مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب  

مؤسسة الضمير: التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم ولا يمكن إفلات مرتكبيها من المسائلة

مؤسسة الضمير: التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم ولا يمكن إفلات مرتكبيها من المسائلة

تاريخ النشر: 2021-06-26 | 20:54

غزة: عبّرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان عن تضامنها ومساندتها لجميع ضحايا جرائم التعذيب، في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب.

وقالت "الضمير" في بيانٍ لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إنّه "من خلال المتابعة لقضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، تبينَ أن دولة الاحتلال الإسرائيلي هي الدولة الوحيدة التي تشرعن التعذيب بحق المعتقلين، من خلال الغطاء الذي يوفره القانون الإسرائيلي للمحققين فيما يسمى (مبدأ الضرورة)، الذي أقرت المحكمة الإسرائيلية العليا بقانونيته، وحماية مرتكبي التعذيب بحق الفلسطينيين وتوفير حصانة وعدم مساءلتهم جنائياً ومدنياً على ما ارتكبوه أثناء التحقيق معهم".

وجاء في البيان "مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر أعمال التعذيب المنهجية والأساليب غير الإنسانية والمُهِينة التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون على يد جنود الاحتلال والمحققين في السجون الإسرائيلية ، فإنها تعتبر التعذيب انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان، وجرمًا واضحًا يُرتكب بحق الإنسانية، ويهدف إلى تدمير الإنسان جسدياً ومعنوياً، كما وتؤكد أن التعذيب جريمة لا تسقط بالتقادم".

ولفتت المؤسسة الحقوقية إلى أنّ "التعذيب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية بدأ مع بدايات الاحتلال الذي مارس التعذيب بأشكال عدة، نفسية وجسدية، أدت إلى استشهاد المئات من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، سواء نتيجة للتعذيب المباشر في السجون أو بعد الإفراج عنهم ، كما أدت بالتسبب بإعاقات مستديمة وأمراض مزمنة لآلاف آخرين".

وعليه دعت "الضمير" المجتمعَ الدولي وعلى وجه الخصوص الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، بضرورة التدخل والضغط على دولة الاحتلال لوقف جريمة التعذيب بحق المعتقلين الفلسطيني والعرب في سجون دولة الاحتلال.

كما دعت إلى ضرورة تشكيل لجان تحقيق من أجل الكشف عن أساليب التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون، وحتى تكون هذه اللجان خطوة على طريق تقديم مرتكبي جريمة التعذيب للعادلة الجنائية الدولية.

ووجهت المؤسسة الحقوقية دعوتها كذلك إلى الحكومتين في قطاع غزة والضفة الغربية لمنع ممارسة التعذيب وتحريمه، ومحاسبة كل الذين مارسوه بحق موقوفين وسجناء من خلال تقديمهم للعدالة.

وتضمّن بيان "الضمير" توضيحًا بشأن اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، إذا أشار إلى أنّ الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرته في الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 1997، ليكون يومًا عالميًا لمناهضة التعذيب ومساندة الضحايا وتأهيلهم. وعليه يحيي المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات الناشطة في مجال حقوق الإنسان في العالم هذا اليوم باعتباره يوماً لتفعيل اتفاقية مناهضة التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة، التي دخلت حيز التنفيذ الفعلي بتاريخ 26 يونيو عام 1987م".

وذكّرت المؤسسة بأنّ المجتمع الدولي تمسك برفض ومناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة، بعد أن تبنّت المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948، التي تنص على (لا يُعرَّض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو المحطة بالكرامة)، مما يدلل على وجود إجماع دولي يضمن لكل شخص عدم التعرض للتعذيب أو سوء المعاملة، كما أن قواعد اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 قد اعتبرت جريمة التعذيب ضمن إطار الجرائم الدولية".

"وتلى هذا النصّ مجموعة من الصكوك والاتفاقيات الدولية التي تمنع جريمة التعذيب، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1975م إعلان مناهضة التعذيب، الذي يحدد التدابير التفصيلية التي ينبغي على الحكومات اتخاذها لمنع وقوع التعذيب. وفي 10 ديسمبر 1984 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية مناهضة التعذيب، وهي تلزم الدول الأطراف باتخاذ خطوات محددة لمنع التعذيب والتحقيق فيه. وتنصّ الاتفاقية على إنشاء لجنة لمناهضة التعذيب للإشراف على تنفيذ أحكامها. وفي العام 1985 قررت الأمم المتحدة تعيين مقرر خاص معني بالتعذيب، يتضمن عمله إرسال مناشدات عاجلة إلى الحكومات في الدول التي يرد منها أخبار تشير إلى أن شخصاً يتعرض فيها لخطر التعذيب".

ومن بين التطورات المهمة الأخرى، كان اعتماد نظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية الدائمة في العام 1998، والذي ينصّ على إجراء محاكمات جنائية دولية للأشخاص المتهمين بارتكاب أفعال تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية بما فيها التعذيب".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط