مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما بين السلطة الوطنية ولجنة إدارة غزة

ما بين السلطة الوطنية ولجنة إدارة غزة

تاريخ النشر: 2026-02-06 | 12:10

لا أقارن أو أفاضل هنا بين السلطة واللجنة، ولن أخوض في الجدل حول
العلاقة بين السلطة الوطنية ولجنة التكنوقراط، حيث ما زال نتنياهو مصرا
على رفض عودة السلطة لقطاع غزة، كما أن مبادرة ترامب لا تحبذ عودة السلطة
وهناك فقط أشارة مبهمة إلى إمكانية وجود دور لها بعد إدخال الإصلاحات
المطلوبة أمريكياً وإسرائيلياً، وهي إصلاحاه هدفها تفربغ السلطة من دورها
ومضمونها الوطني، مع أن السلطة الفلسطينية مصرة على وجود رابط ما بين غزة
والضفة ومسؤوليتها عن الطرفين حتى وهما تحت الاحتلال ، أما لجنة
التكنوقراط فهي نتاج مبادرة ترامب التي جاءت في خضم حرب الإبادة والتطهير
العرقي .

بل ما أرمي إليه تسليط الضوء على محاولة لجنة التكنوقراط تقليد ما قام به
الرئيس أبو عمار من محاولة إضفاء طابع وطني على نفسها على غير ما هو
مطلوب منها في مبادرة ترامب وفي ظل ظروف ومعطيات مغايرة.

حاول الرئيس الراحل ياسر عرفات تجاوز نصوص اتفاقية أوسلو من خلال عدة
أمور منها المسمى؛ حيث كانت الاتفاقية تنص على وجود (سلطة فلسطينية)،
فأضاف لها أبو عمار لفظ الوطنية لتصبح (السلطة الوطنية الفلسطينية). ومع
أن إسرائيل رفضت أي تعامل مع المسمى الجديد سواء في المعاملات الرسمية أو
من خلال تحكمها في إصدار الهويات وجوازات السفر ،إلا أنه استمر العمل به
داخلياً ومع الدول الصديقة ، أيضاً كانت اتفاقية أوسلو تتحدث عن (مجلس
إداري) للسلطة فحول أبو عمار هذا المجلس إلى مؤسسات دولة من وزارات
وسلطات تشريعية وقضائية وتنفيذية،أيضاً تجاوز أوسلو بإنشاء مطار الخ. .

الآن، وبالرغم من الفرق الكبير بين سلطة حكم ذاتي مرجعيتها اتفاقية أوسلو
ومنظمة التحرير، ولجنة لإدارة غزة مرجعيتها المجلس التنفيذي برئاسة
ميلادينوف ومجلس سلام عالمي أعلى منه يترأسه ترامب ،إلا أن هناك محاولات
تجري لإضفاء طابع وطني على اللجنة عبر اعتماد مسمى (اللجنة الوطنية
الفلسطينية) بدلاً من (لجنة تكنوقراط فلسطينية) الوارد في المبادرة . كما
حاولت اللجنة تغيير شعارها الذي يتوسطه رسم الديك باعتماد شعار السلطة
(النسر وعلم فلسطين)، وهو ما رفضته إسرائيل أيضاً.

وعلى كل حال ليس المهم المسمى والشعار ولكن الدور والوظيفة على أرض
الواقع ،والملاحظ حتى الآن وبالرغم من مرور حوالي شهر على إعلانها فما
زالت اللجنة مقيمة في القاهرة ولم تسمح لها إسرائيل بدخول القطاع،كما لا
نعرف إن باشرت بتشكيل الطواقم الإدارية المتخصصة في المجالات التي يفترض
أن تشتغل فيها ،ذلك أن كل عضو من أعضائها بمثابة وزير ويجب أن تكون عنده
استراتيجية وخطة عمل ،كما لم نلمس للجنة أي حضور على معبر رفح ولا يلمس
لها سكان القطاع أي حضور أو نشاط.

نعلم أن مدة شهر لا تصلح للحكم على فاعلية اللجنة خصوصاً في ظل العراقيل
الإسرائيلية ولكن ما نتمناه أن تعمل اللجنة بما يتناسب مع تسميها (اللجنة
الوطنية) ،بالرغم من تحفظنا على هذا المسمى ليس من باب التشكيك بأعضاء
اللجنة الذين هم موضع احترام من الجميع ولكن حتى لا يُنسب أي فشل للكل
الفلسطيني ويُقال إن الفلسطينيين فشلوا حتى في إدارة قطاع غزة.، كما
نتمنى أن تتوقف الفصائل عن إصدار البيانات التي تُحمل اللجنة أكثر من
طاقتها ويريدون منها أن تنجح فيما فشلت فيه الفصائل مجتمعة كما تعلم أنها
ليست مرجعية اللجنة بل أمريكا وإسرائيل والمندوب السامي ميلادينوف.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط