مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كم نحن ...بحاجة لصحوة عربية !!

ما شهدته الساحة العربية من أحداث وتطورات تحت مسمي ثورات الربيع العربي والتي أسقطت الكثير من الأنظمة بدواعي وأسباب متعددة يصعب التأكد من حقيقتها في ظل جدل عارم ..واعلام متخبط ..وأراء متعددة لم تستطع حتي اليوم من بلورة فكرة ناضجة وأسباب مقنعة ..ونتائج ايجابية يمكن أن يلمسها المواطن العربي من خلال العديد من الاحداث التي عصفت بدول عربية تحت مسمي التغيير والاصلاح والحرية .

كانت النتائج بأغلبيه الساحات العربية وبال وخيبه أمل لشعوب هذه الدول وأخص هنا سوريا ..ليبيا واليمن وتم انقاذ ما يمكن انقاذه في مصر وتونس .

سوريا وقد دخلت في أتون صراعات لا علاقة لها بثورة شعبية ولكنها صراعات دولية واقليمية أدخلت سوريا في دهاليز حرب لا طائل منها ولا هدف الا التخريب واحداث الفتن ومحاولة التقسيم ....قتل ودمار وخراب طال العديد من المدن السورية وتدخلات تركية وقطرية وأوروبية وأمريكية أضحت غير قادرة علي لملمة الاوضاع ومعرفة من يقاتل من .... في ظل تشكيلات ارهابية هدفها القتل والتخريب والتدمير لنظام عربي ولجيش قومي لا مصلحة سورية وعربية ...والاصل لا مصلحة للشعب السوري في تخريب دولته وتفتيتها تحت مسمي ثورات الربيع العربي ....واستمرار الحرب الطاحنة بين الجيش العربي السوري والتشكيلات الارهابية التي لا زالت مستمرة ومتصاعدة وعلي مدار 3 سنوات مما يجعل المواطن العربي يقف موقفا مساندا للدولة السورية ومعارض لهذه الاساليب التخريبية التي لا تخدم سوريا وشعبها كما لا تخدم استقرار وأمن هذا البلد العربي .

ليبيا وما جري فيها من اسقاط حكم الرئيس معمر القذافي ومن خلال تشكيلات مسلحة أصبحت تشكل عب أمني وتخريب طال العديد من المدن الليبية وفسح المجال للتشكيلات المتطرفة والارهابية بالتواجد علي الارض الليبية مما أدي الي نتيجة مفادها أن الوطن الليبي أصبح غير مستقر ويعيش بدوامة العنف مما انهك مقدرات ومقومات هذا البلد العربي تحت مسمي التغيير للنظام الحاكم .

اليمن وما جري بداخله والحوثيون الذين وصلوا الي مربعات الحكم بحكم سيطرتهم ونفوذهم وقوتهم في ظل وجود القاعدة والتشكيلات المتطرفة وتهديد وحدة وأمن واستقرار اليمن .

تونس وقد أنقذت ما يمكن انقاذه من خلال تجربة فريدة وشعب استطاع أن ينقذ وطنه .وقوي سياسية لم ترغب بالدخول بتجربة الاخرين وما أسفرت عنه النتائج من تخريب وفتنه واقتتال داخلي لا زال عنوانا للمشهد للعديد من الدول .

مصر العربية وأحداث يناير وتنحي الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك وتسليم زمام الامور للمجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي الذي أدار البلاد بحكمة وحنكة حتي اجراء الانتخابات التي فاز فيها الرئيس المعزول محمد مرسي والذي عزل بإرادة شعبية من خلال ثورة حقيقية في 30 يونيو أفسحت المجال لإجراء انتخابات رئاسية فاز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي وما سبق ذلك من صياغة دستور جديد للبلاد واستفتاء الشعب المصري عليه في اطار خارطة الطريق ومرحلتها الثالثة والتي ستنفذ في غضون أشهر قليلة.... انتخابات تشريعية لمجلس النواب والتي ستستكمل خارطة الطريق وبداية صفحة جديدة لمصر وشعبها وقيادتها والتي أدركت المخاطر المحدقة بها والتي لا زالت تواجه المجموعات الارهابية التي تحاول العبث بأمن واستقرار هذا البلد العربي الشقيق واعاقة تقدمه الاقتصادي والتنموي .

الا أن القيادة المصرية أدركت طبيعة المخطط واستمرت في عملية البناء والتخطيط التنموي كما الشعب المصري وقواه السياسية قد أدركوا حقيقة ما يخطط وأصبح أمام الجميع مهمة ذات أولوية وطنية واستراتيجية هو المحافظة علي وحدة مصر وشعبها ..كما المحافظة علي أمن واستقرار هذا البلد العربي ...لأن مصر القوية والمتماسكة والموحدة والمستقرة تنعكس ايجابا علي مجمل الاقطار العربية المجاورة والبعيدة منها ...كما أن الحفاظ علي الامن القومي المصري هو حفاظ علي الامن القومي العربي .

من هنا تكون الضرورة الوطنية والقومية للحفاظ علي الدول وجيوشها القومية وأمنها واستقرارها وأن لا ندخل في تجارب خطيرة... مخاطرها أصبحت مشاهدة وشاهدة علي أن هناك أصابع خفية ومؤامرات تدبر من القريب والبعيد لانهاك هذه الدول وزعزعة الاستقرار فيها وهذا ما يتوجب علي الاعلام العربي أن يكون اعلاما صادقا وواثقا من خطواته وسياساته الواعية للمخاطر المحدقة ...وحتي يكون سندا وداعما للدول الشقيقة ..وعدم تركها لمواجهه كل هذه المؤامرات .

 

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط