مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قرار “مجلس السلام”… بين النص والواقع

قرار “مجلس السلام”… بين النص والواقع

تاريخ النشر: 2026-04-07 | 13:32

قرار “مجلس السلام” الذي يمنح حركة حماس مهلة لتفكيك سلاحها وبنيتها العسكرية، مقابل تثبيت وقف إطلاق النار، وبدء الإعمار، وعودة النازحين، وانسحاب جيش الاحتلال، يبدو للوهلة الأولى كأنه صفقة متوازنة:
الأمن مقابل الحياة.
لكن هذه المعادلة، رغم جاذبيتها النظرية، تخفي خلفها سؤالًا واحدًا لم يُجب عليه أحد:
من يضمن ما بعد السلاح؟
فالمطلوب هنا ليس مجرد خطوة تكتيكية، بل تحول جذري يمسّ جوهر المعادلة في غزة.
حماس لا تنظر إلى سلاحها كعبء يمكن التخلص منه، بل كضمانة وجود، وكأداة توازن في مواجهة احتلال لم يلتزم يومًا بتعهداته دون كلفة.
كما أن هذا السلاح، في بُعده الداخلي، يُشكّل بالنسبة لها عنصر حماية من أي تحولات أو صدامات داخلية محتملة، في بيئة سياسية لم تستقر بعد على قواعد شراكة واضحة.
في المقابل، يُطرح تمكين لجنة تكنوقراط كبديل إداري للمرحلة القادمة، وهو طرح يحظى بإجماع فلسطيني معلن، حيث لا يكاد أحد يعارض فكرة إدارة غير فصائلية للمرحلة الانتقالية.
لكن هذا الإجماع، في حقيقته، لم يُختبر بعد.
لأن الفرق كبير بين: إعلان الدعم للجنة،
وبين الاستعداد الفعلي لتمكينها من الحكم.
حتى اللحظة، نحن أمام توافق “مريح”، لا يفرض على أحد تقديم تنازلات حقيقية.
لكن اللحظة التي ستُطلب فيها قرارات جوهرية — تتعلق بالأمن، والموارد، والسيطرة على الأرض — ستكشف إن كان هذا التوافق صلبًا… أم مجرد غطاء مؤقت لعبور الأزمة.
أما على الجانب الآخر، فلا يوجد ما يضمن أن إسرائيل ستلتزم بجوهر الصفقة حتى لو تم تنفيذ شروطها.
تجربة السنوات الماضية تقول إن إسرائيل تفصل دائمًا بين التهدئة والحل، وتُبقي لنفسها هامش إعادة إنتاج الأزمة متى شاءت.
الخلاصة:
هذا القرار ليس حلًا بقدر ما هو اختبار كبير للجميع:
اختبار لحماس: بين منطق البقاء ومنطق التحول
اختبار للفلسطينيين: بين التوافق الشكلي والتمكين الحقيقي
واختبار للمجتمع الدولي: بين الضغط العادل… والانحياز المغلف بلغة السلام
أما غزة،
فهي وحدها من سيدفع ثمن أي وهم… أو ثمن أي قرار غير محسوب.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط