مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لقاء مرتقب بين ارودغان وميركل وسط توتر سياسي وتظاهرات حقوقية

لقاء مرتقب بين ارودغان وميركل وسط توتر سياسي وتظاهرات حقوقية

تاريخ النشر: 2018-09-26 | 15:21

أمد/ أنقرة- أ ف ب: يقوم الرئيس التركي رجب طيب ارودغان بزيارة دولة ألمانيا هذا الاسبوع في وقت يسعى البلدان لإعادة بناء علاقتهما بعد سلسلة من الخلافات، لكن من المرجح أن تلقي تظاهرات متوقعة بظلالها على اللقاء.

وستكون هذه أول زيارة رسمية لاردوغان لألمانيا منذ أصبح رئيسا في العام 2014، وتأتي في اعقاب سلسلة مطوّلة من الخلافات اثارها انتقاد برلين لحملة القمع التي شنّها النظام التركي على خصومه اثر محاولة الانقلاب الفاشلة في صيف 2016.

وقال اردوغان للإعلام التركي إن "الهدف الرئيسي لهذه الزيارة هو أن نتجاوز هذه الفترة (التوتر) بشكل كامل".

ويصل الرئيس التركي لبرلين الخميس قبل أن يلتقي بالمستشارة ميركل في اليومين التاليين.

وسيستقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير نظيره التركي بحرس الشرف العسكري قبل أن يستضيفه الجمعة في غداء دولة في قصر بيليفو، وهي المناسبة التي تعهد سياسيون معارضون بمقاطعتها كذلك ستغيب عنها ميركل.

والسبت، يتوجه اردوغان لكولونيا لافتتاح أحد أكبر المساجد في اوروبا، الذي أشرف على تشييده الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية ( ديتيب).

وأشار محللون إلى أن سعي اروغان لطي صفحة التوتر مع المانيا صاحبة أكبر اقتصاد في اوروبا يأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد التركي بشدة وتسوء العلاقات مع الولايات المتحدة.

وتعهد آلاف من معارضي سياسات اردوغان بالتظاهر في ارجاء ألمانيا للاحتجاج على كافة سياسته من سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان وحرية الصحافة إلى هجومها ضد الميلشيات الكردية في سوريا.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 10 آلاف شخص في تظاهرات سيكون شعارها "ارودغان غير مرحب به" في برلين الجمعة.

وبالإضافة للقضايا الاقتصادية والسياسية التي ستثيرها الزيارة، ستلوح كرة القدم أيضا في الأفق.

وتتنافس ألمانيا وتركيا في سباق محموم لنيل استضافة بطولة يورو 2024 لكرة القدم، لكن المفارقة أن الفائز بتنظيم البطولة سيعلن في نفس اليوم الذي يصل فيه اردوغان لألمانيا.

وخيّم على ملف ترشح ألمانيا للبطولة إعلان اللاعب الألماني مسعود أوزيل ذي الأصول التركية اعتزاله اللعب دوليا ردا على ممارسة "العنصرية وعدم الاحترام" تجاهه، في خطوة أشاد بها اردوغان.

وقال اردوغان لمجموعة "فونكه مديين غروبه" الصحافية إن "قول اوزيل +أنا الماني عندما أفوز ومهاجر عندما أخسر+ تجسد التمييز في ألمانيا".

وتوترت العلاقات بشدة بين البلدين الحليفين في حلف الأطلسي بعد أن أوقفت السلطات التركية عشرات الآلاف في حملة تطهير واسعة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة ضد اردوغان في تموز/يوليو 2016. وتم توقيف الكثير من المواطنين الالمان او المزدوجي الجنسية في سياق تلك الحملات للامن التركي.

لكن تقارب تدريجي بدأ أخيرا بعد أن أفرجت انقرة عن الصحافي التركي الالماني دينيز يوسيل الذي حصل على الافراج المشروط عنه في شباط/فبراير 2018 بعد اكثر من عام من التوقيف. كما سُمح لللصحافية الألمانية ميشالي تولو بالعودة إلى المانيا الشهر الفائت. ألا أن الكاتبة البالغة 34 لا تزال تواجه تهم الارهاب في تركيا.

وشددت ميركل، التي يعيش في بلادها جالية تركية كبيرة قوامها ثلاثة مليون شخص، مرارا على أهمية العلاقات الجيدة مع أنقرة، وهي شريك مهم تعتمد عليه للحد من توافد المهاجرين على السواحل الأوروبية.

لكن صحيفة بيلد الألمانية الأكثر مبيعا في البلاد قالت إنه من السابق لأوانه طرح البساط الأحمر أمام اردوغان الذي اتهم برلين منذ 18 شهرا فقط بـ"الممارسات النازية" ردا على منع برلين مسيرات داعمة له قبل استفتاء منحه سلطات واسعة جديدة.

وقالت الصحيفة اليومية في افتتاحيتها "في الوقت الذي تصارع فيه تركيا أزمة عملة واقتصادها وصل الى الحضيض يريد اردوغان ان يكون صديقا لنا مرة اخرى".

وتابعت أنّ مراسم الزيارة تتضمن "كثير من الأبهة والاحتفال باردوغان. لم نصل بعد إلى هذا الحد" مجدد ا في العلاقات بين البلدين.

وصرّح اردوغان أنّه سيستغل الزيارة للضغط على المانيا لتكون "أكثر كفاءة" في الحرب ضد "المنظمات الارهابية" مثل حزب العمال الكردستاني وحركة الداعية التركي فتح الله غولن.

كما تتضمن أجندة الزيارة على الارجح ملفات مثل مساعي انقرة المتوقفة للانضمام للاتحاد الاوروبي ودورها في النزاع في سوريا.

ولتهيئة الأجواء الدبلوماسية بين البلدين مجددا، قد يلقي اردوغان بورقة مشروع تطوير البنى التحتية للسكة الحديد في تركيا.

وذكرت صحيفة دير شبيغل الأسبوعية أن شركة سيمنز الألمانية العملاقة دخلت في مباحثات لقيادة المشروع الطموح المتوقع أن تصل كلفته إلى 35 مليار يورو (40 مليار دولار)، ومن غير الواضح إذا كانت برلين ستساهم في تمويله.

وفي إشارة بارزة للطابع المثير للجدل للزيارة، من غير المقرر أن يلقي اردوغان أي خطابات عامة كبيرة خلال زيارته لألمانيا.

من جانبه، دان الصحافي يوسيل، الذي امضى أكثر من عام في السجون التركية، برلين على "دعوة مجرم لمأدبة" طعام.

وتابع مراسل صحيفة "دي فيلت" الألمانية أن "الحكومة الألمانية تخون كل هؤلاء الأتراك التواقين لمجتمع حر وديموقراطي وعلماني".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط