مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كتاب من غزة يقدمون مبادرة لحل أزمات قطاع غزة

كتاب من غزة يقدمون مبادرة لحل أزمات قطاع غزة

تاريخ النشر: 2016-11-13 | 12:32

أمد/ غزة : قد الكتاب سميح خلف والدكتور فهمي شراب والمهندس هاني ابو عكر مبادرة ، وقدموها للنائب عن حركة فتح محمد دحلان ولإعضاء المكتب السياسي لحركة حماس ،وحركة الجهاد الاسلامي  وطالبوا فيها بضرورة الوقوف على بنود المبادرة لحل أزمات قطاع غزة ، والخروج من المشكلات قبل حدوث الانفجار.

وجاء في نص المبادرة التي وصلت (أمد) والتي تنشر كما وصلت :

الإخوة / المكتب السياسي لحركة حماس ,,,,,, الأفاضل

الأخ / النائب محمد دحلان ,,,,,,الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........

الموضوع :مبادرة فلسطين تجمعنا

نهديكم أطيب التحيات المعطرة من شعبكم الفلسطيني كل باسمه ولقبه وصفته،،  وكجزء من النخبة الفكرية والثقافية ومن وحي مسئوليتنا الأدبية والاجتماعية والسياسية، نبعث إليكم بهذه المبادرة التي من شأنها أن تشكل أساساً للخروج من أزمة الانقسام الحاد ورأب الصدع، وتقريب وجهات النظر، والتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني  ورفع الحصار عن غزة المحاصرة..

إن حال الشعب الفلسطيني قد وصل لمرحلة من البؤس والمعاناة والهوان لم يصلها من قبل، إن الشعب يحتضر, و لم يعد له طاقة ليتحمل, ولم يتبق في قوس صبره أي منزع، وقد تلاشت بوارق الأمل في غد أفضل, لقد اكتوى الشعب بنار الانقسام, هذا الانقسام الذي دمر كل سفن الأمل التي يمكنها نقله لمرافئ الأمن والأمان والاستقرار، والحرية في التنقل والعيش بكرامة، الشعب مات مستقبله ونسي ماضيه , الشعب انتخبكم لأمل بتغيير الواقع , الشعب يناديكم ويشد على أياديكم, لتنهوا مهزلة التشرذم والانقسام. نتطلع لكم بروح المسؤولية الوطنية  العالية لان تؤسسوا لمرحلة لم الشمل الفلسطيني بمبادرة من قسمي توافق تكميليين, بدايتهما:

 مقترح أولي: يؤسس لتوافق بينكم لتأمين مقومات حياة الشعب الفلسطيني في غزة من فتح للمعابر، وحرية السفر، والدعم المادي لأهلنا للتخفيف من معاناته , وتوفير فرص عمل لجيش الخريجين والعاطلين عن العمل.  والمقترح الثاني: تأسيس لشراكة وطنية كاملة بين الجميع ككل من الأحزاب والحركات الوطنية والإسلامية لتوحيد شطري الوطن غزة ورام الله كسيادة فلسطينية موحدة جغرافيا وسيادياً بعد تطبيق القسم الأول في المبادرة مباشرة, وأن تتوافقوا على أساس البنود التالية كبداية لحسن النوايا برد رسمي خطي مكتوب أو كلمة موجهة للشعب , ليعرف جدية حراككم للتوافق والتشاور والتحاور , ويتمثل الاتفاق على قاعدة النوايا الحسنة والإخوة ووحدة المصير على هذه الأرض ومن عمق معاناة شعبنا في قطاع غزة ولشراكة وطنية حقيقية في الحقوق والواجبات . بنود القسم الأول التوافقي وتشمل :

أولاً: وقف جميع حملات التحريض الإعلامية بكافة إشكالها النصية والإذاعية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي, لتهيئة الأجواء لبناء واقع وطني أخوي وحدوي يعمل على تأليف قلوب الشعب الفلسطيني مع بعضهم كأرضية صلبة لبداية المشاركة الحقيقية في بناء الوطن معاَ.

ثانياً: اعتبار مبادرة حركة الجهاد الإسلامي الأخيرة والتي حظيت باهتمام واحترام وموافقة الجانب المصري أرضية للعمل وفقها، ونقطة انطلاقة تساهم في رأب الصدع وإنهاء الانقسام.

ثالثا: دعوة الأخ النائب محمد دحلان لبذل جهده ضمن علاقته المتينة وما تعنيه العلاقة الأخوية والتاريخية مع الإخوة في مصر ولتضافر الجهود ولفتح معبر رفح كحسن نوايا لإنجاح الاتفاق بين كل الأطراف لمدة ثلاثة أيام ذهاباً وإياباً كل عشرة أيام على الأقل.

رابعاً: خلال شهر من تاريخ العمل في المعبر تكون هناك لجنة مشكلة من طرف الأخ النائب محمد دحلان والإخوة في حركة حماس والإخوة في الجهاد لمناقشة كافة الأمور الأخرى الخاصة بالمعبر كقضايا أمنية وخلافه وتتبع بخطوات تنفيذية من الحرية الكاملة للعمل الحركي الفتحاوي في داخل قطاع غزة مما يخص أبناء حركة فتح بضمانات وترتيبات أمنية كاملة من حركة حماس.

خامساً: كل الخطوات السابقة الذكر تتم بإطلاع ومشاركة واحتضان ودعوة الإخوة في مصر للأطراف المعنية والفصائل الفلسطينية .

سادسا: الأخ النائب محمد دحلان يشكل جزء أصيل من الشعب الفلسطيني والقيادة الفتحاوية الوطنية وأيضاَ كمواطن فلسطيني له حرية التنقل والإقامة في داخل قطاع غزة وقتما يشاء مع كافة الضمانات الأمنية اللازمة من قبل حركة حماس.

سابعا : تعتبر هذه المبادرة مبادرة إجرائية في داخل حدود قطاع غزة لإنهاء بعض التعقيدات في حياة المواطن الفلسطيني الحياتية والوطنية الناتجة عن الانقسام، وليست ضد الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وقيادة الرئيس الأخ محمود عباس " أبو مازن " كقائد ومرجعية للشرعية الفلسطينية, بل تبقى دعوته مفتوحة لزيارة غزة لإنهاء الانقسام الفتحاوي الفتحاوي والفلسطيني بين شطري الوطن .

ثامناً: تدعو القوى الوطنية والإسلامية الأخ الرئيس أبو مازن للقدوم لوطنه في قطاع غزة لممارسة كافة صلاحياته كرئيس للسلطة الفلسطينية ولعقد المجلس التشريعي والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني ودخول كافة الأطراف في منظمة التحرير كممثل للشعب الفلسطيني شرعياً ووحيداً وتكون بداية انطلاق للشراكة الفلسطينية الحقيقية بشراكة الجميع .

 تاسعاً: دعوة كافة الفصائل لحوار وطني شامل يخص القضايا المصيرية والعاجلة والأفق السياسي المطروح إقليميا ودوليا وفق الشرعية الفلسطينية ووحدة الجغرافية والبرنامج السياسي الفلسطيني وفقاً للمستجدات وما يطلبه الإجماع الوطني الفلسطيني .

عاشرا: (المصالحة المجتمعية) بخصوص العلاقات الاجتماعية والناتجة عن الانقسام البغيض وما سبب من ويلات لبعض الأسر الفلسطينية وما نتج عنه, يتم وفق مصالحة تلك الأسر وفق القانون والشرع بإجماع الجميع.

 وعليه؛ نطالب على العلن تبيان موقف الفصائل الوطنية والإسلامية كحركة الجهاد الإسلامي وتجمع قوى اليسار وتجمع الشخصيات المستقلة، ليتم عرض الأمر على الإخوة في القيادة المصرية  من اجل تجديد الدعوة للإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس والأخ النائب محمد دحلان، و الفصائل الوطنية والإسلامية كحركة الجهاد الإسلامي وتجمع قوى اليسار وتجمع الشخصيات المستقلة للتوافق والتوقيع عليها والبدء بالعمل وفقها. والله من وراء القصد.

 الكاتب والمحلل السياسي م. سميح خلف

الأكاديمي والمحلل السياسي د. فهمي شراب

الكاتب م. هاني أبو عكر

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط