مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قص الشعر وطلاء الأظافر.. هل هي آمنة في ظل كورونا؟

قص الشعر وطلاء الأظافر.. هل هي آمنة في ظل كورونا؟

تاريخ النشر: 2020-06-21 | 19:48

في عصر ما قبل جائحة كورونا، كان قرار الذهاب إلى صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر وطلاء الأظافر من عدمه يتوقف بشكل أساسي على مدى الاحتياج للقيام به وتوافر الوقت لذلك والمواعيد المتاح حجزها. أما اليوم فبات اتخاذ مثل هذا القرار أمراً مثيراً للحيرة والجدل وأحياناً للتوتر والخوف، ويصل إلى كونه قرار حياة أو موت لبعض الفئات من كبار السن وأصحاب الحالات المرضية الكامنة والمزمنة.

وحول مدى أمان الدخول إلى هذه الصالونات أثناء مرحلة التعايش مع جائحة كوفيد-19، قالت عالمة وبائيات الأمراض المعدية في كلية الصحة العامة في جامعة تكساس، كاثرين ترويسي، في إجابة مباشرة على موقع Healthline الطبي الأميركي، إنه "لمجرد أنك تستطيع أن تفعل شيئاً لا يعني أنه يجب عليك ذلك".

كما تستطرد ترويسي شارحة أنه "في حين تم إعادة فتح صالونات تصفيف الشعر والحلاقة والأظافر مؤخراً مع وجود إرشادات ومبادئ توجيهية موصى بها من جانب الهيئات الصحية، إلا أن هذا لا يعني أن الجميع سيكون بأمان تام أو أن جميع الفئات يمكنها التعامل معهم في المرحلة الحالية".

تدابير الحماية والأمان

وتشتمل بعض تدابير حماية السلامة على معايير جديدة للتعامل مثل الالتزام بوضع المقاعد على بعد مسافة لا تقل عن مترين، وفحص درجة الحرارة للعاملين والزبائن قبل دخولهم إلى الصالون وتوفير خيارات لدفع النقود بدون تلامس.

إلى ذلك توصي الجهات المعنية بتنظيم العمل في مجال الخدمات بضرورة التزام صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر بنظام حجز المواعيد قبل الحضور، مع مراعاة توفير أماكن انتظار في الهواء الطلق للزبائن الذين يصلون قبل موعدهم، على أن تكون المقاعد أيضاً على مسافة لا تقل عن مترين وأن لا يتم وضع أي مجلات أو مطبوعات ورقية في متناول أياديهم بمناطق الانتظار. وتنص الغالبية العظمى من القواعد الإرشادية على عدم اصطحاب الأطفال إلى الصالونات.

وبالطبع، يعد ارتداء الموظفين والعاملين والزبائن للكمامات الواقية إجبارياً وليس اختيارياً، مع مراعاة التباعد لمسافة مترين عند تبادل أي حديث بين العاملين والزبائن وبين العاملين نفسهم، الذين يجب فحصهم للكشف عن إصابتهم بعدوى كوفيد-19 كما أن عليهم ارتداء قفازات يتم تغييرها بعد الانتهاء من التعامل مع كل زبون على حدة.

أما لاستيعاب العملاء ومنع التزاحم، فينبغي السماح بفتح صالونات تصفيف الشعر 7 أيام في الأسبوع مع ساعات عمل ممتدة، وربما يقوم بعض الصالونات بإعداد غرف خاصة للعملاء الذين يطلبون احتياطات إضافية.

إلى ذلك قالت أخصائية الأمراض المعدية ونائبة المدير الطبي في مجموعة ويستميد الطبية في نيويورك، ساندرا كيش، إنه "إذا استقر بك الرأي أن تذهب إلى صالون تصفيف الشعر، فلا بد من اتخاذ كل الإجراءات الوقائية الممكنة والقيام بذلك بأكثر طريقة آمنة".

ونصحت كيش في تصريح لـ"هيلث لاين": "إذا قررت الذهاب، فأوصيك بارتداء قناع الوجه المناسب وربما حتى النظارات الواقية لتقليل خطر وصول قطرات الجهاز التنفسي إلى عينيك"، مضيفة أنه من المهم معرفة ما هي الإجراءات التي يتخذها الصالون لحماية عملائه وموظفيه قبل الذهاب إلى هناك.

الخطر موجود

إن الطبيعة الهائلة للتفاعل بين الموظف والزبون في صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر تجعل الحفاظ على المسافة المادية مستحيلاً. وقالت كيش: "في الواقع، لن تزيد المسافة بين مصفف الشعر والزبون عن طول الذراع، وهو مسافة متر بينهما. وبالتالي، فإنه حتى مع ارتداء القناع أو الكمامة الواقية، لا يزال هناك خطر عند هذه المسافة القريبة".

كما أضافت: "أعتقد أنه عليك أن تقرر، هل يستحق الأمر كل هذا العناء والمجازفة من أجل شيء غير ضروري؟".

وأردفت شارحة أن "مراعاة الفترة الزمنية للتواجد داخل الأماكن أو الاتصال بالآخرين هي أحد الإجراءات الاحترازية التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية وهيئات الصحة المحلية في مختلف البلدان حتى الآن".

إلى ذلك أوضحت أن "قصة شعر المرأة عادة ما تكون من 35 إلى 40 دقيقة على الأقل. وكلما طال وقت التعرض للتعامل مع الآخرين، كلما زادت مخاطر الإصابة بالفيروس".

وتابعت: "إذا كنت في منطقة مادية قريبة مع أشخاص آخرين لفترة أطول من الوقت، فإن خطر التعرض يصبح أكبر. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تمر بالقرب من شخص ما بسرعة أثناء السير على الرصيف أو على مسار الدراجات، فإن خطر الإصابة بفيروس كورونا أقل من أن تكون على بعد أقل من متر من شخص يغسل شعرك ويقوم بقص وتصفيف شعرك لمدة قد تمتد إلى ساعة أو أكثر".

كما شددت على أن "الأمر يجب أن يقتصر على ما لا يمكن عمله بالمنزل، لتقليل خطر الإصابة بالعدوى يشمل الطرفين، إما مصفف الشعر أو الزبون، حيث إن هناك الكثير من الحالات التي لا تظهر عليها الأعراض على الفور وربما يكون الموظف أو الزبون حاملًا للفيروس ولا يدري بسبب أنه لا يشعر بالأعراض ولا يعاني من أي شيء. ومن المرجح أن هناك خطورة أكبر على موظفي الصالونات، وعلى وجه الخصوص من يقومون بغسل الشعر وقصه وتصفيفه، الذين سيضطرون للتعامل عن قرب من عشرات الزبائن يومياً، ولكنهم يحتاجون إلى النزول للعمل لكسب عيشهم".

مكامن الخطر

ذكرت إحدى الدراسات أن ما يصل إلى 50% من الأشخاص، الذين يعانون من كوفيد-19 لا يدركون أنهم مصابون به.

وقالت الطبيبة في مانهاتن، مارسيلا كوريا، التي تتمتع بخبرة واسعة في استخدام معدات الوقاية لحماية مرضاها المصابين بأمراض نقص المناعة عند ترددهم على عيادتها قبل الوباء، إنه سيكون من الصعب على صالونات الأظافر المعتادة تطبيق بعض هذه الإجراءات الاحترازية الجديدة.

كما أبرزت كوريا جانباً جديداً وهو أن "بعض الأشخاص لديهم عادات سيئة وسيكون الأمر صعباً. فمن المتوقع أن تجد من يقول: لا، لا بأس، لا يجب عليك ارتداء كمامة واقية".

نصائح طبية

إلى ذلك نصحت كوريا "سواء العاملين بصالونات الحلاقة أو الزبائن بضرورة الالتزام الدقيق بجميع القواعد التي تم وضعها للوقاية من انتشار العدوى حتى لا يضطرون للبقاء في منازلهم، لأنه إذا عاد تفشي العدوى مجدداً فسوف يتم فرض حظر التجول والإغلاق في مدينتهم مرة أخرى".

وفيما يتعلق بمن يفكرون في الحصول على خدمات طلاء الظافر، حذرت بشكل حاسم من تقصير الأظافر للغاية وعدم قص الزوائد الجلدية حولها، مشيرة إلى أن استخدام الأدوات الشخصية سيكون أكثر أماناً. وقالت: "إذا اقتضت الضرورة قص أظافر اليدين في أحد الصالونات أنصح بقص أطراف قفازين وارتدائهما أثناء القص، على أن يتم تنظيف اليدين جيداً بالماء والصابون فور الانتهاء من قص الأظافر وخلع القفازين وارتداء قفازات جديدة نظيفة".

 

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط