشر: 2022-08-01 | 05:13

بعد مظاهر اليأس، وتراكم الفشل للعديد من المبادرات العربية، التي سعت إلى محاولة لملمة الوضع السياسي والكفاحي والتنظيمي، بين الأطراف والقوى والفصائل الفلسطينية، ها هي مجموعة من الشخصيات السياسية الفلسطينية، تتقدم بمبادرة تتوسل تحقيق هدف «الإنقاذ الوطني»، تتمثل كما جاء في صياغة مبادرتها: «الدفع نحو حالة وطنية تُنجز تغييراً واسعاً عميقاً في النظام السياسي الفلسطيني، تُعيد بناء مؤسساته، وتمكين الشعب الفلسطيني من مواجهة الأخطار التي تهدد أهدافه الوطنية».
دوافع ولادة المبادرة تقوم بداية على تشخيص الحالة الفلسطينية:
1- فقدان النظام السياسي الفلسطيني لشرعيته، فقد انتهت ولاية الرئيس، وولاية المجلس التشريعي، وعدم إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مما أدى إلى سيطرة الفرد والأحادية لدى طرفي السلطة في رام الله وغزة.
2- الانقسام الجغرافي والسياسي والمؤسسي، واستمراره وتداعيات ذلك على حياة الشعب الفلسطيني وقضيته وشرعية مؤسساته.
3- عدم الانتظام بعمل مؤسسات منظمة التحرير، وشللها، وتراجع دورها، وفقدان قانونية تشكيلها كجبهة وطنية جامعة، مما أدى إلى المس بمكانتها ووحدة تمثيلها.
4- ضعف الفصائل الفلسطينية، وتراجع دورها الكفاحي، سواء تلك المنضوية في إطار منظمة التحرير أو خارجها.
وترى مجموعة مبادرة الإنقاذ، التي تعتبر نفسها منفتحة على الجميع، وتوجهت نحو الجميع بدون تخصيص أو عزل، أن آلية الخروج من المأزق، وطرق سبل الإنقاذ الوطني، يتم عبر تشكيل هيئة مؤقتة، لمدة عام، ومحددة العضوية إنعكاساً لحالة الحضور من قبل الفصائل والشخصيات والجاليات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني، على قاعدة التوافق، وبدون أن تكون بديلة للهيئات القائمة، كاللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أو حكومة السلطة الفلسطينية، حتى تنجز مهامها، عبر الانتخابات، وولادة مجلس وطني جديد، وهيئات قيادية منبثقة عنه، نتاج الحوار والبرنامج وقواعد التمثيل المستجدة، وتكون بالتالي هي القيادة المستقبلية المنتخبة الملتزمة.
قيم الشراكة والديمقراطية هما مفتاح مبادرة الإنقاذ الوطني التي سعى لها وصاغها وتبناها عدد من الشخصيات الفلسطينية الوازنة، ذات الخبرة والمصداقية يقف في طليعتهم: ناصر القدوة، حنان عشراوي، ياسر عبدربه، هاني المصري، تيسير أو سنينة، عزت الراميني، فريح أبو مدين، ممدوح العكر، وآخرون يتمتعون بشجاعة الموقف، ووضوح الرؤية، والاستعداد للمواجهة المدنية الديمقراطية السلمية لتحقيق ما يسعون إليه.
المشاركون ليسوا وحدهم يعملون من أجل التغيير، بل هم مقدمة، طليعة، فريق عمل، إذا أجادوا الاتصال وتوسيع قاعدة الشراكة، سيجدون قطاعات واسعة متضررة رافضة لما هو سائد، من سلوك وصفوه على أنه: «تدهور المؤسسات وإحكام سيطرة الفرد، وتراجع معايير الحكم الرشيد، الانتهاكات المنهجية للحقوق والحريات الأساسية، تغييب سيادة القانون، انتشار الفساد، تدهور الظروف المعيشية، وممارسات في غزة لا تقل سوءاً عن تلك السائدة في الضفة الفلسطينية».
وفي هذا المنحى نجد أن أصحاب الوثيقة يعتبرون أن التغيير في النظام السياسي الفلسطيني، هو الخطوة الأولى الضرورية لمواجهة الحالة الراهنة، ومنع حدوث ما هو أسوأ، فالحالة الفلسطينية في نظرهم تمنع مواجهة تحديات الاحتلال: «القمع والقتل، والعقوبات الجماعية، الاستعمار الاستيطاني، التمييز العنصري، التهجير والتطهير العرقي، والحصار».
إذن في نظر فريق الإنقاذ الوطني أن الأولوية معالجة الوضع الفلسطيني، وإجراء تغيير واسع وعميق للنظام السياسي، يتجاوز ما هو موجود، وينشئ الجديد، باعتباره الرافعة الوطنية لمواجهة الاحتلال وهزيمة برنامجه واستعماره ومشروعه، فهل تُفلح هذه المجموعة، وتتفوق على ما قبلها من مشاريع إنقاذية وحدوية؟؟

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط