مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ليبيا تبحث عن قائدها العظيم

كانت ليبيا الامن والامان والرخاء والعيش الكريم، كانت السيدة على ارضها وثرواتها، بل كانت في بشائر النمو والرقي والتطور المواكب لثورة الجماهير في تكريس حكم الشعب "" شركاء لا اجراء"" ولا حرية لشعب ياكل من وراء البحار، نعم هكذا كانت ليبيا الذي سماها قائدها العظيم المغدور به معمر القذافي، المغدور من المغرر بهم، وهواة وقع وصخب وفلتان المدرسة الغربية الاستعمارية، واعداء ليبيا، ومن استعانوا بالغرب لتدمير ليبيا واحلامها التي بدأت تتمدد كعروس الاقتصاد والتجارة في منطقة البحر المتوسط واروبا وافريقيا بعمقها.

هذه ليبيا منذ ما قبل 17 فبراير 2011 عندما انطلق الكذب والخداع والغش تحتت اكذب ثم اكذب ثم اكذب لتقنع نفسك والاخرين بانه الصدق والحقيقة وما هو بصدق، بل جهل انساق لهم الكثير تحت خديعة مصطلح الطاغية، وما احوجنا الان للطغاة من نوعية معمر القذافي، الذي استطاع ان يحافظ على وحدة التراب والشعب والحفاظ على ثروات ليبيا للاجيال القادمة ، التي اصبحت الان مرتع لعصابات الجهل والتشرذم والقتل والنهب للمال العام والتعدي على الحريات.

 

بلاشك ان معظم الليبيين نادمون ، فلا استقرار ولا امن ولا امان، عملية ديموقراطية زائفة احزاب ولدت لتقاسم الثروة، سلاح مشهر في وجه المواطن الغلبان، انها مرحلة ضياع لشعب طيب عربي اصيل، قاده رجل عظيم عربي اصيل معمر القذافي،

الحكم على الاخطاء نسبي وليس مطلق اذا ما قارنا وضع ليبيا سابقا وحاليا فلا نسبة ولا تناسب مع الوضع القائم، نتحدث عن ليبيا الجماهيرية، التي لم تفشل الفكرة فيها بل كان فشلا نسبيا لدواعي الثقافة التي خلفها اجهل استعمار في العالم وهو الاستعمار الايطالي، ومن براعة معمر القذافي انه استطاع ان يعلو بالشعب الليبي فوق الجهل الذي خلفه الاستعمار، فها هو الجهل الان والعصبية والعصبوية تعود من جديد الى ليبيا

قلنا لهم احسبوا حسبتكم بين الربح والخسارة في انقلابكم على من سميتموه الطاغية، ولكن كانت الاختراقات للاجهزة الغربية تفعل ما تريد في نخر عظام الامن والامان في ليبيا، ومع الانفتاح الذي اراده القذافي لتصبح ليبيا لعاصمة التجارة العالمية على ساحل البحر الابيض المتوسط، فكانت عاطفة الحسرة والندامة لكل من سار خلف الناتو والمتشرذمين

نعم ليبيا تبحث عن قائدها العظيم في الساحة الخضراء وفي جامعة قار يونس والفاتح، تبحث عنه في حي الاكواخ وتاريخ من كانوا ساكنيه من المستضعفين والفقراء وفي ابو سليم وسبها والجنوب والغرب والشرق وفي الجبل الاخضر .

الشعب الليبي الشقيق اصبح الان يبحث عن الامن والامان والمؤسسات التعليمية تبحث عن الاستقرار والمواطن يبحث عن امان له وهو في سيارته، لقدفتكوا في ليبيا وبنيتها التحتية، وان كانت حسرة فهي حسرةعلى شباب ليبيا التي ذهبت ارواحهم هباءا من اجل نزوات البعض واهداف اوروبا وامريكا في المنطقة والتي يقدر عددهم باكثر من 60 الف شاب هذا الكم الذي اثر في التكوين الفسيولوجي والاجتماعي في الشعب الليبي وما له من اثار مدمرة على التوازن البيئي في المجتمع.

حاولوا ان يشوهوا هذا القائد بكل ما اوتوا مجيرين واعلام ليخفوا وليدجفنوا حقيقة جريمتهم الفذة والصارخة في وجه الانسانية والوطن والتاريخ العربي، وقادته ومحرريه، ببيدي من التهتك والانفصال والقتلبما يسمى الربيع العربي، فهومازال قائما في العراق والقتل بالجملة والتفكك وفي سوريا الاصالة والسلم الاجتماعي والصمود واليمن، اما مصر فتحية لشعب مصر الذي تجاوز الازمة ومشتقاتها وسوريا التي تتقدم قدما لانهاء هذا التامر على وحدتها ووحدة شعبها واراضيها، واليمن المدمر ، تلك الدول التي اصبحت دول فاشلة وبعضها في حال اللادولة كما هي ليبيا وعلى طريقها العراق.

القذافي القومي الذي تمرد على واقع الامم المتحدة وسيطرةالامبرياليةعلى اقدارة ، وهو ان اختلف مع الاخرين فكان خلافه على جوهر مواقفهم من فلسطين وتحريرها بدء بزيارة القدس للسادات انتهاء بمواقف منظمة التحرير المدمرة التي ابرمت عقدا وصلحا مع من احتلوا اراضي شعبها، نعم كان هذا هو الخلاف نحو فلسطين، حاولوا ان يشوهوا موقفه بانه لم يقف مع المستسلمين ونهجهم ولكن القذافي قد فعلا خيرا ولان الشعب الفلسطيني يجني ثمار الالم والحسرة من هذا النهج المفرط والمنتسق مع العدو ، هذا النهج الذي جعل القضية الفلسطينية هي قضية رواتب ونقلها من قضية عربية وعالمية الى قضية ثنائية بينهم وبين الاحتلال.

لقد وقف القذافي مع المقاومة الفلسطينية بكل مشاربها ولكن منهم الكثير من خذله وقبل رحيله بشهور كان له لمسة الوفاء من قوافل المعونة والمال والسلاح، انهم الضالون في الساحة الفلسطينية الذين نظروا بقزمية وجهل لمعطيات المؤامرة على ليبيا التي ستؤثر على ايكونة المقاومة في فلسطين

نعم ليبيا تبحث عن قائدها الان، ومن انجب عمر المختار والقذافي سينجب منهم على طريقهم، لعودة ليبيا السيدة المنتمية لامتها ولقضيته الفلسطينية ولشعبها ولثرواتها المهدورة المفقودة

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط