مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كلمات في رأس السنة الهجرية

ما أروعها من مواقف وما أجملها من صورة تنطبع في القلوب والأفئدة تلك اللقطة الباهرة التي يتلاقى فيها الأحبة في استقبال رسول المحبة وهم ينشدون:

طلع البدر علينا من ثنّيات الوداع

وجب الشكر علينا مادعا لله داع

أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع

جئت شرّفت المدينة مرحباً ياخير داع

هذه الروح الجميلة المعبرة تشهدها واقعاً وسلوكاً حين تصل إلى المدينة المنورة وتمشي هادئاً في رحابها محفوفاً بالأمن والأمان والسلام، تسأل أهلها عن الطريق فإنّك مستجاب، بل يتسارع السامعون لخدمتك وتوصيلك أحياناً إلى حيث تريد.

وما أجمله من لقاء، وأنت تسلّم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنك بحق مطمئن هادئ سابح في رحاب النور والورع والخشوع والإطمئنان، والزوّار من الحجاج يتدافعون دون ضغط ودون أذى والشرطة السعودية في حال يقظة تامة وأمانة وإرشاد، وأنت مقبل بسرور وفرحة لا ترغب في الانصراف والخروج من الموكب الوجداني والروحي.

وفي الذكرى ...ذكرى رأس السنة الهجرية، نعود بالذاكرة إلى الوراء، ونسأل..لماذا كانت الهجرة؟ وما دلالاتها؟ وكيف كانت هجراتنا؟

اشتّد الظلم والأذى برسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتّد الأذى بأصحاب رسول الله والمؤمنين، فأمر رسول الله بالهجرة إلى الحبشة حيث "النجاشي" الملك العادل، الذي رحب بالمهاجرين وأمر بتوفير ما يلزم، وحين تضاعف الأذى والظلم برسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، وازداد الكفار من قريش غطرسة وملاحقة، فلم يعد الأمر محتملاً كان في المدينة جبهة الأنصار والاسناد والحماية وحسن الاستقبال، وهو ما أوجد التحالف الإيماني الصادق من الأنصار والمهاجرين، الذين أقاموا الدولة الإسلامية في المدينة التي تواصلت مع مكة المكرمة بعد صلح الحديبية، وموكب الفتح (إنّا فتحنا لك فتحاً مبينا) لتنطلق الغزوات على طريق الحرية وبناء الدولة ونشر رسالة الحق والدين..دين الإسلام..اسلام الرحمة والمحبة، اسلام الصدق والتواصل الآمن، اسلام الإخاء والمساواة والعدل.

 

وفي ذكرى الهجرة، نستذكر المؤامرة الدولية على فلسطين ومقدساتها، والظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني، والأساليب الغليظة المنظمة بقصد الإرهاب والقتل والتشريد والتهجير، فكانت المجازر والمذابح والملاحقات، وكان الإعلام العربي الفاسد العاجز، والناقل بغباء للدعاية الصهيونية والبريطانية والغربية بوجه عام، وفي غياب القدرة الفلسطينية على انجاز إعلام فاعل في مواجهة الإعلام الصهيوني والدولي، والذي ملأ الفراغ بالثبات الوطني الفلسطيني والتحدي بالصمود والتكافل بين الفلسطينين.

لم تكن الهجرة الفلسطينية شراً كلها، فقد أطلقت العنان للكفاءات الوطنية للإنطلاق في كل ميدان ومن ذلك ميدان الإعلام، فتشكلت المدرسة الإعلامية الفلسطينية المنافسة للمدرسة الإعلامية المصرية في كل المراحل، ومن ذلك مرحلة الثورة المصرية بقيادة الزعيم العربي/ جمال عبد الناصر، فكانت مرحلة إعلام الثورة الفسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بشعارها المعروف (وحدة وطنية، تعئبة قومية – تحرير) ولأن الإعلام الفلسطيني آنذاك ينطق بالحق والصلابة والعزيمة والإيمان، كانت له قيادة إعلامية مؤهلة، ومقاتلة، ومتنورة، ودون وساطات أو مصالح أو سياسات حزبية أو فصائلية، بل إعلام الكل الفلسطيني فكان الإعلام الموحد.

وعليه نسأل..

•         لماذا لا يكون لنا إعلام موحد فاعل؟

•         ولماذا لا يتشكل المجلس الوطني للإعلام؟

•         ولماذا لا نعيد قراءة القرارات الخاصة بالإعلام في المجالس الوطنية الفلسطينية؟

•         ولماذا هذا الإصرار على اسناد المهمات المدفوعة بكثرة لأفراد فقط في مؤسسات الإعلام الفلسطيني المتراجع؟

 

وما ذلك على الله ببعيد

وغداً يأتي النور

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط