مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قصقصة المقاصة

قصقصة المقاصة

تاريخ النشر: 2021-07-14 | 14:59

نبيل عبد الرازق
نبيل عبد الرازق

أموال المقاصة هي إيرادات ضريبية فلسطينية علي البضائع والسلع القادمة من دولة الاحتلال أو عبرها الي الضفة الغربية وقطاع غزة..

تجبيها سلطات الاحتلال نيابة عن السلطة الوطنية الفلسطينية وتقوم بتحويلها نهاية كل شهر الي حساب وزارة المالية الفلسطينية.

ومقابل هذه الجباية يحصل موظفوا الجمارك الاسرائيليين علي ما نسبته 3% من المبلغ الذي تم تحصيله.

وهذا الاتفاق هو جزء من برتوكول باريس الاقتصادي الذي وقع في العام 1994.،

في حين يري البنك الدولي ان النسبة العادلة التي تكون من نصيب طواقم وزارة الماليه الاسرائيلية هي فقط 0,5%.

ومع كل هذا راينا قرار المجلس الوزاري المصغر وهو ما يطلق عليه (الكابينيت) بخصم مستحقات الشهداء والاسري والجرحي من هذه الاموال المستحقة علي الجانب الاسرائيلي..

الجدير ذكره ان المبلغ المراد خصمه يصل الي مليار شيكل من اصل عشرة مليار شيكل يتم تحصليها سنويا.، وهو ما يؤثر بالسلب بشكل مباشر علي مقدره السلطة الوطنية علي الايفاء بالتزاماتها سواء كانت التشغيلية او رواتب الموظفين العموميين،،

ان التزام السلطة الوطنية الفلسطينية اتجاه اهالي الشهداء والاسري والجرحي هو التزام وطني اخلاقي لمساعدتهم علي تلبية احتياجاتهم المعيشية..

وللعلم فقط في داخل دولة الاحتلال نفسها، تدفع سلطات الاحتلال رواتب شهرية لاسر معتقلين سواء كانوا أمنيين أم جنائيين ..من قبل وزارة الرفاه الاجتماعي لتمكين هذه الاسر علي اعالة نفسها..

لقد أصبحت أموال المقاصة وهي حق فلسطيني خالص سيف مسلط علي رقاب السلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني للابتزاز وسياسة العقاب الجماعي..تستخدمه سلطات الاحتلال متي شاءت ،، تارة في حملاتهم الانتخابية للمزايده علي بعضهم وتاره لابتزاز القياده الفلسطينية نتيجه مواقفها السياسية الرافضه لمشاريع التصفيه والاستسلام،،
ولكي تجعل اسرائيل هذه القرصنة (شرعية) وملزمة حسب وجهه نظرها قامت في العام 2017 بسن قانون في الكنيست والمصادقة عليه يعطي لها الحق بخصم هذه الاموال من المبلغ الاجمالي المستحق عليها..

وكما هي العاده فقد تنصلت دولة الاحتلال من كافة الاتفاقات الموقعه معها سواء السياسية منها او الاقتصادية..ولم تبقي علي أي شي..

وفي نفس الوقت لابد من الاشارة الي ان الدول العربية لم تعد ملتزمة بشبكة الامان المالية التي اقرتها في اكتر من لقاء..

وهذا ايضا يحدث الان مع الاتحاد الاوروبي فهو لغاية الان لم يقم بتحويل المساهمة الماليه السنوية،، للسلطة الوطنية الفلسطينية ..

وكل هذا يضع القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني أمام تحدي كبير؟؟

وبناءا علي ذلك فالانتظار هي لغة مهزومة..

لابد من التحرك وبقوة اتجاه الامم المتحدة بمؤسساتها السياسية والحقوقية والقانونية من خلال مجلس الامن والمحكمة الدولية لرفض هذه القرارات جملة وتفصيلا والعمل علي الغائها..
التوجه للرباعية الدولية وهي الضامن والراعي لكل الاتفاقات السابقة ووضعهم امام مسؤولياتهم ..

اعادة النظر باتفاق باريس الاقتصادي والذي لم تحترمه وتلتزم به دولة الاحتلال وتتلاعب به كيفما شاءت..

وكما نعلم جميعا ان الدعم العربي توقف نتيجه الضغط الامريكي من قبل ادارة ترامب …ومع قدوم ادارة جديدة للبيت الابيض تختلف سياسيا مع الاداره السابقة بالاضافة الي بداية تحول في الموقف الرسمي والشعبي الامريكي ..

يجب مخاطبة الادارة الامريكية ومن خلال اعضاء الكونغرس الذين أبدوا تعاطفا واضحا مع الحق الفلسطيني للضغط علي ادارتهم لاعادة الدعم المالي الامريكي السنوي ورفع الفيتو عن الدعم العربي،،

هذه الخطوات العملية يجب ان تكون خطة العمل لمواجه هذا الابتزاز الاسرائيلي المتمثل بقصقصة المقاصة ،،

واعادة الدعم المالي الامريكي والاوروبي والعربي للسلطة الوطنية الفلسطينية
ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الانروا)..

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط