مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قبل ذهاب عباس الى نيويورك.."لقاء خارجية" مصر والأردن وفلسطين في رام الله

قبل ذهاب عباس الى نيويورك.."لقاء خارجية" مصر والأردن وفلسطين في رام الله

تاريخ النشر: 2017-08-26 | 07:00

أمد/ رام الله: تتجه القيادة الفلسطينية في الأسابيع القليلة المقبلة التي تسبق بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتكثيف اتصالاتها بالدول العربية المؤثرة، وذات العلاقة بتطورات ملف السلام، بهدف تنسيق المواقف بشكل أكبر، بعد التحركات الأمريكية الأخيرة الرامية لاستئناف المفاوضات.
ويجري العمل حاليا لعقد اجتماع جديد لوزراء خارجية فلسطين ومصر والأردن، تكون مدينة رام الله مكانا له، في سياق توجيه رسائل "دعم علنية" من العرب للموقف الفلسطيني.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن مصدر سياسي فلسطيني، أن جولة المبعوثين الأمريكيين خلال الأيام الماضية للمنطقة، شملت تقديم وجهة نظر الإدارة الأمريكية لمسؤولي الدول العربية المؤثرة، وكذلك إلى القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية حيال عملية السلام، التي تريد إطلاقها إدارة الرئيس دونالد ترامب، في المرحلة المقبلة.
ومن المقرر حسب الاتصالات التي جرت باتجاه رام الله، من عواصم عربية، بعد أن زارها مبعوثي ترامب، وقبل وصولهما للقاء الرئيس محمود عباس، أن يصار إلى استمرار عملية التنسيق بشكل أوسع، على أن تشمل عقد اجتماعات مشتركة، بهدف التباحث للوصول إلى وجهة نظر عربية موحدة حيال الأفكار الأمريكية المقدمة.
وتريد القيادة الفلسطينية في هذا الخصوص عقد اجتماع آخر لوزراء الخارجية الثلاثة "فلسطين ومصر والأردن" خلال الفترة المقبلة، يكون هذه المرة في مدينة رام الله، بهدف التأكيد على الدعم العربي للموقف الفلسطيني المطالب بتبني خطة السلام، وقيام دولة فلسطينية على حدود عام 67، التي لا تزال الأفكار الأمريكية المقدمة تتجاهل ذكرها، حسب ما أكد المصدر السياسي الفلسطيني.
ويجري التخطيط لأن يكون هذا الاجتماع ومكان عقده المقترح، خلال الفترة القريبة المقبلة، ضمن التحركات الفلسطينية الهادفة لتنسيق المواقف مع الدول العربية، بخصوص الرد على أفكار الإدارة الأمريكية، وكذلك قبل مشاركة الرئيس محمود عباس في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق أعمالها الشهر المقبل.
وكان وزراء الخارجية الثلاثة قد عقدوا السبت الماضي في القاهرة اجتماعا لهم، لتنسيق المواقف قبل وصول مبعوثي ترامب، وقال وقتها وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن التنسيق الثلاثي يهدف للخروج برؤية متفق عليها لمواجهة التحديات القائمة. وأكد أن الجولة المقبلة ستكون "أشرس وأعنف" من قبل الاحتلال، وأنه يجب الاستعداد لها.
يشار إلى أن الرئيس عباس تلقى خلال زيارة مبعوثي الإدارة الأمريكية للمنطقة، اتصالات من الملك الأردني عبد الله الثاني، وكذلك ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير. وأطلع الرئيس المسؤولين السعوديين خلال الاتصالات على نتائج اجتماعاتهم مع الوفد الأمريكي الخاص بعملية السلام، وذلك في سياق التنسيق المشترك بينهما.
وتعمل القيادة الفلسطينية وهو أمر جرى نقاشه مؤخرا بشكل موسع في اجتماع اللجنة التنفيذية، على قطع كل الطرق أمام مخططات الإدارة الأمريكية القائمة على طرح خطة "السلام الإقليمي"، التي تتجاوز المطالب الفلسطينية بإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام67.
وحسب "القدس العربي"، فان الاجتماع الأخير الذي عقدته القيادة الفلسطينية وخصص لبحث ملف عقد المجلس الوطني، تخلله شرح الرئيس عباس لآخر التطورات في الملف السياسي الخاص بالمفاوضات، في ظل التحركات الأمريكية، وأن النقاش وقتها تطرق إلى الخطوات التي تريد القيادة اتخاذها بهدف قطع الطريق على مخططات الحكومة الإسرائيلية التي تستغل الجمود الحاصل، بسبب مواقفها من أجل الاستمرار في عمليات الاستيطان والتهويد.
وبشكل أساسي جرى الاتفاق مبدئيا على وضع خطة سياسية سريعة، يقدمها الرئيس عباس مباشرة للأمم المتحدة، أثناء اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل.
وترتكز هذه الخطة على الطلب من الأمم المتحدة لإقرار ترسيم حدود الدولة الفلسطينية، التي اعترفت بها في وقت سابق، المرتكزة بالأساس على حدود عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وسط مطالبات بأن تشمل الخطة تقديم طلب للجمعية العامة لإعطاء فلسطين صفقة "دولة كاملة العضوية" كبديل عن الاعتراف الأخير الذي حصل عام 2012، حين منحت "دولة بصفة مراقب".

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط