مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قطاعات حيوية تهددها العقوبات الإسرائيلية الأخيرة على غزة

قطاعات حيوية تهددها العقوبات الإسرائيلية الأخيرة على غزة

تاريخ النشر: 2018-07-11 | 10:24

أمد/ غزة - الأناضول: تُفاقم العقوبات التي فرضتها السلطات الإسرائيلية أمس الأول الإثنين، على قطاع غزة، ممثلة بتقنين البضائع الواردة بشكل كبير ومنع التصدير وتقليص مساحة الصيد، من تدهور الأوضاع الاقتصادية في القطاع المحاصر أصلًا.

ورغم السماح بإدخال المواد الأساسية التي يحتاجها الفلسطيني، كالمواد الغذائية والصحية والطبية والمحروقات، عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوبي القطاع، إلا أن تقنين الاستيراد يؤثر بشكل غير مباشر على الوضع الإنساني.

وتعيق العقوبات الجديدة، دوران العجلة الاقتصادية في القطاع، وتكبد فئة المستوردين الذين ينتظرون شاحنات بضائعهم بالمرور من الجانب الإسرائيلي إلى غزة عبر المعبر، أعباء مالية إضافية.

وقررت إسرائيل الإثنين، فرض عقوبات على قطاع غزة، تشمل تقنين إدخال البضائع، ومنع التصدير وتقليص مساحة صيد الأسماك، بذريعة الضغط على حركة "حماس" لوقف ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

ومعبر "كرم أبو سالم"، هو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومن خلاله يتم إدخال السلع التي تحتاجها غزة؛ ومن شأن إغلاقه، التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة.

** قطاعات متضررة

وتعليقاً على ذلك، يقول ماهر الطباع، مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية، لوكالة الأناضول، إن القرار الإسرائيلي بتقنين المستوردات، يؤثر على القطاعات الاقتصادية والصناعية والإنسانية كافة.

فيما تؤثر تلك العقوبات بالدرجة الأولى، على فئة المستوردين، الذين "كانوا ينتظرون عبور آلاف الحاويات (الشاحنات) الموجودة في الموانئ الإسرائيلية إلى غزة"، بحسب الطباع.

ويوضّح الطباع، بأن تلك العقوبات تمنع دخول بضائع التجّار، ما يعني "تكبد المستوردين رسوم تخزينها وأرضيات، إلى جانب خسائر مالية لتلك البضائع التي لها صلاحية انتهاء".

كما تمنع تلك العقوبات، وفق الطباع، من دخول "المواد الخام الأولية" المستخدمة في مختلف القطاعات الصناعية بغزة، ما يعني توقف كامل لتلك القطاعات.

وبيّن مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية، أن معظم المواد الخام الأولية تدخل عبر معبر كرم أبو سالم.

ومع توقف القطاعات الصناعية، يُهدد آلاف العمال بفقدان فرص عملهم، في حال استمر العمل بالعقوبات الإسرائيلية الجديدة.

وفي السياق، يوضح المسؤول الفلسطيني أن قطاع الإنشاءات بغزة سيتأثر بشكل كبير من العقوبات الإسرائيلية الأخيرة.

وتمنع السلطات الإسرائيلية، وفق قرار عقوباتها الجديد، من إدخال مواد البناء المختلفة إلى قطاع غزة؛ إضافة إلى مواد تستخدم في الزراعة، ما يعني أثرا سلبيا على القطاع الزراعي.

فيما لن يتمكن المزارعون الفلسطينيون من تصدير منتجاتهم الزراعية من خضار وفاكهة إلى الأسواق بالضفة الغربية، والأسواق الإسرائيلية، كما قال الطباع.

وينعكس قرار تقليص مساحة الصيد إلى 6 أميال بحرية، سلباً على الصيادين الفلسطينيين، الذين يشكون من قلة الثروة السمكية في مسافة الـ6 أميال.

** التصدير

يأتي القرار الإسرائيلي بوقف التصدير، من قطاع غزة إلى الخارج (أسواق فلسطينية وإسرائيلية)، في ظل قيود كبيرة كانت تفرض على الصادرات.

وكانت السلطات الإسرائيلية تمنع التصدير من قطاع غزة بشكل كامل قبيل الحرب التي شنّتها على القطاع منتصف عام 2014.

وبعد انتهاء الحرب سمحت إسرائيل، بتصدير أصناف معينة من "الخضار والفاكهة، وبعض الملبوسات محلية الصنع"، بحسب ما أفاد المتحدث.

ولا تزيد عدد الشاحنات الصادرة من قطاع غزة عن 20 شاحنة يومياً، وفق الطباع.

وتتحكم إسرائيل بالمعبر وحركة البضائع الصادرة أو الواردة، كما تضع قيودا على واردات السلع، بحجة "إمكانية الاستخدام المزدوج" (لأغراض مدنية وعسكرية) لها.

وتفرض إسرائيل حصاراً برياً وبحرياً على قطاع غزة، منذ فوز حركة "حماس" بالانتخابات البرلمانية عام 2006، وشددته عقب سيطرة الحركة على القطاع كليا عام 2007.

وبين عامي 2008 - 2014، شنت إسرائيل ثلاثة حروب على غزة، راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين، وأصيب آلاف آخرين، فضلًا عن تدمير كبير جدًا في الممتلكات والبنى التحتية.

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط