مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لماذا يتهربون من المسؤولية؟

لماذا يتهربون من المسؤولية؟

تاريخ النشر: 2022-10-18 | 07:25

إن التملص والتهرب هو تفلُتٌ وهروب كالسمكة بين اليدين، بينما استشعار المسئولية هو مما يبعث الهمة ويحفز على العطاء، ويقود إلى التنافس في الخير، وبه تستجلب الخيرات، وتنال الهداية والبركات، قال تعالى: (َلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68)) [النساء: 66- 68].
ومن أسباب التهرب من المسؤولية:
1- ضعفُ الوازع الديني، أو القيمي الأخلاقي أو الوطني، أو الانساني العام
2- ضعفُ الهمّة وفتور العزيمة والكسل والخوار.
3- التربية غير الرشيدة او غير المسؤولة، تلك المتساهلة المهملة.
4- الاتكالية: "فكل واحد منا مسؤول مسؤولية مباشرة عن كثير مما وقعت فيه الأمة في الحاضر من تخلف مادي وفكري، ولكنا نتكل على بعضنا في تغيير هذا الواقع، فالعامة يلقون بالمسؤولية على النخبة والعلماء، والعلماء يلقون باللائمة على الحكام، والحقيقة أن الكل له مسؤوليته التي يلزمه القيام بها." كما يورد تيار الإصلاح في صفحته
5- الإحباط: بينما التفاؤل هو روح الإنجاز
6- عدم وضوح الرؤية حيث لا معرفة بالواجبات والمسؤوليات
7- تكاثر الأعباء أو الاحتياجات
8- الغزو الفكري عبر الشابكة وغسيل الدماغ، والحرب النفسية.
9- افتقد النقد مقابل الابداع وإن وجد الأول انتفى الثاني ما لا يتفق
10- عدم احترام أو الإشادة أو دعم او تقدير من يقوم بمسؤولياته
آليات التملص والتهرب من المسؤولية
من جانب آخر هناك آليات مختلفة يتبعها قليلوالمروءة، والمتملصون والضِعاف والكذابون للتهرُّب من المسؤولية؛ منها مثلاً :
1- الاستخفاف بالمسؤوليات للهروب منها؛ فنجد الشخص يقوم بتسخيف المهمات والمسؤوليات والادعاء أنها أقل من قدراته ليهرب منها.
2-إلقاء المسؤولية على الآخرين (نظرية علاّقة الملابس/الشماعة): من آليات الهروب من المسؤولية تحميلها لشخص آخر، حيث يلعب الشخص دور الضحية ويحاول تجيير المسؤولية للآخرين، لماذا أنا؟، لن أضحي بعد الآن!، لا أحتمل أكثر....إلخ.
3-الهجوم؛ فنوبات الغضب والهجوم على الآخرين ونبش الدفاتر القديمة، والتمسك بتفاصيل صغيرة من شأن النقاش بها أن يكون عقيماً... جميعها آليات فعالة للهروب من المسؤولية.
(تعليقنا: في نبش الدفاتر القديمة والتمسك بالتفاصيل الصغيرة لغرض التملص والتهرب من المسؤولية صادفت نموذجًا حيّا من هذه الفئة، لم يسعه التعطيل للعمل -تعبيرًا عن عجزه ورفضه وحسده- إلا بالإشارة الى: أن فلان قد قال بحقّي إساءات كبيرة، رغم مرور أكثر من 10 سنوات! ورغم أن لاصلة للشخص ذاك بالموضوع المطروح مباشرة، ولكن لأنه ذكّرهُ بالموضوع ولا يريد التعاطي معه! فيجلب الشخصنة الحاقدة الى المقدمة مبررًا للرفض).
4- الاعتراف بالهروب من المسؤولية؛ حيث يعترف البعض أنه لا يرغب ببساطة بتحمل المسؤولية، وقد يحدد الأفكار أو المشاعر التي تدفعه إلى التنازل عن أي مسؤوليات، هذه الحالة هي الأقرب إلى العلاج لأن الشخص يعرف دوافعه ويعترف أنه لا يريد تحمُّل المسؤولية.
(تعليق: قدمت مشروعًا لأحد الأخوة بالقيادة السياسية فاستمع لي وللمشروع أكثر من ساعة وهو صامت وأنا أجهد نفسي بالشرح، فظننت صمته موافقة! إلا أنه بعد أن انتهيت لم يقل الا جملة واحدة صريحة وهو مبتسم-فهو صديق رغم ذلك، تصوروا لقد قال: أنا لا أريد أن أعمل شيئًا مما قلته أنت أو غيره! رغم أن ما ذكرته له هو في صلب تخصصه وداعم له، ولا يكلف شيئًا)
5-الهروب من المسؤولية بالنوم؛ من الحالات الشائعة النوم عند الشعور بثقل المسؤولية، كما يحصل مع بعض الطلاب الذين يخافون من الامتحان فيساعدهم عقلهم الباطن على النوم وتفويت موعد الامتحان. (تعليق: وهو مما صادفته في حياتي الجامعية من بعض الأصدقاء الذين كانوا يفعلون ذلك)
6- الهروب فيزيائيا (حرفياً)؛ كما يحصل عندما يهرب العريس من العرس، أو عندما يهرب الموظف ويختفي بدلاً من تقديم استقالته بالطريقة الطبيعية، فعلى الرغم أن الاستقالة حق إلى أنها تحتاج للمواجهة وتحمُّل مسؤولية القرار وتبعاته. (تعليق: أو كما يفعل البعض بالتنظيم السياسي فيهرب من مسؤولياته الواجبه، لما يعرفه فقط وهو بعيد عن تحمل مسؤولياته المنوطة به).
مثال آخر؛ عندما تطلب خدمة ما من أحد معارفك كأن يكفلك في المصرف/البنك لأخذ قرض، سيوافق بدافع الخجل ويؤكد أنه مستعد لذلك، لكنه سرعان ما يتهرب من الرد على اتصالاتك وقد يغير رقمه ويحاول قدر الممكن أن يقطع أي اتصال ممكن معك.
أو لنقل نحن أنك قد تتفق مع شخص على أمر معين سياسي أو فكري أو تنظيمي قد يوافق بدافع الخجل أو المجاراة المؤقتة أو الكذب المكتوم أو الحسد بأن يظهر غير ما يريد أمام الآخرين وعندما تذكره أو تواجهه بالمتفق عليه يثور أو يتهرب ويتملص أو ينكر أو لا يرد.
الحواشي
بتصرف من مقال: في فن التهرب من المسؤولية على الرابط https://www.noslih.com
2 أجزاء أخرى من مقال التهرب من المسؤولية الأسباب والحلول بتصرف من على الموقع https://www.hellooha.com

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط