مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بتنسيق مع منظمة التحرير وفصائل فلسطينية..

قناة: لبنان تسعى إلى تشكيل قوة مشتركة لضبط الأمن في مخيم عين الحلوة- فيديو

قناة: لبنان تسعى إلى تشكيل قوة مشتركة لضبط الأمن في مخيم عين الحلوة- فيديو

تاريخ النشر: 2023-09-08 | 04:58

القاهرة: قال إدوارد كتورة القيادي بالتيار الإصلاحي بحركة فتح، إننا كفلسطينيين لسنوات طويلة كنا نعمل من أجل تشكيل قوة لضبط الأمن في المخيم والتنسق مع مرجعيات أمنية لبنانية لكنها لم تنجح خلال السنوات، وكانت هناك قوة أمنية غير فعالة وتخضع للتغيرات السياسية أو الابتزاز السياسي.

وتابع كتورة خلال لقاء أجرته قناة الغد، أنّ التحول الكبير الذي صار في الملف الفلسطيني والتقارب اللبناني للملف ولأول مرة منذ 75 سنة تقارب الدولة اللبنانية مواضيع حساسة في ملف اللاجئين وتعريف من هم وملف حقوق اللاجئين بشكل كامل، وبالتالي هناك ظروفا تغيرت تجعل الدولة تشكل قوة فعالة تضبط الأمن في المخيم خصوصا بعد الأحداث التي وقعت وأدت إلى اغتيال أبو أشرف العرموشي وكشف المتورط فيها.

وأشار إلى أن الدولة اللبنانية اليوم ومعها القوى الفلسطينية، لديهم رغبة في إنهاء الحالة الشاذة داخل المخيم وعلى الأطراف والذي يضم جنسيات مختلفة من لبنانيين وغير لبنانيين وبالتالي تسقط التهم عن المخيم أنه يأوي الإرهاب، ومن ثم باتت تنظر الدولة للمخيم بإيجابياته وسلبياته، وتحدد أين تتواجد المجموعات الإرهاربية، ونحن نأمل أن تتحقق تشكيل القوة الأمنية من كل الأطراف، لضبط الوضع الأمني في المخيم وكذلك ضبط المتهمين ويتم نقل التجربة إلى مخيمات أخرى.

من جانبه قال نضال السبع الكاتب والباحث في العلوم السياسية، نحن كفلسطينيين لدنيا تجربتين سيئتين، بخصوص هذا الأمر، الأولى هي مخيم نهر البارد وما حدث فيهة من تداعيات كارثية أدت لتدمير المخيم وأصبح السكان حتى هذه اللحظة يعانون من إعادة الإعمار والكثير منهم هاجر إلى أوروبا.

وتابع في مقابلة مع قناة الغد، أيضا حدث نفس الشئ في مخيم اليرموك حيث تسلل إليه عناصر تنظيم داعش وعمليا تم تدمير المخيم، واليوم باسل الحسن تحدث بشكل إيجابي، واليوم كأنه يخبرنا أن الدولة اتخذت قرارا بالقيام بعملية عسكرية مشتركة بالتعاون مع القوى الفلسطينية، وفي حال عجزت هذه القوة في مهمتها يتم تدخل الجيش اللبناني.

وأضاف السبع، عمليا قد يؤدي ذلك إلى تداعيات صعبة حيث لا يمكن ضبط إيقاع النار وأين يمكن أن تمتد، ففي نهر البارد تسبب ما حدث في استشهاد 260 عسكري لبناني وسقوط عدد كبير من المدنيين الفلسطيين في المخيم، والوضع في مخيم عين الحلوة أخطر بكثير مع وجود تنظيمات مسلحة من بينها فتح الإسلام والمقاتلين بالآلاف داخل المخيم وامتداد المعارك قد يؤدي إلى تداعيات كارثية.

وأوضح أنه قبل شهر كانت حركة فتح بكل إمكانياتها المالية والعسكرية والدعم السياسي واللوجيستي عجزت أمام هذه القوي، وبالتالي نحن لسنا أمام ظاهرة بسيطة بعد تدفق عناصر إرهابية من عدة مناطق من سوريا ولبنان ومصر وفلسطين والعراق واليمن، ومن ثم نحن لا نستطيع تبسيط الأمر ولا نجمله، وأخشي على مخيم عين الحلوة أن ينزلق خصوصا ونحن في ظرف سئ في لبنان، ولذا أقول إن العملية لا يستطيع أحد تحديد مداها ولذا انا مع قيام القوى الفلسطينية بالتنسيق مع الأجهزة اللبنانية من أجل القضاء على الحالة الإرهابية.

وأشار  إدوارد كتورة القيادي بالتيار الإصلاحي بحركة فتح، إلى أن الظروف تحتلف في عين الحلوة عن مخيم نهر البارد، فلو تحملت القوى الفلسطينية بمسؤلياتها تجاه تنظيم فتح الإسلام وقتها لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه الأن، أما الأن في عين الحلوة فالشراكة بين الفصائل الفلسطينية والجيش اللبناني من خلال الشراكة وتحديد دور كل طرف وتحديد موضع العملية سيكون له عواقب إيجابية، مستبعدا اندلاع معركة مع المخيم بشكل كامل.

وأضاف كتوره، أن هناك أجندات مختلفة تستهدف عين الحلوة، ويجب أن تكون هناك مرتكزات من إجل إفشال كل الأجندات وتوسيع المعركة من حي الطوارئ والتعمير إلى المخيم هي الشراكة بين الدولة والفصائل أو بين الفصائل والجيش اللبناني، مشيرا إلى أن طبيعة العملية يحددها الميدان لكن ما فهمته هو انها ستكون عملية أمنيه وليست عملية عسكرية.

وتابع، لا الدولة ولا المخيم ولا أصحاب الأجندات يستطيعون تحمل انجرار المخيم الذي يضم قرابة 100 ألف شخص إلى منزلق خطير، والأسلم لكل الأطراف فلسطين ولبنان اتباع نهج متنوع من قبل لجنة الحوار ولا يتم الاعتماد على الحل الأمني فقط.

وأوضح أنه توجد أطراف داعمة من تحت الطاولة تريد تأجيل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وتريد هذه الأطراف أن تصبح فوق الطاولة ومن بين هذه الأطراف أطراف فلسطينية ولبنانية وأطراف دولية، وما قامت به لجنة العمل ووقعت عليه من ملحق لم يعلن عنه ضم عدة أمور من بينها تشكيل قوة أمنية  ومهلة 5 أيام و من هي الجهات المسؤلة التي ستتكفل بعملية تسليم العناصر المتهمة في الأحداث داخل مخيم عين الحلوة، لكنه فشلوا ويريدون كسب وقت لتمييع الموضوع.

وأشار إلى أن هناط أطراف ليست مع هذا الموضوع لكننا نقول إذا كان قرار الدولة اللبنانية واضح  والجهات الفلسطينة الممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية واضح، فإن هذا الأمر سيتم ويسير  بغض النظر عن الجهات التي تعمل تحت الطاولة وتريد تصبح فوقها، ومن ثم إذا كان القرار السياسي موجود فسيتم حل الأمر من جذوره، خصوصا أن طرح الدولة اللبنانية لأول مرة يكون بوضوح وشفافية مع هذا الملف.

وذكر نضال السبع الكاتب والباحث في العلوم السياسية، أن محاربة أميركا للأنظمة التقدمية أدى إلى نشوء التيار الإسلامي في العالم العربي بشكل عام، والمخيمات هي جزء من العالم، وفي منتصف الثمانينات حيث شهدت الدول ومنها الدول العربية بشكل خاص نهضة إسلامية كما ظهرت أيضا داخل المجتمع الفلسطيني وتورطت بعض هذه التنظيمات في عدد من الاغتيالات وأصبح مطلبوا من قبل لبنان.

وتابع، البيئة السورية منذ عام 2011 مع بداية ما يسمى بالربيع العربي، بعض الدول رعت هذه التنظيمات، وانضم فلسطينيون لهذه التنظيمات، وللأسف الشديد بعض القيادات يتعاطي مع هذه الشخصيات داخل المخيم وهذه الظاهرة ليست جديدة ولا وليدة الحظة ولكن لا أحد يتحدث عنها، وكان المفترض أن يتم مراجعة سجلات المحكمة العسكرية  التي تذكر من يتعاطون مع هذه التنظيمات.

وتسعى الحكومة اللبنانية بتنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية وعدد من الفصائل إلى تشكيل قوة مشتركة تكون مهمتها الأساسية هي جلب المطلوبين بمخيم عين الحلوة وضبط الأمن بالمخيم والحفاظ عبلى هدوءه واستقراره.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط