مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا تلعبوا بالنار.. حزب الله داخل المطارات "الإسرائيلية"

لا تلعبوا بالنار.. حزب الله داخل المطارات "الإسرائيلية"

تاريخ النشر: 2017-07-13 | 11:29

تحررت الموصل، "وقريباً الرقة بعُهدة الجيش السوري وليس بأيدي أي ميليشيا انفصالية"، حسبما يؤكد مصدر عسكري سوري. ها هي ورقة تنظيم "داعش" الدموية التي رعتها وغذتها الاستخبارات الأميركية بمعيّة نظيراتها البريطانية و"الإسرائيلية" تتهاوى أمام أعينها في سورية والعراق، ليُطرح السؤال: هل ستقف أميركا وغُرفها السوداء مكتوفة الأيدي إزاء انهيار أداتها "الأمثل" في تدمير دول المنطقة، لضمان أمن "إسرائيل"؟ وهل ستسلّم بانتصار محور المقاومة؟ بالطبع لا.. وجب الحذر الآن لما تُعدّه تلك الغرف لما بعد انهيار "داعش"، والذي بانت مؤشراته عبر المسارعة الأميركية إلى تبنّي تحرير تلعفر، لاسيما أن تقارير صحافية أجمعت على أن مجموعات فارة من الموصل يتلقّفها ضباط أميركيون لإعادة تنظيمها تحت مسمّى آخر، مدرجة رسوّ 7 طائرات أميركية في منطقة الحويجة العراقية - التي مازالت تحت سيطرة التنظيم - لساعات قبيل أيام من تحرير الموصل. كما نبّهت من محاولات نقل أعداد "داعشية" أُخرى إلى الحدود الشرقية اللبنانية - السورية، محذّرة من حراك أميركي مشبوه داخل الساحة اللبنانية.

وفيما تشير تقديرات عسكرية لبنانية إلى أن قيادة الجيش اللبناني حدّدت ساعة صفر للبدء بمعركة تحرير عرسال وجرودها، بعدما أفضى التنسيق مع أمن المقاومة إلى الإطباق على غالبية الخلايا "الداعشية" ورؤوسها عبر عمليات نوعية استباقية، رجّح مركز "فيريل" الألماني للدراسات، انتشار أكثر من 400 جندي وضابط ومستشار عسكري أميركي في بعض المطارات العسكرية اللبنانية، منها مطار رياق، تحت حجة "دعم الجيش اللبناني"، ويسأل: ماذا يؤشّر هذا الحراك في لبنان، والذي بدأ منذ نيسان الماضي؟ وضد مَن؟ سيما أنه يتزامن مع ورود معلومات صحافية عبرية كشفت عن اجتماعات أمنية سعودية - "إسرائيلية" مكثّفة، تقاطعت مع أخرى فرنسية وبلغارية، رجّحت أنها تحضير لضربة "إسرائيلية" كانت مزمَعَة ضد حزب الله قبل نهاية الصيف، إلا أن "حدثاً أمنياً" في تل أبيب خرق ليل 3 تموز الفائت، فرمل الجموح "الإسرائيلي"، وبعثر مخطط الضربة.

وربطاً بالأمر، رجّحت شخصية عسكرية بلغارية - كانت ساعدت في الكشف عن بواخر أسلحة أميركية عبرت من موانئ بلادها لتصل إلى المسلحين المتطرفين في سورية - أن تتوج مفاجأتان مدوّيتان ردّ حزب الله على أي عدوان "إسرائيلي" محتمَل، في وقت لم يستبعد موقع "انتيليجانس أونلاين" الفرنسي، نقلاً عن ضابط سابق في الاستخبارات الفرنسية - أن يخرق الحرب المقبلة بين الجانبين ظهور مقاتلي الحزب في أحد أهم المواقع أو المطارات العسكرية في "إسرائيل"، بعدما استطاع تسجيل خرق أمني هام في جدار منظومة استخباراتها منذ 10 أيام، هزّ مطار بن غوريون وأروقة تل أبيب أكثر من 3 ساعات، وأجبر سلاح الجو ووزارة الأمن "الإسرائيليين" سريعاً إلى توجيه أمر طارئ "بإغلاق المجال الجوي"، وأحاطت الرقابة "الإسرائيلية" ما اكتفت بتسميته "حدثاً أمنياً" بكتمان إعلامي مطبق، حظرت من خلاله نشر أي تفاصيل عنه.

لم تقف الرسالة باتجاه "إسرائيل" عند هذا الحد، ففي اليوم التالي مباشرة جاءتها الرسالة الثانية على متن الدفاعات الجوية السورية التي أسقطت طائرة "إسرائيلية" من دون طيار في القنيطرة. الأمر ليس الأول من نوعه، إنما مثّل حدثاً عسكرياً غير معهود؛ لجهة مبادرة تلك الدفاعات إلى اصطيادها فور اختراقها للأجواء السورية.. فهمت تل أبيب رسالة دمشق التي تحمل أيضاً بصمات روسية، فإسقاط أي طائرة "إسرائيلية" لم يعد أمراً مربكاً لسورية لا تستطيع تحقيقه، بعدما عززت موسكو دفاعاتها الجوية عقب الضربة الأميركية لمطار الشعيرات، وأردفتها بمدافع إلكترونية بميزة التشويش على أي طائرة معادية، مما يسهل إسقاطها.

سريعاً بدأ الضغط "الإسرائيلي" على موسكو وواشنطن لإرساء وقف لإطلاق النار في الجنوب السوري، وتم هذا الاتفاق إثر لقاء بوتين - ترامب في قمة العشرين، بدفع من الأخير، مقابل تحذير روسي من أي تدخُّل أميركي في معارك الجيش السوري وحلفائه، في الشرق السوري تحديداً، وإلا فإن هذا الاتفاق سيذهب فوراً أدراج الرياح، لتبدأ حملة عسكرية كبيرة للجيش السوري وحلفائه الإيرانيين ومقاتلي حزب الله، ستكون "مقلقة جداً" لـ"إسرائيل"، حسبما لفت مصدر صحافي مقرَّب من الكرملين، وصف الاتفاق بـ"ضربة معلم" لصالح دمشق وحلفائها، وليس كما تشيع واشنطن وتل ابيب أنه إنجاز لكلا الطرفين لحفظ ماء الوجه، إذ منذ لحظة دخول هذا الاتفاق حيّز التنفيذ، سيركّز الجيش السوري وحلفاؤه على عمليات المرحلة الثانية من "معركة الفجر الكبرى"، التي ستزداد وتيرتها بشكل غير مسبوق، لتشكّل مفاجآت على أبواب السخنة والبوكمال، وفق إشارة المصدر.

وعليه، باتت دمشق وحلفاؤها في الموقع الأقوى على الإطلاق منذ اندلاع المخطط المعادي لتفتيت المنطقة تحت مسمى "الربيع العربي"، متجاوزة كل الخطوط الحمر "الإسرائيلية" والأميركية، وبات على "إسرائيل" تحديداً أن تقلق من الآن وصاعداً.. مصدر صحافي روسي توقّع أن تعجّ الشهور المتبقية من العام الحالي بإنجازات "استراتيجية" في سورية، قد يتوَّج أحدها باتجاه تل أبيب، ويكون خارج توقّع كل التقديرات العسكرية.
عن الثبات اللبنانية

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط