مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دون انتظار ترامب..

قناة: "صفقة التهدئة" جاهزة إذا وافقت حماس على مطالب تل أبيب الجديدة

قناة: "صفقة التهدئة" جاهزة إذا وافقت حماس على مطالب تل أبيب الجديدة

تاريخ النشر: 2025-01-05 | 07:21

تل أبيب: قال مسؤولون إسرائيليون مطلعون على تفاصيل مفاوضات اتفاق غزة، الجارية في قطر، إن كل ما يفصل إسرائيل عن الصفقة، هو موافقة حركة حماس على المطالب الإسرائيلية الجديدة.

وأضاف المسؤولون، في تصريحات للقناة 12 العبرية، أنه تم بالفعل الاتفاق على جميع التفاصيل.

وأوضحت القناة، أنه ما تزال تخيم على المفاوضات سحابة رفض حماس الكشف عن أسماء المختطفين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وادعاء الحركة بأنها تحتاج إلى "أسبوع هدوء" لمعرفة مكان جميع المختطفين.

وبينت أن من التفاصيل الدائرة في المفاوضات الآن، الموقف في محور فيلادلفيا وممر نتساريم، متوقعة حدوث صراع كبير داخل الائتلاف الحكومي حول تمرير الصفقة، في حال موافقة حماس.

بدورهم، أعرب كبار المسؤولين الإسرائيليين عن تفاؤل حذر، زاعمين أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق وسد الفجوة بين الطرفين في الأسابيع المقبلة، دون أن يربطوا الأمر بموعد وصول الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض.

وأشارت القناة إلى ضغوط تمارس على الطرفين لتمرير الصفقة، بداية من الوسطاء والإدارتين الأمريكيتين الحالية والمقبلة، وأهالي المختطفين، بينما تحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية لحركة حماس، بل تطالبها بزيادة عدد المختطفين الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم.

وفي المقابل، تضغط المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، للحديث عن اليوم التالي للحرب، بشكل أكثر وضوحًا، وفق القناة العبرية.

مطالب جديدة

 واعترف مسؤولون في تل أبيب بأن إسرائيل تسعى إلى زيادة عدد المختطفين الأحياء، وأن بعض المختطفين الذين طلبتهم إسرائيل من حماس عبر الوسطاء لا يندرجون في الفئة الإنسانية، التي تم الاتفاق عليها في المفاوضات السابقة، بحسب القناة.

* قائمة الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى.

* فقد اعترف مسؤولون في القدس بأن إسرائيل تسعى إلى زيادة عدد الرهائن الأحياء.

* بعد الطلب الجديد - بعض المختطفين الذين طلبتهم إسرائيل من حماس عبر وسطاء لا يندرجون في الفئة الإنسانية "الكلاسيكية" - كما تم الاتفاق عليه في المفاوضات السابقة

* ويشمل طلب إسرائيل الجديد الرجال الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما، وتقول حماس إن هذا استثناء لكل ما تم الاتفاق عليه - وهم يطالبون بعدد مختلف من الأسرى مقابل المطالب الإسرائيلية.

وأمام رفض حماس، يحاول الوفد الإسرائيلي، الذي يضم ممثلين عن الشاباك والجيش الإسرائيلي، تقليص الخلافات والمضي قدمًا حيثما أمكن ذلك. ورغم الجهود المبذولة وبسبب التفويض المحدود نسبيا، هناك نقاط لا يمكن حلها إلا بقرار سياسي - سواء من جانب إسرائيل أو من جانب حماس. وتزعم مصادر مطلعة على التفاصيل أن المفاوضات تتقدم ببطء وثبات، ولكن حتى في هذا الوقت لا يوجد انفراج أو نضج في الاتصالات.

 اليوم التالي

تجرى المحادثات تحت سرية عالية. ويزعم مسؤولون كبار أن العديد من التقارير التي نشرت في الأيام الأخيرة لا تعكس ما يحدث في جوهر الأمر.

وعلى الرغم من التركيز على المفاوضات للتوصل إلى اتفاق، هناك انتقادات شديدة بين المسؤولين السياسيين والأمنيين بأن نتنياهو لا يجري مناقشة حول اليوم التالي - ولا يشجع على أي بديل للحكم. ووفقا لهم، فإن هذا يشكل ركيزة أساسية في قدرة إسرائيل على دفع الصفقة قدما، لأن العمل العسكري، مهما كان جيدا، فهو ليس كافيا.

* يستعد الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي لزيادة العملية العسكرية في قطاع غزة بقدر الضرورة.

* من التحركات التي من المتوقع أن تؤدي إلى هجوم هو تفجير المفاوضات في الأيام المقبلة من جانب حماس.

* تحاول إسرائيل الاستفادة من الواقع الجديد، حيث تجد حماس صعوبة في وضع يدها على المساعدات الإنسانية - كما فعلت في الماضي

الهدف: إدخال الولايات المتحدة إلى القطاع، وتمهيد "طريق يتجاوز حماس" وزيادة الضغط بمعيار آخر.

حماس

من جهتها، تقول حماس إن هذا استثناء لكل ما تم الاتفاق عليه، وتطالب الحركة بعدد مختلف من الأسرى مقابل المطالب الإسرائيلية، وفق القناة 12.

وقالت إن الوفد الإسرائيلي، الذي يضم ممثلين عن الشاباك والموساد والجيش الإسرائيلي، يحاول تقليص الخلافات والمضي قدمًا حيثما أمكن ذلك.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط