مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ماذا لو تواجدت قوات حفظ السلام في غزة؟

ماذا لو تواجدت قوات حفظ السلام في غزة؟

تاريخ النشر: 2024-09-11 | 13:39

اقتربت حرب غزة على العام، وبينما تشتعل الأحداث ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر الماضي حتى الآن، إلى قرابة 41 ألفا، فيما اقترب عدد الجرحى والمصابين من نحو 95 ألفا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، هذا غير المجازر اليومية التي ترتكب بحق الشعب.

وفي ظل تصاعد الأحداث كل يوم وغلق آفاق التوصل إلى حل أو هدنة، اقترحت دولة كولومبيا، على الأمم المتحدة إلى التحرك لإرسال قوات حفظ سلام إلى غزة، باعتبار أنه لا بديل آخر غير ذلك لتهدئة الحال في القطاع، واقترحت كولومبيا أن تكون جزءاً من هذه القوات.

أيضا في البيان الختامي للقمة العربية التي احتضنتها المنامة، تم الحديث عن نشر قوات حفظ سلام أممية في الأراضي الفلسطينية، لكنها آثارت تساؤلات بشأن كيفية إنجاز هذه الخطوة في ظل استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وكيف يمكن أن يساعد ذلك في تطبيق خطة حل الدولتين؟.

ولكن، دعنا نسأل ونجيب: ما هي قوات حفظ السلام، وهل من الممكن أن تتواجد حقا في غزة؟

قوات هي حفظ السلام هم جنود محترفين، يتدخلون في مناطق الصراع بموجب قرار من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لمساعدة المدنيين في العش في سلام، فمهمتها حفظ السلام عملاً بميثاق الأمم المتحدة، خاصة في مناطق الحروب.

وإذا افترضنا، الدفع بقوات لحفظ السلام في غزة، فستكون مهمتها تطبيق السلام في الأراضي الفلسطينية إلى حين تنفيذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967 حتى تعيش بأمن وسلام إلى جانب الكيان المحتل.

ربما تكون هذه الخطوة حلًا مثالياً الأزمة الحالية خاصة في ظل استمرار الحرب التي لا تهدأ مع تعثر المفاوضات وفشل مساعى الوسطاء  بين إسرائيل وحماس لإنهاء الحرب وخروج الأسرى الإسرائيليون من سجون حماس أو حتى الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، لكن تطبيق نشر قوات حفظ السلام في غزة يحتاج إلى عدد من الشروط والإجراءات وعلى رأسها موافقة مجلس الأمن الدولي، وكذلك قبول أطراف الصراع بهذه المبادرة.

وإذا قرأنا التاريخ جيدا، فنجد أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة سيكون لها دور مهم في مثل هذا الصراع، وهو الصراع العربي الإسرائيلي، وربما تكون الحل النهائي للنزاع، ولكن على إسرائيل وحماس إبداء موافقة أو إظهار نوع من المرونة بشأن هذا المقترح، كما على الجهات الدولية والدول الكبرى دعم هذا المقترح حتى تنتهي الحرب وتنعم المنطقة بسلام دائم.

ولكن من المهم أن تنزل قوات حفظ السلام الانتقالية في فلسطين بعد وقف الأعمال العدائية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، لتوفير الأمن والاستقرار المؤقت، لأنها ستساهم فيما بعد في تسليم المسؤوليات الأمنية إلى السلطات المحلية، بعد استقرار الأوضاع.

كما أن على مجلس الأمن الدولي استصدار قرار بتشكيل تلك القوة الأممية، مع إخطار الدول الأعضاء في المجلس بتلك الخطوة والهدف منها لحشد تأييدها، وبالتالي في حالة الموافقة عليها، سيتم صدور القرار من المجلس وتشكيل القوات، لتبدأ في الانتقال ثم الانتشار في غزة، لكن الأهم من كل هذا هز احترام وجود هذه القوات على الأراضي الفلسطينية لضمان تطبيق مهمتها بنجاح.

ومن هنا يأتي دور العرب، وخاصة جامعة الدول العربية التي مازالت ترعى وتدافع بقوة عن القضية الفلسطينية، فعليها طرح قضية نشر قوات حفظ السلام في فلسطين، وإقناع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لذلك لضمان عدم استخدام حق "الفيتو" ضد هذا المقترح.

وفي حالة إقرار هذا الوضع، فستنجح بالتأكيد قوات حفظ السلام في وقف أي تجاوزات على الأراضى الفلسطينية، وكذلك سيكون أولى الخطوات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لتنعم المنطقة بسلام دائم!.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط