مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما بين الشيشاني رمضان قاديروف وحركة طالبان الافغانيّة

ما بين الشيشاني رمضان قاديروف وحركة طالبان الافغانيّة

تاريخ النشر: 2022-05-10 | 15:25

لو أردنا أن نبحث عن صفة مشتركة تجمع قاديروف ورجاله الشيشان مع حركة طالبان لقلنا دون شك بأن كلاهما أو كلّهم محاربون أشداء أثبتوا شجاعة وبأسا في الوغى وفي ساحات القتال. 
لكن دون شك أيضا هناك صفات متباعدة متنافرة ما بين الشيشان وطالبان وخاصة فيما يتعلّق بالتعامل مع النساء. فآخر مآثر حركة طالبان "وصرعاتهم" هو اصدار قانون حازم "بتلفيع" جميع النساء الأفغانيّات، وكأن المرأة الافغانية ينقصها التلفيع و"نصب الخيم و"الشوادر" فوقها"!!!!!! 
بعد أن استطاعت طالبان دحر الأمريكان من ربوع افغانستان كان من المُؤمّل أن تلتفت إلى أمور تفيد البلاد والعباد، فالبلاد مدمّرة بفعل سنوات الحرب الطويلة وتحتاج إلى اصلاح واصلاحات وصلاح في كافة حقول ومناحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والأمن والسلم وارساء المواطنة والمدنيّة وحتى الديمقراطية... "لم لا؟؟؟؟؟".
الغوص في لبّ وكنه الأمور، لكن طالبان ركضت للقشورو"تشاطرت" على النساء وضرورة الباسهن البرقع!!!! " برقع فوق برقع وبرقع وراء برقع!!!!
لكن فيما بتعلّق بالشيشان وبزعيمهم قادروف فلم ترشح أية معلومات تفيد بأنّهم "طبّو في النساء في بلادهم الجميلة. بل يبدو والله أعلم بأنّهم منشغلون بأمور أجلّ وأهمّ.
احدى هذه الأمور هو مشاركة قاديروف ورجاله في الحرب في أوكرانيا إلى جانب القوّات الروسيّة. فقد رأيت تسجيلا مُصوّرا قبل عدة أيام يظهر فيه قاديروف وهو يتوسّط رجاله يتمخترون بكامل اسلحتهم الرشاشة في شوارع مدينة "بوباسنا" الأوكرانية التي أخضعوها لسيطرتهم بالكامل. بعض من رجاله كان يهتف خلال الجولة "الحربجية" من حين لآخر ويصيح :"الله أكبر". 
يُقال أن الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف مقرّب جدا من الرئيس بوتين، بل ان البعض يذهب أبعد من ذلك،إلى القول والتأكيد بأن الرئيس بوتين يعتبر قاديروف "بمثابة ابن له". 
في هذا المقام والمقال والصدد فان المرأة الفلسطينيّة "أخت الرجال"، "حارسة نارنا، كما جاء في اعلان الاستقلال بقلم محمود درويش، تتبوّأ مكانة طبيعيّة مميّزة في المجتمع وفي العائلات الفلسطينيّة, فهي المناضلة وزوجة المناضل وأم البطل وأخت الشهيد البطل والأسير البطل.
المرأة الفلفسطينيّة "دلال المغربي"، أوّل رئيس لجمهورية الساحل الفلسطيني عام 1978  حين قادت 12 رجلا في عمليّة نوعيّة جريئة استغرقت يومين كاملين.
ألمرأة الفلسطينيّة تسير جنبا إلى جنب مع الرجل في كافة نواحي الحياة وحقول العلم والعمل.
في الحكومة الفلسطينيّة الحالية، حكومة د. محمد اشتيّة  توجد فيها 5 سيّدات وزراء
وفي أعلى هرم الهيئة القياديّة في حركة فتح، اللجنة المركزية توجد سيدتان، وعدد آخر منهن في المجلس الثوري وفي أعلى هرم السلطة. 
وأكبر تواجد للمرأة الفلسطينيّة هو في مجال التعليم ، فعدد الاناث في كافة الجامعات الفلسطينية يفوق عدد الذكور. 
أما في التعليم في المدارس فتتواجد المرأة المديرة والمُعلّمة بصورة كثيفة وحثيثة وطبيعية.
مثال ساطع على ذلك شقيقتي العزيزة نعمة صالح شقّور التي كانت أصغر مديرة مدرسة في فلسطين عندما عُيّنت أوّل مرّة عام 1997، واستمرّت مديرة تنقّلت إلى وفي عدة مدارس. 
الآن هي مديرة مخضرمة للمدرسة الثانوية للاناث في بلدتنا في محافظة سلفيت، بلدة الأنبياء"ذو الكفل وذو النون".
وقد شاركت مؤخّرا وفريق من ست طالبات من مدرستها في مسابقة اقليمية "مسابقة الشركة" للابداع والاختراع ومركزها أبو ظبي لكن عن طريق الانترنت بسبب تقييدات جائحة الكورونا. 
وقد اخترعت وفريقها "سترة" "جاكيت للذكاء الحسّي" يلبسه مريض "التوحّد" فيعينه على بقائه هادئا يمارس حياته ولا ينفعل لسبب أو لآخر.
هذا الاختراع الابداعي نال المركز الأوّل في المنافسة والجائزة الأولى. 
على أثر ذلك تمّ تكريمها وفريقها من قبل محافظ محافظة سلفيت باسم سيادة الرئيس محمود عباس.
وتمّت دعوتها مع فريقها للحديث عن الانجاز وعلى الهواء مباشرة في راديو أجيال حيث استضافتهم المذيعة المبدعة ميسون مناصرة في برنامجها الصباحي المباشر "المجلّة المنوّعة". 
وتواصل مسيرتها التعليميّة المبجّلة مع طالباتها في مدرسة البلدة الثانوية.
بالتوفيق دائما وإلى الأمام.
وكما يقول المثل الاسباني الشهير:" دائما إلى الامام، ... إلى الخلف أبدا ومطلقا ولا حتى من  أجل التحمية".   
كاتب ودبلوماسي فلسطيني

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط