مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وما يحدث في غزة مرعب..

لامي: بريطانيا تجري مناقشات مع فرنسا والسعودية حول الاعتراف بدولة فلسطين

لامي: بريطانيا تجري مناقشات مع فرنسا والسعودية حول الاعتراف بدولة فلسطين

تاريخ النشر: 2025-05-01 | 04:19

لندن: أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن بريطانيا تجري مناقشات مع فرنسا والسعودية حول الاعتراف بدولة فلسطين خلال مؤتمر دولي حول حل الدولتين في يونيو المقبل.

وأشار لامي في حديثه أمام لجنة مختصة للشؤون الدولية في مجلس اللوردات البريطاني، يوم الأربعاء، إلى أن المملكة المتحدة ترغب في اتخاذ الخطوة عندما سيكون لها تأثير على الأرض، وليس في لحظة رمزية، مضيفا أن اعتراف بعض الدول الأوروبية بدولة فلسطين في الفترة الأخيرة لم يكن له أي تأثير.

وأعاد لامي إلى الأذهان أن نحو 160 دولة اعترفت بدولة فلسطين، آخرها إسبانيا والنرويج وإيرلندا، مضيفا أن "لا أحد يمتلك حق الفيتو بشأن متى تعترف المملكة المتحدة لا دولة الفلسطينية... وكنا نقول دائما إن الاعتراف ليس نهاية بحد ذاتها، وإننا سنفضل الاعتراف كجزء من العملية التي تقود إلى حل الدولتين".

وأضاف أن "الرئيس ماكرون لديه كثيرا ليقوله بهذا الصدد في الفترة، إلى جانب السعوديين، وبالطبع نحن في مناقشات معهم في هذا الوقت".

وأشار لامي إلى أنه أكد خلال مباحثاته مع قطر الأسبوع الماضي أن أي حل طويل الأمد سيتطلب عدم وجود حركة "حماس" في الحكم في غزة، وعلى قيادتها أن تغادر باتجاه دولة ثالثة على الأرجح.

وأردف أنه يجب أن تكون هناك عملية لنزع السلاح بشكل كامل، على غرار ما حدث بعد الاتفاق بشأن إيرلندا الشمالية في بريطانيا.

وفي الوقت ذاته قال لامي: "من غير المقبول لأي مجموعة من الناس أن تعيش بدون دولة لفترة أطول من حياتي"، مشددا على أن تزايد وتائر النشاط الاستيطاني يقوض حل الدولتين، مشيرا إلى أن مستوى عنف المستوطنين كان "مثيرا للصدمة".

وقال إنه في العام الماضي تم بناء 59 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، في حين كان المتوسط ​​على مدى السنوات الخمس والعشرين السابقة سبعة بؤر.

وأعرب لامي عن إحباطه من حظر القيادة الإسرائيلية دخول المساعدات إلى غزة لمدة 60 يومًا، لكنه لم يقترح أي إجراءات جديدة. وقال: "إن حصار المساعدات الضرورية إلى غزة أمرٌ مروع، والمعاناة مُريعة، والاحتياجات هائلة، والخسائر في الأرواح فادحة".

وقال إنه كان واضحا شخصيا مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بشأن التزامات إسرائيل بتقديم المساعدات عندما التقى الرجلان في لندن قبل أسبوعين.

وتمثل تعليقات ديفيد لامي المرة الأولى التي تعترف فيها المملكة المتحدة بأن المناقشات مع فرنسا بشأن عملية الاعتراف بالمؤتمر جارية.

إن الاعتراف بفلسطين من قبل عضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيكون بمثابة بيان قوي لكنه يواجه العديد من العقبات الدبلوماسية، بما في ذلك الحاجة إلى مزيد من الوضوح حول ما تقترحه فرنسا وما إذا كان الاعتراف يمكن أن يشكل جزءا من عملية ذات مصداقية نحو حل الدولتين، وهو ما تعارضه إسرائيل.

ويأتي ذلك على خلفية إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد عودته من جولة في مصر يوم 9 أبريل، أن فرنسا قد تعترف بدولة فلسطين خلال المؤتمر حول حل الدولتين في يونيو، ما سيكون أول اعتراف بدولة فلسطين من قبل عضو في مجموعة السبع الكبار، الأمر الذي أثار معارضة شديدة من جانب إسرائيل.

"وقد تحدث الرئيس ماكرون كثيرًا عن هذا الأمر، مؤخرًا، إلى جانب السعوديين، وبالطبع نحن في نقاش معهم في هذا الوقت".

قال إنه أكد خلال محادثاته مع قطر الأسبوع الماضي أن أي حل طويل الأمد يتطلب عدم وجود حماس في الحكومة في غزة ومغادرة قيادتها، ربما إلى دولة ثالثة. وأضاف أنه لا بد من عملية نزع سلاح كاملة، مماثلة لتلك التي حدثت بعد اتفاق الجمعة العظيمة في أيرلندا الشمالية.

ومن المقرر أن يزور، دونالد ترامب المملكة العربية السعودية هذا الشهر، حيث من المؤكد أن الرياض ستخبره بأن التطبيع السعودي مع إسرائيل، وهو أحد الموضوعات الدبلوماسية المميزة لترامب، مستحيل دون وجود مسار موثوق لحل الدولتين.

وقال ميشيل دوكلو، المستشار الخاص لمعهد مونتين، وهو مركز أبحاث مقره باريس، إن مصداقية فرنسا السياسية أصبحت على المحك في تعاملها مع هذه القضية.

قال إنه بما أن أفضل نتيجة لمؤتمر يونيو/حزيران في الأمم المتحدة "قد لا تكون سوى خارطة طريق أو مجموعة مقترحات، فإن معضلة فرنسا قد تصبح أكثر صعوبة قريبًا: هل يمكنها الاستمرار في تأجيل اعترافها بفلسطين في انتظار زخم حقيقي لحل الدولتين؟ أم أن المزيد من التأجيل سيقوض مصداقيتها؟"

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط