مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما بعد المصالحة ؟ سلام ام استسلام ام انقاذ ؟

ما بعد المصالحة ؟ سلام ام استسلام ام انقاذ ؟

تاريخ النشر: 2017-10-15 | 08:56

بالأمس شهدت الساحة الفلسطينية خطوة مفصلية نحو المصالحة الفلسطينية بين اكبر تنظيمين فتح وحماس ، خطوة قد تكون لصالح الشعب الفلسطيني مدعومة من قبل قوى دولية وإقليمية.

لا يهم الان خطوة المصالحة المهم ما بعد المصالحة ؟ هل هي لإنقاذ المشروع الوطني ؟ ام سلام اقتصادي واستسلام ؟

المصالحة ضمن مفهومها المحدود بين تنظيمين قد لا يؤسس الى شراكة سياسية حقيقية يشمل الكل الفلسطيني وإنقاذ مشروع بات بين الجمود والضمور، هذه المصالحة تحدثت عن الكثير من القضايا المعابر والأمن وتسليم مهام الحكومة والموظفين وغيرها من القضايا ، ولكن لم تتحدث عن برنامج يؤول الى التحرر او لإنقاذ حقيقي للقضية الفلسطينية .

نحن الان ضمن سياق صفقة القرن ، والمصالحة من حيثيات صفقة القرن سلام بدون امتيازات وبدون حقوق وثوابت ، والقوى الاقليمية والدولية غير معنية اليوم بتأجيج الصراع بل تهدئة ، فهي الان تمرر سلام لتمرير ما تؤول اليه من استغلال الثروات والطاقات في منطقة الشرق الاوسط وهذه الثروات لن تصل اليها بدون تهدئة الوضع الاقليمي فيها والاهم تهدئة الصراع الاسرائيلي الفلسطيني .

انتهت فترة الفوضى الخلاقة والآن جاء دور الحوار والدبلوماسية ، ليس لصالح القضية الفلسطينية ولا لصالح شعب قدم التضحيات ، عنوان ما يحدث الان هو انقاذ الارهاق الاقتصادي والاجتماعي على حساب القضية الفلسطينية وذوبانها .

ما نراه بالإعلام والصور يختلف عن الواقع فواقع قطاع غزة معقد يصعب وصفه فعشر سنوات من الانقسام ليس بالهينة وليس من السهل حلها بعصا سحرية ، فالمصالحة لم تكن من قناعة الحركتين بل بداعم من قوى اقليمية ودولية وتدخل تلك الدول ، فهل ستنجح ؟ الايام المقبلة تظهر ذلك ، ولكن نأمل ان تكون المصالحة انقاذ لمشروع وطني حقيقي ينقذ القضية الفلسطينية وليس لتمرير صفعة القرن وسلام اقتصادي واستسلام وخضوع بدون حقوق وامتيازات.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط