مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مادلين وهنرى وبينهما هيلارى!

مادلين وهنرى وبينهما هيلارى!

تاريخ النشر: 2016-02-24 | 09:09

فبراير كان شهر الجدل حول شيوخ السياسة الخارجية الأمريكية. فقد انفتح الباب على مصراعيه للجدل بخصوص مادلين أولبرايت وهنرى كيسنجر، إذ عاد كلاهما للأضواء من بوابة حملة هيلارى كلينتون الانتخابية.

ففى الأسبوع الأول من الشهر، وقبل هزيمة كلينتون فى انتخابات ولاية نيوهامبشير، تصدرت المرشحة الديمقراطية المنصة وسط جمهور يدعمها وبصحبتها مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية فى عهد بيل كلينتون، وأول سيدة تتبوأ هذا المنصب فى تاريخ أمريكا. يومها أعلنت أولبرايت دعمها القوى لهيلارى كلينتون، وقالت فى إشارة إلى منافسها برنى ساندرز الذى يستخدم تعبير «الثورة» لوصف حملته الانتخابية، إن البعض «يتحدثون عن الثورة.

ستكون ثورة بالفعل إذا ما صار لدينا أول سيدة رئيسة للولايات المتحدة». ولأن استطلاعات الرأى أظهرت أن أغلبية الشابات يؤيدن ساندرز، قالت أولبرايت إنه «يجب على الشابات دعم هيلارى كلينتون»، ولكنها أضافت عبارة طالما استخدمتها فى سياقات مختلفة ولكنها هذه المرة قلبت الدنيا ضدها.

فقد أضافت أولبرايت «وتذكروا أن هناك موضعا خاصا فى جهنم للنساء اللائى لا يدعمن بعضهن البعض». وبغض النظر عن أن أولبرايت نافست أعتى المتطرفين حين اعتبرت أن من لا تعطى صوتها لكلينتون مصيرها جهنم (!!)، فقد أثارت كلماتها استياء شديداً لدى قطاعات واسعة من الأمريكيات، ليس فقط لدى الشابات منهن، وإنما لدى النساء من الأقليات والأكبر سنا.

فالقطاعات الواسعة من المرأة الأمريكية التى تؤيد ساندرز يعتبرن أن كون هيلارى امرأة ليس «مؤهلاً» يترتب عليه تأييدهن لها، لأنهن يختلفن بشدة مع مواقفها فى السياسة الداخلية والخارجية. وراحت بعضهن يعددن مواقف هيلارى كلينتون بل أولبرايت كوزيرتين لم تتورع أى منهما عن خوض حروب لا مبرر لها سببت مآسى لا حصر لها لنساء أمريكيات ونساء حول العالم.

وبعد أن ظهرت هيلارى كلينتون على الشاشات تدافع عن أولبرايت، التى تخاطبها باسمها الأول، مادلين، إذا بوزيرة الخارجية السابقة تكتب مقالا فى النيويورك تايمز كان بمثابة اعتذار ضمنى عن استخدام تلك العبارة التى وصفتها بأنها «لم تكن دبلوماسية»!

والأسبوع التالى مباشرة كان أسبوع الجدل حول هنرى كيسنجر، وزير الخارجية فى عهد الرئيس الجمهورى نيكسون. فبعد أن كانت هيلارى كلينتون قد ذكرت أكثر من مرة أنها شعرت «بالإطراء حين قال هنرى كيسنجر إننى أدرت وزارة الخارجية أفضل من أى شخص على مدار سنوات طويلة»، ثم كرّر بيل كلينتون المعنى ذاته مضيفا تعبير «منذ عقود» على لسان كيسنجر، بما يتضمن بالمناسبة أولبرايت (!)، اختار برنى ساندرز فى المناظرة التى عقدت منتصف الشهر أن يشير لتلك التصريحات فى معرض الهجوم لا الإطراء قائلا «اعتمدوا علىّ، فأنا لن أسمتع لهنرى كيسنجر»، مضيفا أنه يعتبر الرجل «من أكثر وزراء الخارجية الأمريكيين إحداثا للدمار» فى تاريخ بلاده الحديث. الطريف أن هيلارى كلينتون لم تدافع، هذه المرة، عن كيسنجر، الذى تخاطبه هو الآخر باسمه الأول، هنرى، وإنما قالت إنها كانت تسعى كوزيرة للخارجية لأن تسمع أصوات خبراء مختلفين، وإن هناك «ممن قد تختلف معهم فى عدد من الأمور من تجد لديه رأياً مهماً أو علاقات» تفيد فى أداء دورك.

الأطرف من هذا كله هو سؤال أثار حيرتى، فما الذى يجعل مرشحة تسعى لأن تبدو أكثر «تقدمية» وتسعى للحصول على أصوات اليسار والشباب، نساء ورجال فضلا عن الأقليات، أن تذكر هنرى كيسنجر أصلا؟!

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط