مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كل الطرق تؤدي إلى انتخابات مبكرة للكنيست

كل الطرق تؤدي إلى انتخابات مبكرة للكنيست

تاريخ النشر: 2020-08-26 | 12:32

محمد السهلي
محمد السهلي

من الواضح أن مصادقة الكنيست، على تأجيل إقرار الميزانية،(24/8) لم تغلق باب الانتخابات المبكرة، وإن كان التأجيل منع حل الكنيست تلقائيا والذهاب إلى الانتخابات. ويعود هذا الاستخلاص إلى أن تصويت الشريكين المتصارعين،الليكود و«كاحول لافان» لصالح التأجيل لم يأت على قاعدة اتفاق على حلول للمسائل الخلافية العالقة بينهما، والتي يشكل استمرارها لغما قابلا للانفجار في أي لحظة.

إقرار التأجيل جاء بعد أن وافق الطرفان على المبادرة التي طرحها تسفيكا هاوزر، رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، لتسوية أزمة الميزانية، وتتضمن المبادرة المصادقة على مشروع قانون يقضي بتأجيل المهلة القانونية لإقرار الميزانية العامة لمدة تصل إلى 100 يوم.

كما يقترح هاوزر تشكيل فوري للجنة تضم ممثلين من كلا الحزبين، الليكود و«كاحول لافان»، تعمل على تحديد آلية التعيينات في المناصب المهمة في وزارة القضاء وسلطات إنفاذ القانون،على أن يتم تجميد التعيينات إلى حين انتهاء عمل اللجنة.كما تشمل المبادرة «توحيد جهود الحكومة لمواجهة فيروس كورونا وموجة الإنفلونزا الموسمية خلال الشتاء المقبل، ومواجهة التهديدات الأمنية في غزة وفي الشمال».

وتمنح التسوية التي توصل إليها الحزبين، نتنياهو، إمكانية الانسحاب مبكرا من الاتفاق الائتلافي مع غانتس ومنعه من ترؤس الحكومة، كما تؤجل المصادقة على ميزانية عامة، وتمنع تعيين مفتش عام للشرطة الإسرائيلية، والمدعي العام، والمستشار القضائي للحكومة، إلى أجل غير مسمى.وأشار رئيس المعارضة، يئير لبيد، إلى أن الاتفاقات تمت خلف الكواليس وتشمل تنازل غانتس و«كاحول لافان» في مسألة التعيينات والرضوخ لطلبات نتنياهو في هذا الشأن.

وقال غانتس في مؤتمر صحافي (24/8) إن «انتخابات جديدة ستؤدي إلى حرب أهلية وإراقة الدماء في الطرقات»، مشددا على أن «أيام الاحتواء وضبط النفس ولت»، وتطرق غانتس إلى المسألة الخلافية الجوهرية مع الليكود، المرتبطة بتعيين كبار الموظفين في السلطة القضائية، وقال«لن أسمح أبدًا لأي شخص بتدمير الديمقراطية. لن أسمح لأي شخص بتعيين دمى نيابة عنه في مناصب عامة في أماكن حساسة».

واعتبر غانتس أن «التهديد بالذهاب إلى انتخابات جديدة هو تهديد للمواطنين الإسرائيليين» وليس تهديدا لشخصه، وطالب غانتس نتنياهو بالتصويت لصالح القانون وخاطبه قائلا«إذا لجأت إلى التعاون لصالح مواطني إسرائيل، فستبقى يدي ممدودة».

وقال نتنياهو: «آخر ما تحتاجه دولة إسرائيل الآن هو إجراء انتخابات، لذلك أعلنت أمس أنني أقبل اقتراح التسوية المكون من جزئين: تأجيل الميزانية - وتشكيل لجنة تعيينات مشتركة. كما أعلنت أنني لن أشارك في تعيين المستشار القضائي للحكومة والمدعي العام والمفتش العام للشرطة».

وأضاف نتنياهو «لسوء الحظ، كاحول لافان، الذي وافق في البداية على اقتراح التسوية تراجع لاحقا، وشرع بإضافة أمور أخرى لاقتراح التسوية، ومع ذلك أعتقد أنه لا ينبغي الذهاب إلى صناديق الاقتراع في الوقت الذي لم نقر ميزانية».

انتخابات عاجلا .. أو آجلا

وقد أجمع المحللون السياسيون الإسرائيليون على أن نتنياهو، عازم على تبكير الانتخابات العامة، على الرغم من المصادقة على مشروع قانون تأجيل إقرار الميزانية 100 يوم ، وسيسعى قبل نهاية العام الجاري إلى إسقاط حكومته، والتوجه لانتخابات في آذار/مارس المقبل، ومنع رئيس «كاحول لافان»، بيني غانتس، من تولي رئاسة الحكومة وفقا للاتفاق الائتلافي ، وهذا يعني أن الحملة الانتخابية ستنطلق خلال محاكمة نتنياهو، الذي سيطلب تأجيلها.

وأشارت محللة الشؤون الحزبية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، سيما كدمون، إلى أنه نتنياهو لا يتقبل الحكومة التي يرأسها، وهو ينتظر اللحظة التي يتمكن فيها من التخلص من شركائه الائتلافيين. ورأت كدمون أن «رئيس الحكومة أرجأ نقطة الانطلاق نحو الانتخابات. وكل ذلك بسبب دافع واحد، كل ذلك من أجل الهروب من المحاكمة».

وقال المحلل السياسي المقرب من نتنياهو في صحيفة «إسرائيل اليوم»، ماتي توخفيلد،«بعد حوالي مئة يوم، إذا لم يحدث شيئا دراماتيكيا للغاية وغير متوقع، سيتم حل الكنيست ونذهب لانتخابات. فانعدام اليقين تجاه ما هو قادم، الوضع الاقتصادي الهش، الوضع الصحي الإشكالي (كورونا)، كل هذه الأمور جعلت نتنياهو يختار التأجيل والامتناع عن انتخابات الآن».

وأضاف توخفيلد أن «الميزانية استخدمت كذريعة منذ البداية. والمطلب الحقيقي هو التعيينات. والإنجاز الكبير هو نقطة الخروج الأخرى لانتخابات في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وعلى الأرجح أن يوافق نتنياهو على تسويات وتأجيلات أخرى، فقط من أجل أن يحافظ على نقطة الخروج قبل تشرين الثاني/نوفمبر العام المقبل، موعد التناوب، الذي على ما يبدو لن يكون أبدا».

وحتى تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، سيسعى نتنياهو والليكود إلى تعديل طريقة تعيين كبار الموظفين، وخاصة المفتش العام للشرطة والمدعي العام، وهذان أهم منصبين متعلقين بمحاكمته. وحسب توخفيلد، فإن «إصرار كاحول لافان على عدم إجراء التعديل في هذه القضية، بعد أن حصلوا على كامل شهيتهم بما يتعلق بالجهاز القضائي، ستكون أم الذرائع لجولة انتخابات أخرى».

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط