مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لقطات فلسطينية مضحكة مبكية..لكنّه ضحك كالبكا!!!

الحالة الفلسطينية أو الوضع الفلسطيني خاصة للشعب في القطاع والضفة وأغلب المنافي العربية وضع لا يمكن فهمه أو تفسيره إلا بانّه مضحك مبكي إلا أنّ وقعه على نفسية الفلسطيني كما قال الشاعر المتنبي قبل مئات السنين (ضحك كالبكا) ففي حالات كثيرة يستوى الضحك مع البكا أو البكا مع الضحك لا فرق. ويستطيع المتابع للحالة الفلسطينية منذ ما يزيد على ثمانين عاما أن يتوصل لنتيجة مفادها أنّ سبب هذا (الضحك كالبكا) منذ أربعينات القرن الماضي بنسبة عالية نكبة الشعب الفلسطيني بقيادات غلّبت مصالحها الشخصية والعائلية والتنظيمية على المصلحة الوطنية العامة. من لقطات هذا الضحك كالبكا:

الصراع بين عائلتي النشاشيبي والحسيني أربعينات القرن الماضي

وقد سبق هذا الصراع احتلال فلسطين وقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي حيث اصطفت عائلة النشاشيبي مع الانتداب البريطاني ونكاية فيهم سافر مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني إلى ألمانيا حيث قابل الرئيس الألماني "أدولف هتلر" والتقطت له صورة معه. ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم يستمر الإعلام الصهيوني في نشر هذه الصورة كل سنة في ذكرى ما أطلقوا عليه "الهولوكست" وتحتها يكتبون السؤال التالي:

هل خطّط هؤلاء النازيان للهولوكست أثناء اجتماعهما هذا؟

ومن الطبيعي للأوربي والأمريكي غير المطلع على تاريخ وتطورات القضية أن يصدّق الجواب على هذا السؤال عندما يتأكد أنّ هذه صورة النازي الألماني هتلر ومعه مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني.

ونفس الصراع منذ سنوات بين حماس وفتح

هذا الصراع الذي نتج عنه منذ سبع سنوات الانقلاب العسكري لحركة حماس وسيطرتها على قطاع غزة وطرد قيادة فتح والسلطة الفلسطينية ومنذ ذلك اليوم يشهد القطاع تطهيرا تنظيميا ضد عناصر فتح وتشهد الضفة تطهيرا تنظيميا ضد عناصر حماس، والتطهيران التنظيميان لم تشهدهما الضفة تحديدا ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يسرح ويقتل ويعتقل ويتجول في كافة أنحاء الضفة دون أي إعتراض من قوات أمن السلطة الفلسطينية بالعكس تنسحب مسبقا من أي مكان سيدخله جيش الاحتلال، بينما قوات الأمن هذه تلاحق ليلا ونهارا عناصر حماس وأي فلسطيني يتظاهر أو يحتج ضد ممارسات السلطة. لذلك فلا مصالحة فلسطينية والانقسام الفلسطيني دائم دائم حيث أصبح الشعب شعبين (غزاوي ) و (ضفاوي) رغم بكاء الطرفين الكاذب على وهم إسمه المصالحة والوحدة الفلسطينية.

حماس مع المفاوضات مع الاحتلال أم لا؟

لا يستطيع أي متابع للحالة الفلسطينية أن يعرف سياسة أو استراتيجية واضحة محددة لحركة حماس، فهي متذبذبة متقلبة حسب الحالة والمناسبة، فمثلا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة كرّرمرارا للإعلام الأمريكي تحديدا أنّ حركته مع قيام دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 وحماس الداخل تتغنى وتصفق للتحرير من النهر إلى البحر. وعقب الاجتياح الصهيوني الأخير للقطاع ومشاركة حماس في مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال في القاهرة نتج عنها التهدئة الحالية، يصرّح موسى أبو مرزوق قيادي الحركة بعد ذلك بأنّ حركته ربما تضطر لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل وهذه المفاوضات غير محرّمة، وفي البداية بثت فضائية القدس التابعة للحركة هذه التصريحات ثم بدأ التحريف أو النفي لها..فما هي سياسة الحركة؟ هل يعرفها أي فلسطيني طالما قيادات الحركة في هذه التذبذب حسب الحالة والمصلحة؟.

فضائح محاضر اجتماع الدوحة

ما تمّ تسريبه عن اجتماع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ثم مع خالد مشعل، وما احتوته هذه التسريبات من اتهامات من كل طرف فلسطيني للآخر، تحتم سؤالا هو : إذا كانت هذه القيادات تتهم بعضها بهذه الاتهامات، هل بقي قيادي فلسطيني وطني وليس خائنا؟ وبالتالي: هل شتائم وصراع وفضائح هذه القيادات من أجل المصلحة الوطنية والتحرير أم من اجل مصالح جيوبهم وكراسيهم وإلا كيف أصبحت غالبيتهم مع أولادهم من اصحاب الملايين والمشاريع المليونية في أكثر من عاصمة عربية وأوربية؟

ما قيمة وفعالية أغلب التنظيمات الموجودة إسما فقط؟

هل تمارس كافة التنظيمات الفلسطينية ما عدا فتح وحماس أية فعالية أو وجود في الساحات الفلسطينية غير اصدار البيانات والمشاركة شكليا في بعض الوفود كديكور؟ كل التنظيمات ومنها: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حركة الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية- القيادة العامة، جبهة النضال الشعبي، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي، جبهة التحرير العربية، الحزب الشيوعي الفلسطيني، حزب فدا، حزب التحرير..وغيرها وغيرها. السياسة والحالة الفلسطينية لا يتحكم فيها ويخطط لها سلبا أو ايجابا سوى فتح وحماس والباقي مجرد ديكورات خطابية لزوم ما لا يلزم!!!.

لذلك الهجرة والهروب والموت بحرا وبرا

نتيجة هذا الوضع والموت المستمر الذي يمارسه الاحتلال وفساد القيادات، أصبحت الهجرة غير الشرعية والهروب بحرا هو هدف الشباب والعائلات الفلسطينية، حيث ينتظرهم الموت بحرا كما حدث في مأسآة البحر قبل أيام حيث حوالي ثلاثمائة ممن ماتوا غرقا هم من الفلسطينيين...لذلك فقيادات الشعب الفلسطيني المذكورة والمسؤولة عن مآسي شعبنا بنفس نسبة مسؤولية الاحتلال أفضل رد أو نداء لها هو ما وجههه المرحوم الشاعر إبراهيم طوقان لقيادات زمن عائلتي النشاشيبي و الحسيني حيث قال ببكاء عميق يخلو من أي ضحك:

 

أنتم المخلصون للوطنيَّةْ    أنتمُ الحاملون عبءَ القضيَّةْ

أنتم العاملون من غير قولٍ باركَ اللهُ في الزنود القويَّةْ

وبيانٌ منكم يعادل جيشاً    بمعدَّات زحفه الحربيَّةْ

واجتماعٌ منكم يَرُدُّ علينا     غابرَ المجدِ من فتوح أُميَّهْ

وخلاصُ البلادِ صارعلى البا         ب وجاءت أعيادُه الورديَّة

ما جَحَدنا أفضالكم غير أنَّا لم تزل في نفوسنا أُمنيَّةْ

في يدينا بقيَّةٌ من بلادٍ      فاستريحوا كيلا تطير البقيَّةْ

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط