مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لجان دفاع محلية بمدن الضفة..تداعيات مقلقة!!

لجان دفاع محلية بمدن الضفة..تداعيات مقلقة!!

تاريخ النشر: 2025-09-07 | 10:52

في ظل غياب أي أفق لحل سياسي حقيقي في المنطقة، تبقى حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية معلقة بين الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية للمدن والمخيمات والتوترات المستمرة، بينما يتفرج العالم على مأساة لا تنتهي، ليبقى الوضع في الضفة مقلقا، مع تصاعد العمليات العسكرية والمخاوف من تكرار سيناريو الدمار الذي شهدته مناطق في غزة، ليزداد القلق من أن تؤدي المبادرات المتزايدة لتشكيل لجان دفاع محلية إلى تصعيد أكبر في ردود الاحتلال، وما يرافقها عادة من عمليات تدمير واسعة للبنية التحتية والحياة المدنية.

وفي استراتيجية تعكس رغبة إسرائيل في تحييد أي تهديدات بالضفة الغربية، فإنها ترى أن تشكيل مثل هذه اللجان، رغم أنه ينطلق من حاجة السكان إلى حماية أنفسهم وممتلكاتهم، يمنحها ذريعة لمزيد من الاقتحامات والعمليات العسكرية، ولعل التجارب السابقة أظهرت أن أي مظهر للتنظيم الشعبي المسلح يُواجَه برد قاسٍ، غالبا ما يدفع ثمنه المدنيون الأبرياء.

ويعيش المدنيون في الضفة الغربية تحت وطأة الرعب، حيث أصبح اقتحام المدن والبلدات أمرا يوميا، فيما تتصاعد المخاوف من أن يتحول المشهد إلى نسخة جديدة مما يحدث في غزة، وبالتالي فإن استمرار هذه الاقتحامات ومواجهة اللجان الشعبية التي هدفها حماية المواطنين الأبرياء تعني المزيد من الدمار وسقوط المزيد من الضحايا، في وقت تواجه فيه القضية الفلسطينية برمتها من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

ومع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة وتزايد الحديث عن مواجهة أي تحرك فلسطيني على الأرض لحماية المواطنين واعتباره تهديدا أمنيا لاسرائيل، يبدو أن المنطقة تتجه نحو تصعيد جديد قد يكون أكثر عنفا مما شهدته الأشهر الماضية، خصوصا بعد عمليات الجيش الأخيرة التي خلفت دمارا كبيرا في الطرق والمباني وشبكات الخدمات العامة، والتحذيرات من أن استمرار دوامة التصعيد سيؤدي إلى استنزاف الموارد المالية والطاقات المحلية، مما سيجعل جهود الإعمار عرضة للإجهاض مرارا.

وحفاظا على شعبنا، فإن الظروف الراهنة تستدعي اعتماد استراتيجيات تحفظ أمن المجتمع دون التسبب بردود إسرائيلية مدمرة، وأن أي مبادرة للحماية الشعبية ينبغي أن تراعي مصلحة المواطنين أولا، بحيث لا تتحول المدن الفلسطينية إلى ساحات مواجهة دائمة.

وفي الوقت الذي يسعى فيه الفلسطينيون للحفاظ على أمنهم وكرامتهم، يقفون أمام معادلة صعبة، فبينما يسعون إلى تأمين الحماية المجتمعية لشعبنا، يجدون أنفسهم أمام الاحتلال الذي يرى في هذه التحركات مبررا لتوسيع عملياته، فما هو مستقبل اللجان الشعبية في مدن وبلدات الضفة الغربية؟ وكيف يستمرون بها دون إعطاء الاحتلال ذرائع للعدوان؟ سؤال يبقى مطروحا بقوة، في وقت يستمر فيه سباق السكان والبلديات مع الزمن لإعادة إعمار ما دُمّر، وللحفاظ على مقومات الحياة الأساسية وسط ظروف سياسية وأمنية بالغة التعقيد.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط