مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس

بعد طول انتظار في حالة من الترقب لخطاب السيد الرئيس محمود عباس وبعد موجة التكهنات بما سيأتي في هذا الخطاب بعد أن وُصف بالقنبلة السياسية التي سيلقيها في أروقة الأمم المتحدة جاءت نقطة الصفر وحان موعد الخطاب ليعتلى الرئيس أبو مازن منصة الأمم المتحدة ويبدأ بإلقاء التحية ويخوض في الخطاب في لحظة صمت من الجميع ومراقبة الشعب الفلسطيني لما سيقوله الرئيس، ووسط التصفيق الذي حظي به الرئيس خلال خطابه وهو يلقي بالكرة في ملعب المجتمع الدولي، دليلاً على أهمية هذا الخطاب وصدقه في سرد مفرداته التي فصل فيها ما يعانيه الشعب الفلسطيني من معاناة نجمت عن استمرار الاحتلال في ممارساته الهمجية ضد هذا الشعب الأعزل الذي يعيش تحت وطأة أطول احتلال في التاريخ حتى هذه اللحظة، خطاب حمل بين السطور إشارات ورسالات موجهة إلى العالم بأسره لأن يقف عند مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية وهي رسالة إلى أمريكا التي تجاهل رئيسها أوباما القضية الفلسطينية في خطابه مسبقاً في الأمم المتحدة وهذا دليل على الفشل الأمريكي في عملية السلام في المنطقة ، كما أن الخطاب لم يستثني فيه الرئيس الدور الأوروبي واعتراف معظم دول أوروبا بالدولة الفلسطينية والمقاطعة الأوروبية لمنتجات المستوطنات، مفاصل هامة تضمنها الخطاب ومنها توجيه اللوم والعتب للأمم المتحدة ومدى تقصيرها تجاه الشعب الفلسطيني وتباطؤ بل عدم جديتها في إنهاء الاحتلال والتعامل مع الشعب الفلسطيني كشعب محتل في إشارة إلى أن الدور الأممي الذي لا يجب أن يتوقف فقط عند تقديم المساعدات الحياتية فقط بل يجب أن يأخذ دوره في إنهاء الاحتلال وأن لا تبقي أقدم قضية مطروحة منذ عقود ملقاة على موائد بل على أرفف الأمم المتحدة وقد حان الوقت للالتفات لها بكل جدية واهتمام، أما بما يخص المفاوضات وتأكيد الرئيس أبو مازن على أنها لم تعد تجدِ نفعاً فهي رسالة أيضاً إلى دولة الاحتلال بأن لا مفاوضات ثنائية بعد اليوم وإنما يجب أن تكون تحت مظلة دولية ولمدة محددة وبشروط مسبقة أهمها الإفراج عن الأسرى ووقف الاستيطان ووقف الاعتداءات على الحرم القدسي الشريف إن لم يربطها الرئيس بحديثه عن المفاوضات وإنما كانت آنفة الذكر في خطابه، وأهم ما جاء في الخطاب الرئاسي أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الإسرائيليين وأن فلسطين دولة تعيش تحت الاحتلال وعلى إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال ولو تابعنا ردود الأفعال الإسرائيلية على هذا الخطاب لشاهدنا مدى التأثير لهذه القنبلة وصداها في الأوساط السياسية الإسرائيلية ونلاحظ حالة الغضب الإسرائيلي على ألسنة قادتهم.

إن خطاب الرئيس أبو مازن اليوم يؤكد فيه استمراره على السير قدماً باتجاه تكريس الدولة الفلسطينية رغم استمرار الاحتلال، وهنا يأتي الدور الفلسطيني لأن يكون داعماً لخطوات الرئيس نحو السير في هذا الاتجاه دون التقليل من أهمية الخطاب في الوقت الذي أشعل حالة من الغضب لدي دولة الاحتلال، فاليوم يرفع العلم الفلسطيني خفاقاُ فوق مباني الأمم المتحدة، هذا العلم الذي نزفت من اجله الدماء، وضحى الشعب الفلسطيني بآلاف الشهداء ليعلو مرفرفاً في عنان السماء.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط