مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قمة الرياض والقاهرة لبلورة استراتجيه عربيه لمواجهة مخطط التهجير

قمة الرياض والقاهرة لبلورة استراتجيه عربيه لمواجهة مخطط التهجير

تاريخ النشر: 2025-02-17 | 14:04

قمة خماسيه مرتقبة تسبق قمة القاهرة الطارئة وتضم كلا من مصر والسعودية وقطر والإمارات والأردن، تعقد في الرياض في العشرين من الشهر الحالي ، وعلى جدول أعمالها وضع تصور وخطة عربيه لمواجهة مقترح ترامب تهجير سكان غزة وفرض الوصاية الأمريكية على القطاع، وذلك قبل انعقاد القمة العربية الطارئة بشأن غزة، المزمع عقده في القاهرة في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
ويهدف الاجتماع إلى مناقشة الخطط المتاحة والنظر في آليات التعامل ومواجهة خطة الرئيس ترامب و"التوصل إلى رد على الخطة.. ورفض مخططات التهجير" ومن المتوقع أن يدعم الاجتماع المقترح المصري الأخير بتصور خطة شاملة "لإعادة أعمار قطاع غزة ليكون قابلاً للحياة" دون ترحيل الفلسطينيين، للخروج بنقاط واضحة وفق جدول زمني مناسب، ليتم اعتمادها في اجتماع القمة العربية في القاهرة.
وفي تصريحات سابقه للملك عبد الله الثاني عقب اجتماعه بالرئيس ترامب في واشنطن، الثلاثاء الماضي، أشار إلى أن مصر ستقدم رداً على مخطط ترامب، وأن ذلك ستتم مناقشته من قبل بعض الدول العربية في محادثات بالرياض".
اللقاءات والاجتماعات العربية الثائية والجماعية تأتي في سياق حشد المواقف العربية وتجييشها ولا سيما الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل للوقوف في وجه الإعصار الذي أثارته تصريحات ترامب حول مصير القطاع وتهجير سكانه
وفي آخر التحركات المصرية، جاء تأكيد وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي خلال لقاء جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس على التزام القاهرة بتبني تصور إعادة تأهيل قطاع غزة، من خلال خطط تهدف إلى "تنفيذ برامج ومشروعات للتعافي المبكر وإزالة الركام وإعادة الأعمار"، وذلك خلال لقاء على هامش المؤتمر الدولي في باريس لدعم سوريا.
ويصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ الشهر الماضي على تهجير سكان القطاع من خلال تصريحات مختلفة أشعلت منذ الإدلاء بها عاصفة من الجدل، ومخاوف من فرض ترامب وصاية امريكية على القطاع تارة، ورغبته بإنشاء منتجعات سياحية للأثرياء على سواحل غزة تارة أخرى، على حساب نكبة تهجير ثانية بحق الفلسطينيين.
وتتطلب بلورة موقف عربي يرقى لمستوى الوصول والتوصل إلى خطة استراتجيه لمواجهة المخطط وإفشاله وقمة الرياض التي تسبق قمة القاهرة هي فرصه حاسمه لكل العرب بعيدا عن الحسابات ألضيقه والمصالح الانيه لمواجهة مخطط تصفية القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة الفلسطينية، بانتظار مواقف وقرارات تتجاوز الأنماط التي تعود عليها المواطن العربي من الشجب والاستنكار نحو إجراءات عملية تعكس إرادة سياسية حقيقية، وأن تمهد القمة الخماسية لقرارات حاسمة في القمة العربية المقبلة في القاهرة في السابع والعشرين من الشهر الجاري تحفظ الأمن القومي العربي وتحفظ للعرب حريتهم وكرامتهم وسيادتهم لما تحمله خطة ترمب لتهجير الفلسطينيين من أبعاد استراتيجية، حيث يفترض في قمة القاهرة بحث ملفات مصيرية، أبرزها رفض التهجير ألقسري في غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي واستمرار وقف إطلاق النار ، إلى جانب دعم إعادة الإعمار بآليات عربية تضمن عودة الحياة إلى القطاع، وضرورة اتخاذ الإجراءات الفاعلة والنافذة لوضع حد للاستيطان والتهويد في القدس، مع اتخاذ خطوات عربيه كفيله لتعزيز صمود الفلسطينيين وتويحد صفوفهم وانهاء الانقسام ومواجهة المخططات التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية.
يبنى على مخرجات ونتائج القمة العربية الطارئة الكثير نظرا لأنها تعقد في وقت العرب أحوج ما يكونوا إليه لبلورة موقف موحد يجسد وحدتهم وجهودهم لحفظ أمنهم القومي ويظهر مدى القدرة على بلورة موقف موحد يدعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية، وتبقى العيون شاخصة نحو القرارات المنتظرة، وسط آمال بأن تتجاوز الشعارات إلى خطوات ملموسة تعيد للقضية الفلسطينية زخمها العربي والدولي.
وفي سياق منفصل، يتم عقد الاجتماع العربي في الفترة ذاتها، إن لم يكن في نفس اليوم، لاجتماع آخر وبسياق آخر، كان ترامب أشار إليه ويجمعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أيضاً في الرياض، تمهيداً للقاءات أخرى تجمع الرئيسان بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية.
واختار ترامب في تصريحات صحفية أن تكون الأرض المحايدة التي ترعى لقاء كسر الجليد بين الرئيسين في الرياض.
تتجه الأنظار إلى القمة الخماسية المرتقبة في الرياض، التي تأتي في لحظة سياسية حساسة وسط الأطماع الإسرائيلية والأمريكية والتحديات المصيرية التي تواجه القضية الفلسطينية.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط