مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قبل أن ينفجر الاحتقان الشعبي في غزة

تجتهد في الآوانة الاخيرة قوى وشخصيات وطنية فلسطينية مخلصة في البحث عن مخرج لحالة الاحتقان الناجمة عن استمرار الازمة التي تعصف بالساحة الفلسطينية منذ فترة طويلة ويحمل العديد من هؤلاء بين الفينة والأخرى مقترحات علها تسهم في الوصول لقواسم مشتركة تمكننا من تجاوز المرحلة الصعبة بأقل قدر ممكن من الخسائر ، ولا يخفى على احد القول مرة اخرى ان أحد اهم عوامل المأزق الراهن الذي يواجهه شعبنا طبعا بعد الاحتلال وعدوانه على شعبنا وحقوقه الوطنية يتمثل في استمرار حالة الانقسام المتواصل منذ ما يزيد عن سبع سنوات ويما بعد اخر تتضح الاثار الضارة التي يخلفها الانقسام على مجمل الحالة الفلسطينية بل يتضح كم تستفيد دولة الاحتلال من بقاء هذا الحالة الانقسامية ناهيك عن ما تلحقه هذه الحالة من خلل في معالجة وتصويب الموقف السياسي الراهن خاصة تجاه عملية المفاوضات وفي ظله يبدو أن الكل يعزف على ليلاه دون اي ضابط لإيقاع حركته ، ويزداد هذا المأزق عمقا في ظل التطورات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة وأخرها تلك التي حدثت في مصر وسقوط تجربة الاخوان المسلمين  في الحكم ومعها سقوط اي رهان على أي إمكانية في أن يكون حل موضوع قطاع غزة عبر ربطها بمصر بأي شكل من الاشكال ، ومع سقوط الوهم هذا لا بد و ان يكون قد سقط ايضا اي وهم على قدرة قطاع غزة في البقاء معزولا عن الدولة الفلسطينية العتيدة ، تماما كما تبين تجربة المفاوضات العسيرة أن لا مستقبل للضفة الغربية بل وليس بمقدورها أن تكون هي الدولة الفلسطينية التي نريد فلا دولة فلسطينية دون غزة وغزة ليست هي الدولة الفلسطينية قطعا . إن هذا الواقع بات يفرض على اصحاب الراهنات  أي كانوا بضرورة  مغادرة كل رهان من هذا القبيل  والبحث بشكل جدي مع  المخلصين عن سبل معالجة الموقف وهنا أود الاشارة الى أن المساعي الحميدة التي يبذلها  العديد من المخلصين في سعيهم لإيجاد حلول للقضايا الانسانية الملحة سواء في العمل مع الاشقاء في لضمان انتظام عمر معبر رفح و تشغيله لفترات اكبر وهو ما يحدث ، اوفي البحث عن طرق لتأمين المواد الغذائية التي ارتفعت اسعارها بجنون غير مسبوق ، والبحث عن وسيلة لحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي عبر توريد وقود دون ضريبة عبر سلطة الطاقة في رام الله بالاضافة للعديد من القضايا  الضرورية  التي نؤكد على ضرورة الاسراع بإيجاد حلول لها خاصة وان استمرارها دون حل سيزيد من حالة الاحتقان التي نعيشها هذه الحالة التي لا يمكن لأحد تقدير اي مدى يمكن احتمالها كما لا يمكن لأحد التنبوء بمديات انفجارها لو حدث وفي هذا السياق نقول لن تجدي نفعا كل اشكال وأساليب المعالجات الامنية من استدعاء واعتقال واعتداء على الحريات بل على العكس من ذلك كل ذلك يمكن في تأجيج الموقف والتسريع في انفجاره.

ونحن نؤكد على أهمية حل هذه القضايا العالقة  والكثير غيرها نقول ان هذه المعالجات لا تعالج الازمة بل يمكن أن تؤجل انفجارها  لذلك لابد من أن يضع كل المخلصين  نصب عيونهم بالضرورة التوجه مباشرة لمعالجة القضية الاساس التي نجمت عنها كل هذه المعضلات وتتمثل بضرورة انهاء الانقسام وهذا يتطلب من الاخوة في حركة حماس حسم مر ترددها في القبول بتنفيذ اتفاق المصالحة عبر خارطة الطريق المحددة وتتمثل في تشكيل حكومة الوفاق الوطني والقبول بتحديد موعد واضح لإجراء الانتخابات  إن قبول حركة حماس بذلك وقبول الرئيس ابو مازن أيضا يفتح الباب فعليا لبدء مرحلة انتقالية  تسمح بمعالجة اشمل للموضوع الفلسطيني وتمكنه بدون شك من مواجهة التحديات الراهنة التي تعصف بالمنطقة كما تمكننا دون شك من كبح أي نتائج ضارة يمكن أن تنتج عن المفاوضات التي رفضنا الذهاب لها  لكننا نرى كم يتزايد الضغط على الجانب الفلسطيني  للقبول بنتائج لا تلبي الحق المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

 

*عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط