مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما الذي تخشاه "إسرائيل" إزاء المحادثات حول برنامج إيران النووي؟

ما الذي تخشاه "إسرائيل" إزاء المحادثات حول برنامج إيران النووي؟

تاريخ النشر: 2014-06-26 | 16:47

امد/ تل أبيب: أعربت الحكومة الإسرائيلية عن قلقها البالغ إزاء إمكانية تراخي الدول الكبرى في محادثاتها مع إيران للتوصل إلى اتفاق دائم حول المشروع النووي الإيراني، وتعتزم إجراء سلسلة اتصالات للضغط على الدول الكبرى لكي تبدي موقفاً متشدداً حيال برنامج إيران النووي، لا سيما فيما يتعلق بأجهزة الطرد المركزي التي سيسمح لإيران بالاحتفاظ بها.

هذا ومن المقرر أن يشهد يوم الأربعاء المقبل جولة المحادثات السادسة بين إيران والدول الست الكبرى-الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا وألمانيا-، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم حول البرنامج النووي الإيراني، ويتوقع أن تستمر جولة المحادثات أكثر من أسبوعين بغية التوصل إلى اتفاق حتى العشرين من الشهر المقبل وهو الموعد الذي حدد بين الجانبين لإنهاء المحادثات.
وقالت صحيفة هآرتس التي أوردت الخبر بأن جولة المباحثات الخامسة التي أجريت في فيينا، وانتهت الأسبوع الماضي، تميزت بخلافات عميقة بين إيران والدول الكبرى، وادعى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة تتخذ مواقف متشددة  حيال تخصيب اليورانيوم، مضيفاً "إذا كانت الدول الكبرى معنية حقا بالتوصل لاتفاق يتطلب منها إبداء موقف أكثر مرونة وواقعية بكل ما يتعلق بمطالبهم من إيران".
وتضيف الصحيفة: "لكن رغم الادعاءات الإيرانية بأن الولايات المتحدة تتخذ مواقف متشددة، يدعي مسؤولون إسرائيليون بأن لدى إسرائيل مؤشرات بأن موقف الولايات المتحدة وعدد من الدول الكبرى شهد تراجعا في جولة المحادثات الأخيرة".
ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي رفيع المستوى قوله "إن إسرائيل قلقة من إمكانية تراخي الولايات المتحدة وباقي الدول حيال أجهزة تخصيب اليورانيوم الإيرانية "الطرد المركزي"، الذي تعتبره إسرائيل المركب الأساسي في البرنامج النووي الإيراني".
وأضاف المسئول الإسرائيلي "إن الدول الكبرى أبدت قبل شهرين موقفا متشددا حيال تخصيب اليورانيوم، ووافقت على احتفاظ إيران بأجهزة تخصيب بشكل رمزي، يتراوح من 300- 500 جهاز طرد مركزي، وذاك كمخرج محترم للإيرانيين  لكن بعد الجولة الاخيرة  بدأ يساورنا القلق بأن الدول الكبرة ألمحت لإيران بأنها على استعداد للحديث عن عدد أكبر بكثير من أجهزة الطرد المركزي التي يمكنهم  الاحتفاظ بها".
وحسب المسؤول: "المعلومات التي بيد إسرائيل تشير إلى أن الدول الكبرى يمكن أن توافق  على احتفاظ إيران بعدد أجهزة طرد مركزي يتكون من أربعة أرقام 2000-4000  وفي هذه الحالة تحتفظ إيران بقدرتها النووية، ويتيح لها ذلك التقدم خلال وقت قصير نحو إنتاج سلاح نووي حينما تتخذ القرار.
وتعتزم إسرائيل قبل بدء جولة المحادثات الحاسمة الأسبوع المقبل إجراء سلسلة اتصالات ومشاورات مع ممثلي الدول الكبرى، من أجل الضغط عليها لاتخاذ موقف متشدد في المفاوضات مع إيران.
وفي سياق هذه الجهود سيتوجه إلى واشنطن يوم الاثنين المقبل وفد إسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية "يوفال شتاينتس"، ومستشار الأمن القومي "يوسي كوهين"، ورئيس قسم الشؤون الاستراتيجية في وزارة الخارجية "جيرمي يسساخروف"، كما سيضم الوفد مسؤولين من الاستخبارات العسكرية "أمان" وجهاز الاستخبارات الخارجي الموساد، وسيلتقي بنائب وزير الخارجية الامريكي، بيل برانس، ومساعدة وزير الخارجية فاندي شارمان- التي تقود طاقم المفاوضات الامريكي مع إيران، وبعد ذلك سيجري شتاينتس زيارات مماثلة لبريطانيا وفرنسا.
كما نقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي آخر قوله "إن الرسالة التي يحملها شتاينتس وكوهين للأمريكيين، والبريطانيين والفرنسيين، مفادها بأن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يتأسس على منعها من الاحتفاظ ببرنامجها النووي وتفكيكه لا الاكتفاء بفرض رقابة فقط، مشيراً إلى أن  "إسرائيل" ستشدد على أنه حتى لو احتفظت إيران بأجهزة تخصيب يورانيوم، فجب أن يكون رمزيا ويشمل مئات قليلة من أجهزة الطرد المركزي.
وفي إطار الحملة الإسرائيلية أجرى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يوم أمس اتصالا  مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين وبحث معه موضوع المحادثات مع إيران، وقال نتنياهو إن إسرائيل لا تؤمن بأن الرقابة وحدها قادرة على منع إيران من إنتاج سلاح نووي، وأضاف أن هذا المرحلة هي الوقت المناسب لإبداء موقف متشدد حيال إيران والضغط عليها لكي توافق على تفكيك منظومة تخصيب اليورانيوم التي بحوزتها.
وقال مسؤول إسرائيلي أنه في الأيام القريبة سيجري نتنياهو اتصالات مشابهة مع قادة الدول الكبرى.
×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط