مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"لجنة المتابعة العربية" تنعى المحامية التقدمية فيليتسيا لانغر

"لجنة المتابعة العربية" تنعى المحامية التقدمية فيليتسيا لانغر

تاريخ النشر: 2018-06-23 | 16:52

أمد/ الناصرة: نعت لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية، إلى جماهيرنا وعموم شعبنا، والقوى المناصرة لقضية شعبنا الفلسطيني في البلاد والعالم المناضلة الكبيرة والمحامية الملتزمة بقضية المعتقلين السياسيين والأسرى الفلسطينيين، صاحبة الدور التاريخي فيليتسيا لانغر، التي رحلت عنا يوم الخميس الفائت، عن عمر قارب 88 عاما، في المانيا.

 لقد عرفها الشعبالفلسطيني على مر عقود، كمن وهبت حياتها مهنيا وسياسيا لأجل القضية الفلسطينية، وبالذات دفاعا عن الحركة الأسيرة وتحديدا في فترة صعبة وخطيرة فترة ما بعد عدوان حزيران 1967.

هاجرت لانغر الى إسرائيل في العام 1950، كابنة عائلة ناجية من جرائم النازية، وفور وصولها الى إسرائيل ، لمست مباشرة أن الشعب الفلسطيني، شعب هذه البلاد، واقع تحت جرائم التنكيل والتهجير، محروم من حقوقه الأساسية في الحرية والكرامة بفعل جرائم الحركة الصهيونية، وانضمت الى صفوف الحزب الشيوعي، وكانت في قيادته الأولى لسنوات طويلة ونذرت حياتها لنصرة الشعب الفلسطيني وحريه وكرامته الوطنية والإنسانية، بحكم قناعاتها السياسية وبحكم رفضها لاستعمال جرائم النازية ضد اليهود، مبررا لجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين.

وبعد احتلال العام 1967، التصقت لانغر بقضايا الشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة، وكانت في مقدمة المدافعين عن الأسرى، بتضحيات خلدها الكثير من الأسرى في شبكات التواصل منذ اعلان وفاتها. ولكنها أيضا، عملت على نشر وتعميم جرائم الاحتلال، إن كان بكتب أصدرتها وثقت فيها هذه الجرائم، أو بالمثول امام هيئات دولية وعالمية، مدافعة عن الأسرى، حتى سماها الأسرى تحببا، "الحاجة فولا".

وفي العام 1990، قررت المحامية لانغر انها لم تعد تحتمل العيش في ظل هذه العنصرية الصهيونية، وقررت الهجرة الى المانيا، حيث استقرت هناك، ولكنها لم تترك للحظة القضية التي وهبت حياتها لها، وعاشت لأجلها حياة متواضعة حتى يومها الأخير.

من جهته عبّر رئيس لجنة المتابعة محمد بركة عن حزنه الشديد لرحيل فيليتسيا "الامر الذي يشكل خسارة فادحة للشعب الفلسطيني وللنضال الديمقراطي ولي شخصيا". وظلت تربطه بها علاقة نضالية منذ النصف الثاني من السبعينيات وِحتى بعد مغادرتها البلاد

وأضاف بركة ان مكتب "فولا" في شارع كورش في القدس الغربية، المتاخم لنادي الحزب الشيوعي، كان ملتقى لقيادات الحركة الطلابية العربية في أواخر السبعينيات واوائل ثمانينيات القرن الماضي، في مرحلة المد الثوري في العمل الطلابي في الجامعات الاسرائيلية.

إن لجنة المتابعة، تتابع باعتزاز هذا الالتفاف الفلسطيني الشعبي والسياسي والرسمي، لإحياء ذكرى المحامية لانغر، إن كان بصدور بيانات نعي، أو شبكات التواصل، ما يؤكد على مكانة لانغر لدى شعبنا الفلسطيني.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط