مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا دبس في الدوحة

لا دبس في الدوحة

تاريخ النشر: 2016-02-20 | 22:58

يبدو انكم نسيتم اننا انتظرنا ان يعودوا لنا بالدبس من الدوحة والغريب بالأمر اننا لم نسمع حتى اليوم ان كانوا عادوا ام لا غير انني رأيت والتقيت ببعضهم وفاجئني انهم هنا وان زيارتهم للدوحة انتهت وعادوا بدون دبس لان الدبس الفلسطيني موجود فقط في عنب الخليل وبيارات غزة وبرتقال يافا ومحلات البلدة القديمة في نابلس, موجود في الحلوى التي يوزعها البسطاء على مقابر الشهداء في جيوب الفقراء الذين يأكلونه ليقيهم الجوع والبرد, وغير ذلك فان من يرجو الدبس من الدوحة او غيرها يكون كمن ( يرجو الدبس.... ) مع كامل اعتذاري لكل البسطاء في الدوحة وغيرها.

أحد الاخوان الذين التقيتهم ممن شاركوا في المحادثات هناك وذهب حالما بالعودة حاملا لنا الحلم مبشرا بإنهاء الانقسام وتوحيد الوطن وناسه وسالته عما جرى هناك فاستحلفني كثيرا ان لا اكتب على لسانه كلمة واحدة قبل ان يوافق على التحدث اليه وقد وعدته بذلك والتزم بعدم نقل كلمة واحدة عنه الا ما كان ايجابيا هناك فلقد قال لي ذلك الصديق وبالحرف الواحد انهم اتفقوا وباسهل مما تصور بسرعة فاقت حتى خياله على موضوعين فقط هما الموضوع السياسي وانتماء رئيس الحكومة الفصائلي فهذين الامرين لم يكن عليهما أي خلاف وبذا اكون التزمت بما طلب مني صديقي ولم اخذله لكني هنا احلل فقط فمعنى هذا الاتفاق ان الاخوة هناك لم يختلفوا على الامر الجوهري الذي قد نغفر لمن يختلف عليه وهو موضوع الوطن فالسياسة هي تحرير الوطن ولقد اتفقوا وسواء كان اتفاقهم على التحرير والثورة ام التسليم والمفاوضات فقد اتفقوا ثم انهم اتفقوا ايضا على ان يكون رئيس الحكومة من فتح وهو المنصب الثاني في السلطة بعد الرئيس فسؤالي تحليلي لا اكثر والشاطر يفهم على ماذا اختلفوا اذن.

سبق ان قلت لكم ( أقصد المنقسمين ) ان الدبس ممكن في دوحة بيت لحم ومستحيل من حيث تعرفون....!!! وقلت لكم ان فلسطين لا زالت تحت الاحتلال وقلت لكم من منكم يجرؤ على قول الحقيقة كل الحقيقة ومن منكم قادر على ادارة مباحثات المصالحة في بيت عزاء لاي من الشهداء او فوق السقف المقصوف لبيت في غزة ولكن السؤال الذي لم اقله بعد هو لماذا تتسترون على بعضكم ولا تريدون قول الحقيقة كل الحقيقة للناس ناسكم الا اذا كنتم جميعا ولا استثني منكم احدا تخجلون من اعلان حقيقة خلافاتكم؟

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط