مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما الحل لمعضلة الإنقسام ؟

ما الحل لمعضلة الإنقسام ؟

تاريخ النشر: 2016-10-04 | 15:46

إذا كان لا يوجد حل مسلح لقضية الإنقسام وهذا منطقي ، فلا أحد يريد تكرار مشاهد الدم وبتر الأطراف ورمي الأشخاص من فوق البنايات العالية في ٢٠٠٦، هذا بالإضافة إلى أن السلطة حتى لو سعت لحل عبر السلاح فذلك ليس في قدرتها لأسباب عدة.

وإذا كان حوار أستمر لمدة عشر سنوات أو أقل من ذلك بقليل لم يفضي إلى نتيجة تُذكر غير تكريس قاعدة تسمى "إدارة الإنقسام" وهي السائدة اليوم رغم وجود إطار نظري أسمه حكومة الوفاق .

وإذا كان خروج أبناء قطاع غزة في مهرجانات مليونية تأييداً لأنهاء الأنقسام ودعماً لحكومة ورئيس شرعي واحد لم يأخذه أحد بعين الأعتبار فالتعامل مع أهل غزة مازال يتم على أنهم ليسوا إلا قطيع يعيش على الارتزاق (شحاذين) يمكن إسكاتهم بالطرود الغذائية والرواتب .

وإذا كانت الإنتخابات غير ممكنة ، لعدم شرعية المحاكم في غزة ، وعدم شرعية قوى الأمن في غزة وعدم شرعية كل ماهو خارج عن إطار السلطة في رام الله (قانونياً صحيح) ..

وإذا كانت الوساطات العربية والدولية غير منصفة وغير نزيهة وليست حلاً فالحل يجب أن يكون فلسطينياً دون تدخل من الخارج ؟

حسناً بعد فشل كل هذا ماذا تبقى لديكم من حل ؟

وإذا كان الحل هو حل على الطريقة الإسرائيلية للقضية الفلسطينية أي الحفاظ على الوضع الراهن؟ فما هو مستقبل العلاقة بين الضفة وقطاع غزة سياسياً ؟

بالطبع ستقولون الرؤية سوداوية ...

لا بصيص أمل، ما نراه وبغض النظر عن سوء النوايا أو حسنها، هو قذف غزة باتجاه البحر حيث لن تصبح غزة دولة مستقلة معترفاً بها ، بل ستصبح مع الوقت كياناً مستقلاً معترفاً به بحكم الأمر الواقع ، وتبقى حياة الناس معلقة بالإحسانات والكرامات العربية والدولية وسيرد عليها من ولاة الأمر في غزة تقديراً كبيراً بتعليق صور في ساحة السرايا تقول "شكراً لفلان أو دولة كذا "وهذه الصورة هي صورة من السهل تخيلها فقد مرت معنا من قبل وهي صورة حولت القطاع وسكانه في نظر الخارج إلى مجموعة متسولين وليسوا أصحاب قضية هي قضية كل العرب والمسلمين وأحرار العالم فالشكر كان يجب أن يكون للفلسطيني الذي مازال يحافظ على كرامة كل العرب والمسلمين بصموده وكفاحه.

المسألة الأكثر تعقيداً هي ماهو مستقبل الضفة دون غزة ؟ هل يوجد حل يمكن أن يسمى دولة فلسطينية في الضفة دون غزة ؟

بالطبع ، لا، فهذا مستحيل..

إذاً في ظل استمرار الإنقسام وبغض النظر عن النوايا عند كل طرف من أطراف الأنقسام فإن المنطق يقول أن الضفة أو ماتبقى منها بعد الجدار واستمرار الإستيطان لايمكن أن تقام فيها دولة والحفاظ على الوضع الراهن وفي ظل الأحتلال المباشر لايمكن أن يحولها إلى كيان مستقل بل يمكن أن تُضم إسرائيلياً وهذا ماقاله نتنياهو لأوباما بأن ضمها ممكن ولن يجعل اليهود أقلية ،الحل الثاني هو الأردنة أي عودة ماتبقى منها إلى السيادة الأردنية كما كان الوضع قبل عام ١٩٦٧ ولكن مع التغيير الجغرافي على الحدود بفعل الاستيطان والجدار (الأردن فك الأرتباط سياسياً ولم يفكه قانونياً مع الضفة) أو في إطار كونفدرالي (أقتراح سري نسيبة).

والثالث منطقة حكم ذاتي محدود بإدارة فلسطينية محلية كما هو حاصل الآن مع فارق أنه سيستمر كحالة دائمة .

الخلاصة : كل هذه الحلول سوداوية ، وكل فلسطيني يعمل في السياسة أو لايعمل في السياسة يرى ذلك ، وبالتأكيد يراها أصحاب القرار ، السؤال هل يتم فعل كل ذلك (أي تعطيل الحلول) بإدراك للنتائج والعواقب ؟!

إذا كان ذلك صحيحاً فهذه كارثة وطنية تعني نهاية القضية الفلسطينية ، وإذا كانوا لا يعلمون فتلك كارثة أكبر .

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط