مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مالا يدركه خبراء التكنلوجيا.. هو سلاح الفلسطيني المرعب

مالا يدركه خبراء التكنلوجيا.. هو سلاح الفلسطيني المرعب

تاريخ النشر: 2023-11-11 | 16:02

بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والريب.. المعارك ليست معادلات رياضية، ولا نظريات سطرها المفكرون والفلاسفة والاستراتيجيون، نعم إن للمعارك قوانينها وسننها.. هذا صحيح!! ولكن فيها أسرار لا يدركها الا من أوتي بصيرة هداية وفطنة إيمان ويقظة إحساس.. فهنا فلسطين في سمائها تحلق أرواح الأنبياء والرسل الكرام جميعا عليهم السلام وأرواح الصحابة والصالحين وأولياء الله العارفين وأصحاب الخطوة والحظوة، ومن على صخرتها يكون المعراج لسدرة المنتهى.. فالمكان ليس أي مكان ومن هنا تنبعث أسراره التي لا يعرف سبيلها الأشرار فلا يستطيعون التصدي لها وهي تقصمهم من حيث لا يشعرون.. ومن هنا تشرق شمس الحقيقة في سمائها كل يوم، وتتكشف رموز الوصل برضى الله وتثبيته لعباده المرابطين.. فالنصر هنا ليس بطعم أي نصر إنه قبل كل شيء رضى بالله، وبما يقدر، وتسليم له، وثبات على عهده حتى يأتي اليقين.
الاجتياح البري لغزة:
من المهم ان نتذكر ان الاجتياح لايعني أي شيء.. فالمقاتلون الفلسطينيون ليسوا في مواقع معلومة ولا توجد على سطح الارض فلقد اعطتهم الارض باطنها وسخرت لهم بمئات الكيلومترات انفاقا ينطلقون منها وقتما شاءوا.. فالاجتياج الذي اراد العدو التسويق له انه انتصار انما هو فخ وكمين سيعرف المقاتلون الفلسطينيون كيف يحولونه الى حفلة صيد يشفي صدور المؤمنين.
وقائع المواجهات:
كل السابقين من حكومات وثوار قالوا ان غزة ساقطة استراتيجيا لانه لا جبال فيها ولا غابات ولا مغاور ولا شيء يمكن ان يساعد الثوار على الاختباء والانقضاض على العدو.. ولعلنا لا نظلم أحد من القادة العرب والفلسطينيين الذين رأوا في غزة نقطة ضعف في المقاومة الفلسطينية.. وانطلت الكلمة على الجميع بما فيهم العدو الذي غره أن غزة لاتملك الا بنيها محاصرة مخنوقة بيد العرب قبل الاسرائيليين.. غرها ان الحصار بلغ مداه بعد16 سنة فلقد جربوا حصار العراق العظيم 11 سنة تمكنت من شل حركته وانهاك قوته لدرجة انه لم يتمكن من الصمود في المعركة الاخيرة حول بغداد الا اياما معدودة رغم ما لديه من مؤن ومياه وسلاح متنوع وجيوش ضخمة واجهزة امنية ومساحات من الارض كافية لمواصلة القتال.. ظن العدو ان امر اليوم شبيه بالغد.. وان غزة الصغيرة مساحة "1 بالمائة" من أرض فلسطين والمكتظة والتي تعيش يوميا بما يصلها من خلال حصار محكم.. هذه الغزة كيف ستواجه الة البطش الجنونية والتي فتحت لها مخازن الاسلحة النوعية في المانيا وبريطانيا والقواعد الامريكية في المنطقة من الاردن والعراق وسواهما والبارجات التي تجوب البحار.. هنا نحن نتحدث عن معركة لاتصلح فيها لغة الارقام والمنطق الملموس بل انها معركة تلجئنا الى الادب والشعر والاستشفاف الروحي لنرى بعين الحقيقة اننا امام اسرار عميقة سرت في المكان والزمان فسكنت اهل المكان والزمان ومنحتهم قوة اسطورية.. انها غزة ياعشاقها، وانها غزة يا اعداءها، وانها غزة ايها المتربصون بها.. دمروا كنيسة غزة وهي الثالثة بعد المهد والقيامة، ودمروا المساجد والمستشفيات والمدارس والبيوت والاحياء..ولم ترفع غزة الراية بل هتفت لن نرحل.
رسالة غزة للعالم:
تنطق غزة بكل اليقين كلمات رسالتها للعالم :ايها الاحرار.. ايها الشرفاء في العالم.. ايها الناس ياكل الناس اليقظين النبهاء الاذكياء .. فلسطين تقدم لكم النموذج الصافي بغير كدر عن علاقة الانسان بمن حوله وعن كيفية ان يكون الانسان كريما حرا شجاعا قويا كيف يكون الانسان جزءا من حركة الوجود وهو يعرف تماما وظيفيته ورسالته.
هذا هو الانسان القوي.. المتصالح مع الحقائق ومسببها.. الانسان الذي لايستطيع الباطل ان يسيطر على روحه وعقله لان صلته بمسبب الاسباب حقيقية وقوية.. هنا دروس الايمان والتعرف على العلاقة بين العبد وربه.. فعلى العبد ان لا يخون انسانيته واما الرب فهو المقدر والمهيء للاسباب فعال لما يريد.. فلا سؤال الا لله ولا استعانة الا بالله.. ولهذا تنبعث اعظم المظاهرات في لندن وواشنطن تكشف خيانة حاكمهما للضمير الانساني ولكرامة الانسان، اعظم المظاهرات تطالب بكل فلسطين من نهرها الى البحر..
واشنطن ولندن مدينتان عزيزتان على قلوبنا ويرى الشعب الفلسطيني اي مستقبل سيكون لفلسطين بالشعب الامريكي والبريطاني مستقبلا بعد ان ينزاح اولئك الاشرار قادة الحركات الماسونية والمنظمات الخبيثة وعملائها من مسرح الحياة..
الان تزدهي واشنطن ولندن بأعلام فلسطين والكوفية.. واشنطن ولندن تهتف اليوم باسم فلسطين وغزة .. مظاهرات عظيمة تتحرك في شوارع واشنطن ولندن تطرق أبواب البيت الأبيض والبرلمان البريطاني :الحرية لفلسطين .. سينتصر الضمير الانساني ضد الطاغوت والجريمة.. هذا انجاز كبير انجزه الدم الفلسطيني المبارك وهو احد اعظم انجازات 7 اكتوبر المجيد وهو انتصار كبير نراه بعين مجردة عندما نذكر حجم الاموال المرصودة من قبل الاعداء للاعلام العالمي وكم تبذل الجهود لتحريك الخلايا النائمة في ساحتنا العربية من اعلام رخيصي الوجدان وبائعي النفوس..من جهة أخرى اصبحنا قادرين ان نقرر لن تنتصر امريكا واسرائيل على الشعب الفلسطيني مهما فعلتا وسيخرج الشعب من هذه الجولة منتصرا وقد بلغ الانهيار مداه في الصهيونية نظرية وكيانا ومشروعا.. وتقول للمتسكعين على هامش التاريخ: خبئوا فلوسكم ووفروا دموعكم و احبسوا انفاسكم فالدعاء دعاء فقط دعاء المرابطين والعزم عزمهم والهمة همتهم هم من تستجاب دعوته وتقبل همته.. هنا مدرسة تصحيح الايمان وتصفية الانسانية من اوساخها فاقبلوا ايها الناس بالذات من غير المسلمين لتتعرفوا على اخيكم الانسان في ارقى تجليات عرفانه اما انتم ايها المسلمون فعليكم ان تسكبوا للبحر ما لديكم من عقائد دخلها الدخن ونظفوا انفسكم وتعالوا جددوا ايمانكم.. جددوا انسانيتكم وابداوا حروف الايمان الاولى من قراءة ما يحصل في غزة.
الرسالة الثانية: بايدن كذاب
ان يكون الطاغية مجرم قاتل فهذا امر مفهوم اما ان يصبح كذابا يتنفس الكذب غير مكتفي بوسائل اعلامه والاعلام الموالي له فذلك يعني اننا ازاء المسيخ الدجال.. شخص لايستمع لملايين الامريكان الشرفاء ولا يرى بعينيه الزائغتين شلال دم الاطفال تحت الانقاض بفعل صواريخه وقنابله.. بعد ذلك لا قيمة لاي حديث عن القرار الدولي والاجماع الدولي والمؤسسات الدولية.
في كل مرة كذبة جديدة.. من أدعائه بقتل أطفال يهود..وكذب في تقليل عدد الشهداء
6 المائة من قتلى اوكرانيا خلال 3 سنوات كانوا اطفالا فثارت ثائرة الاعلام الامريكي والغربي أما 50 بالمائة من شهداء فلسطين خلال شهر واحد كانوا اطفالا أي أكثر من 4000 طفل وعندما تحداه المختصون الفلسطينيون بكشوف الشهداء خرس ولم ينطق.. ولم يلتفت الى وزير صهيوني وهو يطالب بان يكون :استخدام النووي في غزة أمرا ممكنا..وكذب عندما يدعي ان ٤ ساعات تهدئة تكفي لهروب الناس من القصف.. وهو يرفض وقف اطلاق النار.. ويدعم بكل ما يستطيع العدوان على المواطنين العزل في قطاع غزة.. ماذا يريد بايدن؟؟ وماذا سيحقق
بايدن خسر مستقبله السياسي بل وقاد حزبه إلى الخسارة.. بايدن هو من ورط امريكا بنزف صعب ان يتوقف.. ولكن لننتبه إلى تفصيل مهم وخطير ان هدنة الاربع ساعات لها أهداف امريكو صهيونية فاضحة اولها دفع الناس إلى التكدس في جنوب القطاع ومن ثم يصار إلى ترحيلهم.
بايدن الذي يقول انه صهيوني ووزير خارجيته الذي يعلن يهوديته وكيري وهو يبكي عندما يتحدث عن خسائر إسرائيل وحكام عرب يغطون سوءاتهم بورق الخريف وسواهم من قيادات المخطط القادم هم في ورطة تاريخية.
قتل الأطفال والنساء
في قطاع غزة هذه هي مهمة الأسلحة الامريكية المتطورة.. لهذا كان موقف الشباب الأمريكي وبعض الشخصيات الامريكية إنقاذ حقيقي اخلاقي للمجتمع الأمريكي
العرب والمسلمون والمطلوب:
في العالم تم تجميع 500 مليون دولار للجيش الإسرائيلي خلال الاسبوعين الاولين من المعركة ليعوض خسائره الناتجه عن فقدانه مواقعه وذخائره كما فتحت كل خزائن السلاح المستكبر والاستعماري في اماكن كثيرة تضخ الى الجيش الذي لايقهر..
وفي بلادنا العربية والاسلامية دول صامتة لم يعلن احدها اي مساعدة رسمية للشعب الفلسطيني الا بعض الذين يتكلمون عن مساعدات انسانية ام الجمعيات الخيرية الاسلامية ملاليم تسرق نصفها.. وغاب عن الجميع ان الفلسطينين المرابطين الذين يقدمون ابناءهم وبيوتهم دفاعا عن الارض المباركة والمقدسات لا يستقبلون صدقات احد ولا هم في وارد التسول.. انهم يريدون للعرب والمسلمين الخروج في معركة الواجب والشرف والكرامة للتصدي للمشروغ الغول الذي يستهدفهم جميعا.. الفلسطينيون بحاجة الى الشعور ان لهم امة واخوة في الدم والدين..
ماذا نفهم من الموقف الايراني؟
في غياب موقف عربي مسؤول يضم الى قلبه فلسطين نصبح نبحث عمن يقف مع فلسطين ولكن ينبغي ان لانقع في الخديعة..فعلى جانب أخر يتضح لنا هشاشة الموقف الايراني رغم ما تلفى من استفزازات وتوبيخ من قبل انصاره.. فهاهو يتدثر بموقف الحوثيين المساكين او موقف حزب الله اللبناني المكبل بمهمات وظيفية صعب ان يخرج عنها او مليشيات شيعية عراقية مأزومة بارتباطها الامني .. وفي السياق ياتي تصريح وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني، قبل أسبوع، "ننصح الأمريكيين بأن يوقفوا الحرب وينفذوا وقف إطلاق النار في غزة فورا، وإلا سوف يواجهون ضربات كبيرة!".
بعد شهر من الابادة للشعب الفلسطيني جاء الموقف الايراني بهذه الصيغة وهنا لابد من شرح سريع من خلال تساؤلات:
اولا: هل تشعر ايران ان هناك مساع حثيثة قد تتوج بوقف العدوان الصهيوني فاحبت ان تسجل موقفا في الساعات الاخيرة
ثانيا: اي الضربات الكبيرة تلك هل هي ضد اسرائيل ام ضد امريكا ومن سيوجهها؟ هل ستدخل ايران الحرب ام احد حلفاؤها.. ام انه يشير الى مقاومة غزة وامكانية توجيهها لضربات كبيرة
ثالثا: هل استنفذت ايران كل الوسائل فاتجهت الى هذا المنطق لللتعامل مع العدوان على غزة.
رابعا: هل استطاع الضغط الشعبي والنقد المتزايد للموقف الايراني ان يبلغ مرماه ويؤثر على صانع القرار الايراني الذي يجد نفسه في زاوية الاتهام من قبل ملايين المسلمين والذين يرفعون في وجهه لائحة الخذلان ويستذكرون له ملفات اخرى مريبة كملف العراق وسورية وافغانستان..
أما رأيي فان ايران لن تحرك ساكنا في قوات القدس التي لم تشكل من اجل القدس وقد تدفع بعض حلفائها من المليشيات الشيعية الى التصعيد المحسوب كذلك او التلويح به.. وقد يكون هذا الموقف يسير ضمن سياقات الحسابات السياسية التي تستدعي ان تقابل بثمن سياسي حيث ترى ايران انه كان ينبغي ان تكون في المسرح السياسي في ضوء هذه المعركة المحتدمة.. فلعل ذلك يسهم باستعادة وجودها في المشهد برفع اجراءات وعقوبات..الواضح ان الشك كبير في قيام ايران باي فعل مباشر تجاه الحرب على غزة.
رغم كل شيء..تلوح غزة بعد 35 يوما من الملحمة لامتها العربية والاسلامية وللاحرار في كل مكان: انتصر دمنا على سيفهم وانتصر ايماننا على ظلمهم.. ولم ولن نرحل.. وسندحر الجريمة والمجرمين

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط