مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما بين كارولينا و شارلي إبدو !

لم تجف دموع من تباكوا على حرية التعبير ولا عرق من هرعوا من العرب والمسلمين ومن يطلقون على أنفسهم أنصار الحرية والانسانية ولم تخفت بعد عبارات التهديد والتنديد بمن أقدموا على هذا الجرم ولم يبقى أحد في الكون لم يدعوا الى حمل السيف ضد تلك الفئة الضالة عن مسيرة الانسانية السمحاء التي تصدح بها أوربا وأمريكيا وتعمل على نقلها الى شعوب العرب والمسلمين لكي ينعموا بالحرية والديمقراطية التي يعملوا بكل أدوات الشقاق والتدمير على جعل منطقتنا مستباحة لكل طروحاتهم التي تسهم بعودة أمتنا الى عصر ما قبل الجاهلية وكلنا نعلم والعالم يعلم بأن الاعتداء على صحيفة شالي ايدو لم يكن من باب الرغبة في القتل وسفك الدماء ولكن كان نتاج حالة الصمت التي مارسها العقلاء حينما تم الاعتداء من بعض المارقين الحالمين بالشهرة والراغبين بإعادة الحياة لصحيفة تعاني من حالة الانكماش والاندثار على حساب الاعتداء على سيد الخلق والمسلمين ,وهنا لو مارست الحكومات الاسلامية والعربية دورها المطلوب بالدفاع عن مشاعر المسلمين باستخدام كل الامكانيات المتاحة لهم ضد من يحالون أن يعبثوا بتلك المقدسات ما تركوا المجال لتلك الفئة التي تجد نفسها مطرة لهذه الافعال بكل تأكيد فحينما يصمت من يطلقون على أنفسهم بالعقلاء لابد أن نسمع صوت الجنون ,وبكل تأكيد حادثة شارلي وجدت لها ألاف المرجون والمعنفين والمنددين دون أن تلاقي أحدا من العرب والمسلمين من يقول كفى لهذا الاستهتار بهذه الامة ورموزها ,

وهذا يعيدنا قليلا الى عام 2001م حينما تم تدمير برجي التجارة في أمريكيا وبكل تأكيد وجدت أمريكيا ضالتها فيمن صنعتها وكان الدمار والخراب والقتل والتدمير والتشريد لشعبين مسلمين الافغاني والعراقي فكانت الحرب المدمرة لنقل الديمقراطية والحرية ومن يرى العراق وأفغانستان اليوم يعي ما هي ديمقراطية أمريكيا وأوروبا التي تنشدها لشعوب منطقتنا .

ولكن جريمة كارولينا ليست بجريمة إرهابية ولا ضد الانسانية ولا تخالف الشرائع التي يؤمن بها هؤلاء المجرمون ,لسبب واحد وحيد كون هؤلاء مسلمون والقاتل ملحد أمريكي لا يروق مزاجه لرؤية المسلمين فقام بالتخلص منهم ,كما أنه يعتقد بأن هؤلاء المسلمون قد يحملون جينات مناهضة للإنسانية التي تعيشها أمريكيا والتي تعتبر بلد الجريمة الاولى في العالم .

لقد غطت وسائل الاعلام الغربية والامريكية والعربية والاسلامية تلك الجريمة على استحياء وخجل وبعد أن وجدة نفسها أسيرة حملات الاعلام الجديد بعد انتشاراً (هاشتاق) هي "حياة المسلمين مهمة"، على غرار هاشتاق "حياة السود مهمة"، الذي انتشر بعد مقتل عدد من السود على يد الشرطة الأمريكية في الفترة الأخيرة.

كما انتشرت صور الضحايا الثلاثة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع بعض وسائل الاعلام مواكبة الحدث ولكن دون محاولة وصف هذا الفعل بعمل إرهابي وأن الدافع كان الكراهية ,بكل تأكيد كما حدث هذا التجاهل لشاب النيجري المسلم الذي أنقذ 27 يهوديا من القتل في نفس المكان الذي قتل فيه ثلاث يهود وفي كلا الحالتين الفاعل مسلم ولكن الاعلام الغربي أراد أن يثبت الصورة النمطية التي ترغب دوائر صنع القرار في هذه الدول تثبيته وهذه الصورة النمطية التي تجعل المواطن المسلم موطن اتهام وتبقي النظام العربي والإسلامي المرتجف محل تلقي لتعليمات تلك الحكومات الغربية والامريكية لتبقي على هذه الروافد من الشاب العربي والمسلم لبعة في أيدي أجهزة الاستخبارات الغربية والامريكية ليكون هؤلاء الشباب السيف المسلط على تلك الانظمة والشعوب لتشعرهم بحالة العجز ويتقدوا بأن التحالف مع أمريكيا وأوروبا فيه الخلاص ,في حين أن الخلاص لا يكمن ألا في جعل المواطن شريك في مقدرات وطنه وأن يكون العدل سيد الاحكام أن يعطى الانسانية حريته وقيمته الانسانية في وطنه

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط