مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما بين سوء التقدير والتمسك بالأوهام إستمر الإنقسام الفلسطيني حتى الآن

ما بين سوء التقدير والتمسك بالأوهام إستمر الإنقسام الفلسطيني حتى الآن

تاريخ النشر: 2018-09-04 | 20:22

إعتقدت حركة حماس أن إدارة قطاع غزة الضيق بمساحته الجغرافية والواسع بتعقيداته السياسية الداخلية والخارجية ومشكلاته الإجتماعية اللامتناهية لن يكون أصعب من إدارة إحدى جمعياتها التي إنتشرت بطول القطاع وعرضه منذ إنشاء المجمع الإسلامى وحتى فوزها في الإنتخابات التشريعية في العام 2006 وصولا الى سيطرتها على قطاع غزة في العام 2007 .

إعتقدت حركة فتح بداية سيطرة حماس على القطاع أن الأخيرة لن تتمكن من إدارة شؤون القطاع فأصدرت قراراتها لموظفي السلطة الفلسطينية العاملين في القطاع حتى تاريخ سيطرة حماس عليه صيف 2007 بعدم الذهاب الى أعمالهم لإحراج حماس وإظهار عجزها تمهيدا لسقوطها ولكن هذا الامر لم يتحقق وإستطاعت حماس تجاوز المرحلة وإستمرت في حكم القطاع حتى الان .

منذ سيطرة حركة حماس على القطاع وحتى بداية عام 2017 سادت حالة من التوافق على إدارة الإنقسام بين فتح في رام الله وحماس في غزة .

بعد عشرة سنوات من حكم حماس للقطاع قررت فتح أن تنهي حكم حماس للقطاع عبر تجفيف مصادر المال التي تغذي حماس فيما عرف بالإجراءات العقابية على موظفي السلطة في القطاع والتي بدأت مارس 2017 بخصم 30% من رواتب موظفي سلطة رام الله وما تلا ذلك من إحالة ما يقارب 20000 موظف عسكري تابع لسلطة رام الله الى التقاعد وإحالة آلاف أخرى من الموظفين المدنيين للتقاعد الإداري وزيادة خصم رواتب الموظفين العاملين الى 50% وغير ذلك من الإجراءات التي إعتقدت حركة فتح وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أن هذه الإجراءات والعقوبات كفيلة بأن تجعل حماس تركع على يديها وقدميها وتتنازل عن حكم القطاع وتعيد تسليمه للسلطة ، فيما إعتقدت حركة حماس انها بعد حكم غزة لأكثر من عشرة سنوات وخوضها ثلاثة حروب مع الاحتلال تمكنت بعدها من تعزيز حكمها وسيطرتها على القطاع انها تستطيع التحدث بإسم الشعب الفلسطيني وأن تكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية ولكنها إصطدمت بواقع فلسطيني وعربي ودولي يرفض القفز عن منظمة التحرير الفلسطينية ويرفض التعامل مع تنظيمات سياسية مهما كان حجمها .

العقل والمنطق والواقع يقول أنه على حركة حماس أن تكف عن محاولاتها لتكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية لأن هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح أبدا ، وأنه على فتح التوقف عن الإعتقاد أنه بإمكانهم إخراج حركة حماس من المشهد السياسي الفلسطيني والتوقف عن النظر اليها كعدو يجب إنهاؤه والقضاء عليه وإعادة النظر لحركة حماس على أنها ليس أكثر من خصم سياسي وشريك في الوطن .

إذا ما تخلى كلا الفصيلان الأكبر على الساحة الفلسطينية عن أوهامهما في القيادة الحصرية للشعب الفلسطينيى ومحاولة إحتكارهما للقرار السياسي الفلسطيني ونظرة أحدهما للآخر فإننا سنكون قاب قوسين أو أدنى من إنهاء الإنقسام الفلسطيني وإستعادة وحدتنا الوطنية .

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط