مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما بين الانتفاضة الاولى وذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر

ما بين الانتفاضة الاولى وذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر

تاريخ النشر: 2018-10-01 | 18:36

ما بين الانتفاضة الاولى وذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر حكاية نضال ومقاومة شكلت نتائجها الفلسطينية والعربية والدولية شعار العودة الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية، حيث اتت كل هذه النتائج بمواجهة الكيان الصهيوني باعتباره ظاهرة استعمارية، كما اعطت تلك النتائج للانتفاضة الاولى اعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي كان للرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات الدور الرئيسي في الاعلان عنها في الجزائر .

إن الانتفاضة الاولى، حملت مضامين كبيرة ومعاني كثيرة... ومثلت مرحلة جديدة في النضال الوطني الفلسطيني، مرحلة جديدة لها سماتها المحددة، حيث ظهر الوجه الفلسطيني ليقول، أنا محور وجوهر هذا الصراع وان الشعب الفلسطيني قادر على تحقيق الانتصار، هذه هي الانتفاضة.

نكتب في ذكرى رحيل الزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر بان لا خيار امام الشعب الفلسطيني الا خيار المقاومة في مواجهة "صفقة القرن" التي تستهدف تصفية القضية، نعم اكتب عن الرئيس جمال عبد الناصر في ذكرى رحيله، لأنه ليس ذكرى بل روح الأمة العربية التي لا ولن تموت، ولأنه روح المقاومة الفلسطينة التي قال عنها "لقد وجدت المقاومة الفلسطينية لتبقى ولتنتصر" ، فكان صوت مسيرات العودة وابناء الخان الاحمر والمقاومة الشعبية في الضفة في مواجهة مشاريع الكيان الصهيوني، فهؤلاء شابات وشباب فلسطين يملكون ارادة المقاومة التي تعطي فكرة واضحة عن وعي شعبي يتطور ويتسلح بأدوات ونماذج نضالية متعددة، مقابل عجز سياسي رسمي عربي ودولي، وتهافت على التسوية والتطبيع، ورهان على الدور الأمريكي.

إن المناضل الرئيس جمال عبد الناصر بروحه وشجاعته وبفكره الخلاق وبحلم الوطن العربي الأكبر ليس ذكرى وليس قضية الأمس، إنه الحاضر، فهو قضية الغد العربي المشرق الذي اعطى حياته كلها وسقط شهيداً قومياً عربياً ووطنياً مصرياً ومقاوماً فلسطينياً على أرض الصراع والمواجهة ضد الاستعمار قديمه وحديثه وضد اغتصاب فلسطين واستعمارها واستيطانها وضد التجزئة والتمزق، إنه العزة والكرامة.

إن قضية المناضل الرئيس جمال عبد الناصر ورسالته وكفاحه هي قضية كل عربي من المحيط إلى الخليج سواء كان حاكماً أو مواطناً، لأن مبادىء جمال عبد الناصر هي المبادىء التي على أسسها تنهض أمتنا العربية وتأخذ مكانها تحت الشمس، فقد كرس الشهيد القائد الامين العام السابق لجبهة التحرير الفلسطينية" ابو العباس " مقولة الرئيس الراحل ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، فكانت عملية نهاريا " عملية الشهيد القائد جمال عبد الناصر" التي قادها الاسير الشهيد القائد سمير القنطار لتشكل نقطة تحول هامة في مجرى الصراع مع العدو الصهيوني .

والان يقف الشعب الفلسطيني شامخاً في معركة تحرره الوطني من الاحتلال الاسرائيلي ومن الاستعمار الاستيطاني، ونحن نتطلع بكل أمانة الى مواقف المناضل الرئيس جمال عبد الناصر التي تحمل معاني التضحية والفداء، فكراً ورجولة وروحاً خلاقة، وقامة لا تعرف الانحناء، ولا التراجع مهما اشتد الخطب وعظمت التضحيات.

وفي ظل هذه الظروف نرى  إن الاضراب الوطني العام التي دعت اليه القوى الوطنية والفعاليات والاتحادات شكل في أماكن تواجد الشعب الفلسطيني تعبير وتجسيد لرفض قانون ما يسمى "قانون القومية", الذي تبنى عملياً نظام الفصل العنصري على كامل فلسطين التاريخية دون تفريق بين الضفة والقطاع والقدس والداخل.

لذلك فنحن أن قضية مكافحة الابرتهايد والفصل العنصري والتصدي للتنكر لحقوق الشعوب على ارضها وفي وطنها ليست قضية "محلية او داخلية" الأمر الذي يستوجب أن يتخذ المجتمع الدولي المواقف والإجراءات الكفيلة بإلغاء هذا القانون العنصري وكل التشريعات العنصرية الإسرائيلية والتي يجب ان تقود إلى انصياع إسرائيل إلى المواثيق والقرارات الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حق العودة وتقرير المصير في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

من هنا نرى ضرورة وحدة الصف الفلسطيني والتزام بقرارات المجلسين الوطني والمركزي وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة معسكر أعداء رهيب لديه تكتيكات معينة، يريدون خسارتنا خطوة بعد خطوة، وهذه يستدعي أن نأخذ حركة الجماهير الفلسطينية بعين الاعتبار عند الإقدام على أي خطوة، من خلال نضالنا ونشاطاتنا على العمل الدبلوماسي، وعلى الاتصالات السياسية، وعلى المستوى النضالي من خلال تجذير المقاومة الشعبية، في مقاومة الاحتلال ، وهذا سيكون لها دور كبير في تعديل ميزان القوى .

ختاما : يجب أن تشكل ارادة الشعب الفلسطيني صرخة بالنسبة للأحزاب العربية التقدمية في كل الوطن العربي، صرخة عنوانها: لماذا لم تتحركوا دعما لصمود الشعب الفلسطيني نصرة قضيته العادلة , والى تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية لتخليص شعبنا من الظلم التاريخي الذي لحق به منذ عام 1948.إن الشعب الفلسطيني لم يستسلم للمؤامرة، ولن يفرط بالثوابت الوطنية وسيواصل مسيرته النضالية الرافضة للخنوع والذل والمهانة دفاعاً عن حريته وكرامة أمته وصولاً إلى تحقيق طموحاته الوطنية في نيل الحرية والاستقلال.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط