تاريخ النشر: 2026-10-26 | 12:32
تاريخ النشر: 2026-10-26 | 12:32
تل أبيب: طالب عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيق جنائي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية ما وصفه بالضغط على المنظومة الأمنية للتحرك ضد إيران قبيل الانتخابات، للاشتباه في "الخيانة"، على خلفية اتهامات بمحاولة جرّ إسرائيل إلى مواجهة عسكرية مع إيران بهدف منع إجراء الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر. حسب وسائل إعلام عيرية.
وجاء طلب ليبرمان عقب تقرير بثته القناة "12" الإسرائيلية يوم الأحد، أفاد بوقوع خلاف بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بشأن عملية عسكرية مقترحة قد تؤدي إلى مواجهة مع إيران، قبل يومين من موعد الانتخابات.
واتهم ليبرمان نتنياهو بمحاولة دفع إسرائيل إلى عمل عسكري قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي، معتبراً أن الجيش لا ينبغي أن يستخدم لأغراض سياسية، وأن على رئيس الأركان منع تعريض الجنود لمخاطر غير ضرورية.
وفي تصريحات لإذاعة "103 إف إم" قال، إنه سيتوجه إلى المستشارة القضائية للحكومة للمطالبة بالتحقيق مع نتنياهو، مضيفا أن أي خطوة قد تقود إلى حرب أو مواجهة واسعة يجب أن تخضع لمناقشة الحكومة واتخاذ قرار وفقاً للقانون.
واضاف ليبرمان: "لقد خرج الرجل عن السيطرة. في يومٍ ما كان يُعدّ لنا قنبلةً مشفرة، وفي اليوم التالي قنبلةً ذرية، لقد قال للتو إنه دمّر جميع قنابل إيران، والآن يُلقي القنابل على تل أبيب؟"، مضيفًا أن العلاقة بين القيادة العسكرية والسياسية "لم تكن متوترةً كما هي الآن".
وفي المقابل، رفض وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاتهامات، نافيا وجود توتر بين القيادة السياسية والجيش بشأن الملف الإيراني.
وقال كاتس إن التنسيق بين نتنياهو ووزارة الجيش والجيش بشأن إيران كان كاملاً، مشدداً على أن الاعتبارات الأمنية وحدها تحكم القرارات المتعلقة بهذا الملف.