مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مؤتمر الشعب العام لانقاذ فتح

مؤتمر الشعب العام لانقاذ فتح

تاريخ النشر: 2016-12-03 | 11:20

بداية فتح انطلقت من عمق الحالة الشعبية ومحصناتها الفكرية والثقافية والوطنية ، ولذلك عندما تتعرض فتح كحركة تحرر وطني لمتغير خطر يخرجها من هويتها فإن الحالة الوطنية كلها تتعرض للخطر، سواء قوى وطنية او اسلامية ، ولأن قدرة الصمود الفلسطيني الذي عمقه القوى والحاضنة الشعبية  تتعلق بما تطرحه فتح ومن خلال عمق تنظيمي سياسي امني اجتماعي  يقود المرحلة  على مستوى الترتيبات الداخلية ومحصناتها او على مستوى الصراع مع الاحتلال او على مستوى ابجديات سياسية ثابته تخاطب دول الإقليم والمجتمع الدولي ، محصنات الحالة النضالية الفكرية والثقافية للشعب لا تتوقف على مرحلة محددة وعلى سبيل المثال ان تتوقف عجلة المحصنات على  من صاغوا الفكرة  وهم التاريخيون ، فالتاريخيون رحلو إستشهاديين من اجل الفكرة ومن اجل  ان تصل حركة التحرر لأهدافها.

لقد ادرك الكثيرين مدى الخطورة التي تقع فيها فتح الآن ومن خلال اختطاف فتح منهجيا  وبشكل مضاد ومعاكس لإرادتها  وسلوكها  واهدافها وما وضعت من مرحليات لإدائها ، هذا الإختطاف الذي قاده ثلاثة ممن يسمون القيادة التاريخية  وبعض قيادات الصف الثاني والثالث وعلى رأس هؤلاء محمود عباس الذي اعترف صراحة  في خطابه الاخير امام تجمع المقاطعة بأنه عمل من عقود على اخداث انهيار في الفكر التحرري لفتح وهو اختراق كبير اصاب حركة فتح في العمق ومما سهل هذا الاختراق اغتيال ممنهج لقيادات الصف الاول  وتدرج حسب معطيات المرحلة .

 من العبث ان نتحدث عن الاختراق منذ تسلم محمود عباس رئاسة السلطة  او منذ عشر سنوات عندما هيمن على السلطات الثلاث فتح والسلطة ومنظمة التحرير  بل هو اختراق تنامى بعوامل امنية  وجغرافيه وهو يمثل نهج تروتسكي امام ما واجهته الثورة البلشيفية في روسيا  مع اختلاف النظريات بين فتح والثورة البلشيفية .

بالتأكيد ان الضرر الاكبر لحق بفتح والحركة الوطنية  عندما تسلم محمود عباس السلطة  وبنظرية تهميش فتح وتسطيحها وتسطيح كادرها الثقافي  وبروز عوامل  النرجسيات الضيقة من خلال الرتب والامتيازات  وحوصلت الانجازات الوهمية بما يتمتع فيه الفرد  من منافع وهذا يناقض السلوك الادبي والنضالي لفتح.

مؤتمر المقاطعة  وما يسمى المؤتمر السابع لفتح كان نهاية لمرحلة لتبدأ مرحلة جديدة  وما تم من عملية فرز  امني لكافة كوادر فتح في مستوياتها التنظيمية المختلفة ، منهجية  ان دلت على شيء  فهي تعني تجديد شرعيات الانقلاب على فتح ومعاييرها النضالية  واعادة ترتيب قواها امام دول الاقليم والمجتمع الدولي  وتثبيت شرعيتها  واخراج فتح علنا وليس سرا من ثوبها وما تبقى من هذا الثوب كحركة تحرر ، ومن خلال لغة السلام كخيار وحيد ومن خلال ابجديات مشبوهة لبرنامج يتحدث عن التنمية في حين لا تنمية مستدامة في ظل الاحتلال ولا تنمية مستدامة في ظل القهر  وعدم وجود العدالة الاجتماعية لشعب يرزح تحت الاحتلال ، مقاومة سلمية  لاتستطيع مواجهة اي تمدد استيطاني ، هذا النهج الذي اخذ بفتح  الى القبول المنتظر والى الامام حول تقاسم المنافع مع الاحتلال وباي كيفيات ومكيفات سياسية وامنية .

هي مرحلة تثبيت  لاستكمال عملية الاختطاف لتلحق بمنظمة التحرير  وبعد فشل في مناورة لعقد المجلس الوطني بمن حضر  تمت محاولتها منذ اكثر من عام .

ولكن امام المرحلة الجديدة  والتي لم يقتصر الاستهداف  لتيار محمد دحلان ومن خلال حملة عنيفة استمرت 5 او 6 سنوات  تخيل بمؤتمره ان الظروف سانحة  لافتراس هذا التيار واعدامه سياسيا وشعبيا ورسميا  ومعه كل التيارات المناوءه لنهج الانقلاب ومنهم يارات ما زالت تعمل بفكر الكفاح المسلح على نهج الاولين ، امام هذه المرحلة الجديدة تحديات امام التيار الديموقراطي الاصلاحي  وكافة التيارات التي  يجب ان تلتقي جميعا  كتيار ثالث  التيار الديموقراطي بقيادة دحلان وسمير المشهراوي  لانقاذ فتح وتجربتها ورصيدها .. ولكن كيف ...؟؟

هل بمؤتمر سابع  او ما تحدث عنه البعض بمؤتمر موازي  تدعمه الرباعية العربية ...... ام الاستمرار في التوجه بالعمل من خلال اطر حركة فتح الذي صاغها محمود عباس كبلوكات ...... او من خلال الفعاليات المختلفة والانشطة المختلفة التي توضح ان هناك تيارا ديموقراطيا يعمل وله قاعدة عريضة ...؟؟؟ اعتقد ان المرحلة والتجربة التاريخية في فتح والانشقاقات التي حدثت وعوامل فشلها قد لا تكون مشجعة  او الانشطة التي كان معمولا بها وهي انشطة مجتمعية قد تكون  غير مجدية امام تحديات تركيبية وسياسية وامنية  يحضر لها محمود عباس .

قد يكون من المهم ان لا نقترب من مفهوم الانشقاق وهو ما يريده عباس او تشكيل حزب كما يريد ايضا ، ولذلك قد يكون من الذكاء والانجاز  التئام قوى الحركة تحت  وعاء مؤتمر الشعب الحركي العام لانقاذ فتح  ويضم الكادر التنظيمي والعسكري والمنظمات الشعبية والاهلية والاكاديميين والاعلاميين ، ليضع برنامج له عمق تنظيمي  ومؤسساتي  ويضع برنامج سياسي من خلال امانه عامة   ولجان العمل الحركي  في كل المجالات  والاعتماد على النظام الاساسي الحركي في صياغة اي عمل لتلك اللجان الشعبية الحركية .

قد يكون مقترح يحتاج لمزيد من التوصيفات والاليات ولكن اعتقد انه خيار لانقاذ فتح.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط