مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كامالا هاريس تضفي زخما على حملة بايدن بعدما كبّلتها الأزمة الصحية

كامالا هاريس تضفي زخما على حملة بايدن بعدما كبّلتها الأزمة الصحية

تاريخ النشر: 2020-10-25 | 20:25

واشنطن - أ ف ب: أضفت كامالا هاريس (56 عاما) أول مرشحة سوداء لمنصب نائب الرئيس، حيويّة على حملة جو بايدن السبعيني فكسرت رتابتها وذكّرت بأجواء ما قبل الوباء، إذ ألقت في جورجيا خطابا على وقع الهتافات وزارت مقهى شعبيا و"فاجأت" طلابا ولم تتردد في توزيع الضحكات.

منذ نزولها من الطائرة الخاصة، أظهرت هاريس حماستها، "أنا سعيدة جدا بان أعود إلى أتلانتا في جورجيا".

الديموقراطية التي تتردد عادة عندما يطلب منها الحديث إلى الصحافة، بدت هذه المرة راغبة في التواصل مع مشارفة الحملة الانتخابية على الانتهاء.

ارتدت هاريس زيا أسود في حرارة خريف الجنوب الأميركي، وكذلك سروال جينز وحذاء رياضيا في مناسبات أخرى، ويبدو أن لدى المرأة المتحدرة من أصول سوداء وهندية حظوظا مرتفعة لأن تنجح في الانتخابات وتمثّل تنوّع ناخبي الحزب الديموقراطي إلى جانب بايدن. علاوة على ذلك، تملك المرشحة سيرة ذاتية مهمة، إذ تشغل مقعدا في مجلس الشيوخ وعملت سابقا مدعية عامة في كاليفورنيا.

أثناء مرورها بجورجيا، أجرت لقاءات انتخابية بنسق ماراثوني عقب أشهر تعطلت خلالها الحملة الديموقراطية نتيجة تفشي كوفيد-19.

لكن تبقى الأجواء أقل حماسة مما كانت عليه قبل فيروس كورونا المستجد، عندما كان المرشحون يتنقلون يوميا بين أكثر من ولاية. والحملة الديموقراطية أقل نشاطا أيضا من حملة الجمهوري دونالد ترامب الذي يضاعف التحركات رغم الأزمة الصحيّة.

- زيارة موجّهة -

التزاما بمبدأ الحيطة، حدّ الثنائي بايدن-هاريس تنقلاته. ولم يُسمح سوى لحفنة من الصحافيين مرافقة المرشحين، مع فرص قليلة لطرح أسئلة عليهما.

لكن هذه الاستراتيجية تحدّ من حضورهما في وسائل الإعلام الكبرى، على عكس الملياردير الجمهوري.

مع ذلك، يخاض السباق للبيت الأبيض في بعض الولايات الحاسمة. ويمكن لزيارة سريعة وموجّهة أن تحدث ضجّة في الإعلام المحلي.

تقع ولاية جورجيا جنوب البلد، وشهدت تاريخيا العبودية والتمييز العرقي، ولم يفز فيها مرشح رئاسي ديموقراطي منذ بيل كلينتون عام 1992.

وهذه المرة تظهر استطلاعات الرأي تقاربا بين دونالد ترامب وجو بايدن، ويعود ذلك خصوصا للعدد القياسي للمشاركين في الاقتراع المبكّر في الولاية التي يتحدر ثلث سكانها من أصل إفريقي. وقد غذّى ذلك آمال الديموقراطيين.

وأثناء حديثها مع طلاب جامعة تأسست قبل عقود لاستقبال السود في ظلّ الفصل العنصري، قالت هاريس "هناك الكثير على المحكّ".

فاجأت المرشحة الديموقراطية التي درست في إحدى أشهر كليات السود تاريخيا، جامعة هاورد في واشنطن، الطلبة أثناء وجودهم في اجتماع.

وانتقلت عقب ذلك للمشاركة في نقاش رفقة مواطنين سود، مع الحفاظ دائما على وضع الكمامة والتباعد.

وقالت هاريس إن "ترامب يريد إقناع 20 بالمئة من السود بالتصويت لصالحه. دونالد ترامب الذي دافع في سبيل تحصيل شعبيّة وفق نظرية أن أول رئيس أسود لم يصل إلى الولايات المتحدة بطريقة شرعية"، في إشارة إلى تشكيك رجل الأعمال في أصول باراك أوباما.

ووجدت هاريس ردود فعل متحمسة هنا.

- "عندما نصوّت، نفوز" -

تحرّك موكب السيارات الرباعية الدفع من جديد، معززا بعناصر من الأمن المكلف حماية الشخصيات.

نقطة التوقف التالية كانت مطعم "بيزي بي" الصغير. تأسس عام 1947 وتديره نساء، ويقال إن مارتن لوثر كينغ ابن أتلانتا، تذوّق فيه أكلات "سول فود" الشهيرة في الجنوب الأميركي.

أجرت هاريس زيارة إلى مقهى كجزء من تقاليد الحملات الرئاسية في الولايات المتحدة، لكن اللقاء جرى مع صاحبة المحل في موقف السيارات نظرا للظرف الصحي الاستثنائي.

وقالت السناتورة عن ولاية كاليفورنيا لمتجمعين أمام المقهى أغلبهم سود، "جئت هنا لتذكير الجميع بضرورة التصويت".

تحرك الموكب إثر ذلك في اتجاه فعالية أخرى تقليدية في الحملات الرئاسية، وهي تجمع أنصار المرشح بسياراتهم في مكان مفتوح، لكن حرصت حملة الديموقراطيين على أن يكون عدد المشاركين محدودا هذه المرة.

في هذا اليوم الساخن نهاية تشرين الأول/أكتوبر، نشّطت الموسيقى الصاخبة الأنصار الذي جاؤوا في مئات السيارات.

صرحت المشاركة جاسيندا جاكسون (34 عاما)، "رؤية امرأة سوداء مرشحة لتصير نائبة للرئيس أمر استثنائي، لذلك جلبت والدتي معي".

وعلى وقع أصوات أبواق السيارات والنداءات رغم محدودية عدد المشاركين، صعدت كامالا هاريس على المسرح المزيّن بصورة لحبة الخوخ التي تمثل شعارا لجورجيا.

وردّدت المرأة "يجب أن يرحل ترامب".

ودانت المرشحة صعوبات يواجهها خصوصا المنتمون لأقليات أثناء الانتخاب، على غرار الانتظار لفترات طويلة والعدد المحدود لمكاتب الاقتراع، وقالت "يعرفون أنه عندما نصوّت، تتغير الأوضاع. يعلمون أنه عندما نصوّت، نفوز".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط