مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ليس بالملف الفلسطيني .... مخرجا لاردوغان !!!

ليس بالملف الفلسطيني .... مخرجا لاردوغان !!!

تاريخ النشر: 2020-09-26 | 19:36

قد يبدو للوهلة الاولى ... وكأن اردوغان قد وجد ضالته ومخرجه .... من عديد ازماته الداخلية والخارجية ... من خلال الملف الفلسطيني .... بعد ان عقد اجتماع بالقنصلية الفلسطينية بتركيا ما بين فتح وحماس .

الاجتماع والذي انتهى منذ ايام كان من مخرجات اجتماع الامناء العامين للفصائل في كلا من رام الله وبيروت ... ولم يكن اختيار تركيا من باب الدور والمكانة ... بقدر ما كانت عبر السنوات الماضية عائقا ومانعا بحكم الاخون وعدم قبولهم بالمصالحة ... وارضاءا لشريكتهم قطر التي كانت على ذات الخط .

ارتأى البعض ان تكون تركيا باستضافتها لهذا الاجتماع ... تمهيدا لعدم تدخلها السلبي ... وامكانية اعاقتها لأي نتائج يمكن الوصول اليها .

ملف المصالحة وانهاء الانقسام منذ العام 2007 .. وما مر من محطات عديدة واتفاقيات كانت بمجملها قد اشبعت القضايا بحثا ونقاشا ... ولم يعد هناك ما هو جديد ... الا اذا كان الامر ذات علاقة بالمتغيرات ... وما ترتب عليها من ضعف في الحالة الفلسطينية ... وما يمكن انقاذه بهذه الفترة .... والشراكة الجديدة وهذا ليس أمرا مرفوضا ... بل كان مطلبا منذ زمن .

لسنا بصدد الحديث عن السبب والمسبب والنتائج ... فهذا لا يفيد الا في كتب التاريخ وذاكرة الاجيال .... التي لا تنسى بعد ما ترتب على ما حدث من انقلاب نتائج كارثية بكل الاحوال .

مصر ومسؤوليتها عن ملف المصالحة كان بقرار عربي من الجامعة العربية ... والحديث عن مصر ودورها ومكانتها ... لا يحتاج لتأكيد المؤكد ... ولا تثبيت المثبت .... عبر محطات عديدة ... ولا زالت مصر تتربع بمكانتها ودورها ومسؤولياتها .

تركيا اردوغان ومحاولة اخراج نفسها من عديد الازمات الاقتصادية .... السياسية .. الامنية ... وما اقحمت به نفسها بملفات عديدة ... وتدخلات عسكرية .. ترتب عليها الكثير من الخسائر الاقتصادية والسياسية .

التدخل التركي بالعراق وسوريا وليبيا ... وما ترتب عليه من تضخم بالأزمات التركية ... رأت تركيا بمثل هذا الدور بما يتعلق بالملف الفلسطيني ... جائزة يمكن الحصول عليها ... لتمرير مأربها واهدافها ولتحسين صورتها ... أمام الرأي العام من انها الدولة الشرق اوسطية التي ظهرت اطماعها بصورة سافرة ... وان تدخلاتها لا زالت تشكل عبئا على دول المنطقة ... و ازمة سياسية على صعيد علاقاتها مع الدول العربية ... وحتى على صعيد علاقاتها مع دول شرق المتوسط وباقي دول العالم.

ليس بامكان تركيا احداث اختراق بوضعها الاقليمي من خلال الملف الفلسطيني ... وفي نفس الوقت ستعمل تركيا على ابقاء الملف على الطاولة دون حسم وقرار .. لما لتركيا من تأثير فعال على أحد طرفي الانقسام .

أي اننا بمثل هذه الخطوة التي تمت والغير مدروسة ... قد وضعنا بخانة ضيقة ... تصعب علينا التحرك وتسقط الكثير من الاوراق .

قولا واحدا ... وفاصلا ... وحاسما ... وليس في اطار التمنيات ... لكنه من خلال الواقع والتجربة ... فأن الرعاية المصرية لملف المصالحة ... وما لمصر من تجربة غنية ... ومعرفة شاملة بكافة التفاصيل ... لا يجعل الامر متاحا ... لا لتركيا ... ولا لقطر ... ولا لغيرهم .

هذه الحقيقة السياسية ... يعرفها الجميع ... ويدرك مدلولاتها ومعانيها .... وبذلك فأن ما تم عبر السنوات الماضية في اليمن والسعودية وقطر ... كانت محاولات لفكفكة الازمة ... والتسهيل على الاطراف للعودة لطاولة الحوار والتنفيذ لما تم الاتفاق عليه باتفاقيات القاهرة وبحكم الدور المصري المتابع لكافة التفاصيل .

لن يكون لتركيا أي دور او اختراق بالملف الفلسطيني ... لأسباب عديدة ... ليس اقلها انها محكومة ... بحكم الاخوان ... وليس نظاما سياسيا معتدلا ومنصفا .... وهذا بحد ذاته يكفي بعدم نزاهة هذا الدور ... الذي ظنوا انه سيكون اختراقا ... ومخرجا ... لازمات اردوغان ... التي لا تنتهي .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط