مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لاتقلقوا على غزة، ولا تعتقلوا إرادتها

لاتقلقوا على غزة، ولا تعتقلوا إرادتها

تاريخ النشر: 2018-03-31 | 23:44

أكدت أحداث يوم الأرض أن الشعب الفلسطيني في غزة شعب عنيد، يرفض أن يموت على فراش الانتظار والعقوبات والحصار، ويرفض أن يغيب عن مساحة القرار،، لذلك قرر ان يتقدم إلى الأمام، وأن يواجه باقتدار، فاندفع غضباً باتجاه الحدود، يقدم الشهداء والجرحى بالمئات، في مشهد فاجئ القائمين على مسيرة العودة، الذين عجزوا عن تقدير حجم الوطن المخزن في صدور الشباب، ولم يقوموا بالاستعدادات اللازمة لترشيد المواجهة، والحيلولة دون مزيد من الضحايا والشهداء، الذين أذهلوا العالم بجرأتهم وثباتهم، وهم يقدمون أرواحهم رخيصة من أجل فلسطين، في رسالة تنزف وفاءً وإصرار، وتشكل حافزاً لكل وطني شريف بضرورة عدم التراجع عن مواصلة المشوار، وعدم العودة ثانية إلى مربع الانتظار.
وإذا كان الدم الفلسطيني غالٍ، كما يقول الجميع، وإذا كانت الأرواح التي ترتقي في ساحات المواجهة عزيزة، فإن المسؤولية عن ذلك تقع على عاتق جنود الاحتلال القتلة، وعلى عاتق الإرهاب الصهيوني الذي ترعاه أمريكا، والذي يحظى بالتشجيع من حالة التطبيع التي تمارسها الأنظمة العربية، ومن هذا الصمت الذي يغلف جدار قلب المجتمع الدولي، إنهم جميعهم مسؤولون عن عربدة الجنود الصهاينة في دم الأبرياء الفلسطينيين.
فهل نرتعب من تهديدات الصهاينة، ونقبل الهزيمة، ونفر من زفرة الموت؟ أم نتجلد في ساحة الوغى، ونقبل التحدي، ونرتقي مع شهقة الشهادة؟ وهل المطلوب في هذه المرحلة أن نخاف على أرواح أولادنا، ودماء أطفالنا كما يدعو إلى ذلك قادة الكيان، وأجهزته الإعلامية، أم المطلوب مواصلة المسيرة، والاستعداد للعطاء مهما غلت التضحيات؟
على الشعب الذي يطالب بحقوقه المغتصبة أن يحارب عدوه، وأن يتحمل النتائج، فالحجر الذي لا يصيب الجندي الإسرائيلي على حدود غزة هذه الأيام، قد يصير قنبلة يدوية أو رشاشاً في يد مقاوم على أرض الضفة الغربية، وقطرة الدم التي تنزف على سياج غزة، ستصير عملاً مقاوماً في القدس، وانفجاراً على طريق المستوطنين في الضفة الغربية، والرصاصة التي تخترق صدر طفل فلسطيني لا يحمل إلا حجراً، سترتد على الصهاينة صاروخاً أو قذيفة في لحظة ما من المواجهة، وهذا يؤكد أن القضية الفلسطينية متماسكة البنيان، تتبادل تأثير الأحداث، وتؤكد أن مسيرة العودة التي تبدأ في مدينة جنين، ستصل صرخاتها إلى شاطئ غزة، في وحدة حال تميز بين المنتظرين والمنتصرين، وتفرق بين استمرارية العطاء وموسمية الحركة.
ومخطئ من يظن أن المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها مقاومة موسمية، تتفجر في يوم، لتخمد كل العام، المقاومة الفلسطينية المتواصلة مع المثابرة وحسن الإعداد والتقدير للموقف هي الطريق الوحيد لتحقيق الأهداف الوطنية، سواء كانت هذه المطالب آنية حياتيه تتمثل برفع الحصار عن غزة، ورفع العقوبات، أو كانت هذه المطالب استراتيجية تتمثل باستنهاض الحالة الفلسطينية العامة، وفرض أجندة الشعب الفلسطيني المقاوم على كل الأطراف.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط