مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا فرق بين الإحتلال الإسرائيلي والمطبعين كلاهم مشروع معادي

لا فرق بين الإحتلال الإسرائيلي والمطبعين كلاهم مشروع معادي

تاريخ النشر: 2020-12-20 | 06:16

والمطبعين كلاهم مشروع معادي

بغض النظر عن محاولات الدول العربية في خلق الذرائع والمبررات والأكاذيب وخاصة حين ترتكب هذه الدول كل المبيقات في الخيانة العظمى والانصياع إتجاه التطبيع مع "إسرائيل"، تحت بند مصالح الشعب الفلسطيني كم حاولات الإمارات تمرير هذه الأكاذيب، إن التطبيع يهدف إلى وقف ضم غور الأردن وشمال البحر الميت وأجزاء من الضفة الغربية.
في حقيقة الأمر أن الإمارات تهدف تلبية دعوة العدو الإسرائيلي من خلال إتفاق يقضي بتسهيلات أمنية وعسكرية للسيطرة على مياه الخليج العربي والسيطرة على مضيق هرمز وباب المندب؛ للسيطرة الفعلية على آسيا حتى تصبح إيران محاصرة بشكل شمولي اقتصادي وجغرافي وتحت فوهات الصواريخ الإسرائيلية المباشرة هذه السيطرة على الممرات المائية من قبل "اسرائيل" تذكرنا بسيطرة إسرائيل على تحويل مياه نهر الأردن ومياه نهر الليطاني في جنوب لبنان، بمحاولة سوف تمنع التمدد الصيني في خليج العرب وصول الى الباكستان حيث تتواصل العلاقات الراسخة بين البلدين في إقامة شبكة الإتصالات البرية والبحرية وسكك الحديد .إلى جانب بروز وبلورة التنين الصيني مع مجموعة آسيا.

هذه هي الدوافع الإسرائيلية في مواجهة المدى الصين من خلال أن تصبح دول الخليج تحت السيطرة الأمنية والعسكرية والجغرافية بشكل شمولي، في حين تأتي دوافع البحرين في سياق الدولة الملحقة التي تعيش على كنف المساعدات السعودية وبعض دول الخليج والمساعدات الأمريكية خاصة بعد رحيل الشيخ عيسى بن آل خليفة

في حين أن السودان أصبحت منذ زمن طويل تعيش تحت ظل التدخل الخارجي متعدد الاتجاهات والمصالح وبشكل خاص "إسرائيل" حيث لعبت دور مهم في تقسيم السودان وإقامة دولة جنوب السودان على غرار محاولات "إسرائيل" في إقامة دويلة لبنان الحر في جنوب لبنان والتي إنتهت بعد تحرير جنوب لبنان من "إسرائيل" وعملائهم بفضل المقاومة الوطنية اللبنانية وفي مقدمتهم حزب الله، السودان الشقيق كان دائماً محطة أطماع الكيان الصهيوني للعديد من الأسباب والأهداف التي تتعلق في الأطماع الصهيونية في قارة إفريقيا ومياه النيل ومحاصرة مصر وإضعافها،وليس غريب على قادة الانقلاب العسكري بيع السودان والتطبيع مع العدو الإسرائيلي من أجل الحصول على بعض الامتيازات المالية ورفع العقوبات الأمريكية مقابل التطبيع مع "إسرائيل"، في حين أن التطبيع مع المغرب ليس جديد هي علاقات راسخة ومتجدرة وخطورة ما حدث في علاقة التطبيع المعلنه الآن يأتي في سياق إخضاع الدول الضعيفة في المغرب العربي وخاصة ليبيا وتونس في التطبيع مع "إسرائيل" من أجل محاصرة الجزائر البلد العربي يرفض بشكل قاطع التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي وخاصة بعد نتائج الربيع العربي الذي أضعف الأنظمة العربية على الصعيدين الأمني والاقتصادي بل أصبحت هذه الدول تحت مطرقة الجماعات التكفيرية الإرهابية المسلحة والمديونية للبنك الدولي والبعض منها يخضع للنظام العقوبات الأمريكية هذه العوامل التى تساعد "إسرائيل" في السيطرة على العالم العربي، لكل هذه الأسباب فإن التطبيع يعتبر خيانة وجريمة وتهديد للأمن القومي العربي، لذلك لم يعد التطبيع شأن داخلي أو أمر سيادي لدول المطبعة، لذلك مهمة مقاومة التطبيع تعني الجماهير الشعبية العربية من المحيط إلى الخليج ويتطلب العمل الدؤب بكل الوسائل في مقاومة التطبيع والذي لا يقل خطورة عن وجود الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري،

من المؤسف أن الأمن القومي العربي لم يعد قائم في ضل غياب الوحدة والتضامن العربي

"الإحتلال الإسرائيلي والتطبيع وجهان لعملة واحدة"

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط