مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ليست بالرَّكيكة عن الحكومة الضاحكة

ليست بالرَّكيكة عن الحكومة الضاحكة

تاريخ النشر: 2024-05-11 | 07:43

للاسترزاق اتَّخذوها دكاكين سياسية تمييعاً للسَّاحةِ الحزبية المغربية النظيفة الحقيقية ، تبيع بالرخيص المواقف حسب طلب المناسبات ومنها الانتخابية ، لمن فسَّروا الديمقراطية قنطرة أقامَها عبر الوحدة الترابية ، مَن ابتكروا استخلاص تمن المرور فوقها من سيء إلى أسوأ لتكوين نفس الأغلبية ، المعمولة أساساً لتمرير ما يقوِّي التبعية ، لنظام التعامل المتجدِّد تلقائياً المُوَزَّعِ على العَدَمِ الثلاثي الأبعاد عدم السَمْعِ وعدم البَصَر ولا الضَّميرَ كأسبقية كل أسبقية ، تزحف لطمسِ قِيَمِ الحرية الفردية واستبدالها بعاهةِ مَذَلَّةِ العبودية الجماعية . تلك بعض أحزاب من ورائها ذئاب مرخَّص لها لافتراس البعض المُشَبَّهِين بالأغنام المزدحمة على الدافعين أكثر غير مهتمين بمصير بعبعتهم الفائضة عن امتلاء صناديق الاقتراع لترسيخ ذات التجربة مع الإفلاس المبين المتتالية ، الفارزة لحد بعيد فئة من الممثلين الفاشلين في أي أداء على مسرح كل ما فيه بعيد كل البعد عن الممارسة السياسية ، بل معادلات متضاربة الأرقام متناطحة المسؤوليات متداخلة الأوصاف ومنها الدائرية الشكل كالصفر متدحرجة بالفراغ مع ضياع الوقت صوب الهاوية ، ليصل الأداء التنفيذي حكومة تردّد كالببغاء ما لا تفهمه أصلاً لكنها تطبِّق بالحرف الواحد وعن إدراك ما أخرت به تقدمها خاوية ، حتى من التمسُّك بكونها مِن وسط الشعب (مهما كانت الطريقة) آتية ، كأنها ناكرة الجذور لتتمسَّك بجزئيات في تزيين وجودها تعدًّ تكميلية ، لبنيان غير متماسك يتعالى دون قاعدة ارتكاز سابحا مع فضاء المصلحة السفلى ولو استنبطت لقبها من العالية ، جل المغاربة تجاوزوا مرحلة السكوت عن أمور تخصهم ولا علم لهم بها إلى وضعية الصمت عن أشياء تهمهم لهم العلم الأكيد بها ليصلوا الان للنطق العلني الواضح عما يسود باسمهم محليا ودوليا بكل ما بتطلب الفاعل من شروح تفصيلية ، لتبدو الطريق تلك الواحدة كانت إلى طريقين التعامل بأوَّلها مع جديد التوعية ، لقطع المعبَّد فيها صوب الاستفادة من ثروة البلاد بالمقاييس العادلة المستقبلية ، أو التغافل المُلزم بالقهر والاستفزاز وتجميد مع الإبقاء على تلك الدكاكين السياسية المعروضة كانت للاسترزاق مستغلة بعض الظروف والمناسبات الرسمية ، المُحفَّورة بها الثانية لتمتدَّ رغم معاكستها لمتطلبات الألفية الثالثة الفاسحة المجال لكل أشكال التقدمية ، المانحة للإنسان حقوقه كاملة بغير تقبيل للأيادي أو المن عليه بصدقات ظاهرها دهاء سياسي وباطنها تغطية أجسام عارية بنظارات شمسية ، تلك الدكاكين السياسية المتطفلة كانت على الساحة الحزبية ، المتخصصة لحد كبير في التطبيل والتزمير والرقص على مختلف أنواعه الفلكلورية ، لكل قرار حكومي دون تمحيص لأبعاده وتدارس خلفياته أكانت موازية للمكتسبات الشعبية النضالية ، أو للاحتماء بما يضمن الاستمرار على تطاولها لضبط غير المضبوط بحلول غير منطقية ، منها على سبيل المثال ما روجته تحت شعار الدعم الاجتماعي وكأنها محققة ذاك الازدهار الرامي إلى حذف التباين الطبقي الخطير المهيمن بالتصاعد على زحزحة السلم الاجتماعي بعد انتقاص جرعات الصبر في عقول الملايين من الفقراء المعدمين باقية ، وهي بعيدة عن إدراك لما ستضفي إليه مثل العملية ، الناقلة به التسول من أبواب المساجد إلى الازدحام المتزايد على أبواب مكاتب تابعة لبعض المؤسسات المصرفية ، حيث خصصت الحكومة مثل الدعم المسخرة وقيمته أقل من 50 دولار يتوصل بها من لحق التوصل بها ذاك المواطن المغربي المعدم تماما المُسجل تحت العتبة المغمورة القرار لفقر لا فقر بعده ومثله الملايين المفضوحة أصبحت معززة بالأرقام المهولة تلك الوضعية ، المكذبة جملة وتفصيلا المتبجحين بتقدم المغرب تقدما فاق كل التوقعات وبخاصة على الصعيد الإفريقي وما يتوافد عليه دولياً من مشاريع استثمارية ، أي تقدم هذا إن كان العمود الفقري للدولة ذاك المواطن تعتبره الحكومة مقيدا في قوائم الأكثر فقرا الذي لا يستحق في الشهر سوى ما يعادل وجبة يوم لكلب صاحبه يتوصل باجرته من عرق الشعب المغربي العظيم حفظه الله ونصره تلك الأجرة الخيالية . ليست بالتعابير الركيكك ما نصف بها الحكومة الضاحكة أولا على نفسها وأخيرا على ماضيها الانتخابي القريب ومستقبلها الملحق بما سبقها من حكومات لن يقبل التاريخ حتى بذكر المرحلة التي ضيعتها من زمن المغرب وتطلعات شعبه المستعد للاستحقاقات التالية بأساليب قطعا ستكون إصلاحية . ولنفس المقال في الجزء الثاني أهم بقية .

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط