مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مؤتمر الشتات في اسطنبول مخاوف من البدائل والتبريرات وسط ضعف أداء منظمة التحرير

مؤتمر الشتات في اسطنبول مخاوف من البدائل والتبريرات وسط ضعف أداء منظمة التحرير

تاريخ النشر: 2017-02-20 | 22:32

أمد/ غزة – خاص : أطلق عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد المنعم حمدان ، حملة ضد عقد "مؤتمر الشتات الفلسطيني" المزمع عقده في مدينة اسطنبول والذي استثنى منظموه القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، واكتفوا بدعوة بعض القيادات بصفة شخصية وليست تمثيلية ، الأمر الذي أدخل الشك عند الكثيرين ، الذين يعتقدون أنه مؤتمر لإيجاد بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية .

استطلع (أمد) آراء مواقف بعض القيادات والشخصيات والمحللين ليقف على حقيقة المؤتمر :

يقول حسام بدوان الناطق باسم حركة حماس بإتصال مع (أمد) : إن نتائج هذا المؤتمر وخلاصاته ومقرراته مرتبطة بالمجريات والحوارات والنقاشات التي سوف تدور خلاله ،و لا اعتقد انه يهدف لايجاد بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية.

ويضيف بدوان :" بحسب معلوماتي فهناك شخصيات كثيرة هم اعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني وفي الفصائل المختلفة هم مشاركون في هذا المؤتمر وهناك اجماع وطني فصائلي في الساحة الفلسطينية على ان تكون المنظمة هي الإطار العام الجامع للكل الفلسطيني في الداخل والخارج شرط ان يعاد تشكيل وبناء مؤسساتها المختلفة على كافة المستويات بما يضمن مشاركة كل القوى ويعكس الواقع الحقيقي للمزاج الشعبي الفلسطيني .

ويضيف القيادي في حركة حماس :"  بحسب ما أرى فان هذا المؤتمر يعبر عن صوت فلسطيني الخارج الذين تم تغيب ارادتهم ودورهم وحتى حقهم في العودة منذ ان وقعت اتفاقية اوسلو وحتى الان وهو من عنوانه مؤتمر شعبي عام وليس حزبيا او فصائليا ".

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش أن لا علم لدى حركته بالمؤتمر .

من جهته يقول استاذ العلوم السياسية عماد محسن بإتصال مع (أمد) :  المعلن حتى اللحظة فيما يخص هذا المؤتمر أنه ذو طابع حزبي أكثر من كونه مؤتمراً جامعاً موحداً يمثل الكل الفلسطيني، والخشية مرتبطة بأدوار ناشئة لقوى إقليمية تسعى إلى لعب أدوار في المنطقة، ويخشى أن تكون القضية الفلسطينية ضحية هذه الطموحات، واللافت حتى الان أن اسم منظمة التحرير باعتبارها وعاءً جامعاً للشمل الفلسطيني لم يرد في وصف اللقاء المرتقب في اسطنبول، ولكي يكون لهكذا مؤتمر معنى ذو دلالة، يتوجب على منظميه أن يزيدوا جرعة النقاش والتحاور والتشاور مع مختلف الأطراف الفلسطينية حتى يبدو المحفل المزعوم وكأنه يمثل كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، وعموماً لا ينبغي تفسير الأمر على أنه مؤامرة، بل يتوجب على الجميع مراقبة استخلاصاته وبيانه الختامي قبل أن يقطعوا فيه رأياً.

فيما يرى المهندس زهير الشاعر بتصريح لـ (أمد) : أن المؤتمر ليس  من أهدافه ايجاد بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو مؤتمر لتسليط الضوء على وضع الشتات الفلسطيني، ومواقع التهميش التي يعنيها ابناء الشتات والجاليات، والمطلوب ان يكون هدفه جامع وليس تفريقي، اي ان يكون دعم القضية الفلسطينية على المستوى الخارجي وليس الدخول في انقسام مع الوطن.

 ويقول د. ياسر الشرافي  لـ (أمد) وهو طبيب مغترب :" أن مؤتمر الشتات الفلسطيني الذي سيقام في أسطنبول هو مؤتمر على شاكلة سلسلة مؤتمرات فلسطيني أروربا التي من ورائها حركة حماس تحت إسم التجمع الفلسطيني بأوروبا الذي يتعدد منه عدة تجمعات متل تجمع الأطباء تجمع المهندسين تجمع المحاميين و هكذا عمل ، حيث يتسترون وراء هذه الأسماء لانهم يفتقدون إلى النخب و هذا يسبب لهم أزمة ،

الهدف الذي لا ريب فيه من إقامة تلك المؤتمرات و التجمعات هو محاولة المنظمين لها الدائمة و الفاشلة لخلق أذرع تكون بديلة ليست لمفوضيات منظمة التحرير بل بديل للإرث الثقافي و الاجتماعي الفلسطيني و هويته ، حيث هذا التنظيم أجنداته خارجية بإمتياز و لانعرف إين تصب علاقتهم و أصولهم هل عند الإخوان المسلمين إما إسرائيل التي أشرفت على تأسيسها حتى تكون البديل ،  لهذا يجب فحص جذور هذا التنظيم حتى نعرف مدى علاقتنا كفلسطينين به.

اما المحلل السياسي حمزة اسماعيل ابو شنب يقدر بإتصاله مع (أمد) أن هذا المؤتمر سيتم تنظيمه بالتشاور مع السفير الفلسطيني في أنقرة ، وأن دعوات وصلت الى قيادات وطنية ، ولن يكون انعقاد المؤتمر لإيجاد بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية ، ومهمته حسب ما هو متوفر من معلومات لدراسة واقع الشتات الفلسطيني ، في ظل غياب دور ممثليات منظمة التحرير ، والقصور الواضح لمنظمة التحرير أدى الى ايجاد دوافع لدى الفلسطينيين بالخارج لمعالجة هذا القصور بالدعوة الى مؤتمرات وتجمعات مثل المؤتمر الشعبي الفلسطيني للشتات ، ويمكن أن يكون مناسبة لإحياء دور فلسطيني الشتات الذين غيبوا منذ فترة طويلة ، ولذا يجب أن ندعم باتجاه إنجاح هذا المؤتمر وأمثاله ، وعلى منظمة التحرير الفلسطيني تبني مخرجاته ، من أجل النهوض بشكل كبير بالحالة الفلسطينية في الشتات.

 

 

 

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط