مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قبل انعقاد المؤتمر الدولى!

قبل انعقاد المؤتمر الدولى!

تاريخ النشر: 2016-12-14 | 08:40

هل يمكن أن يحقق المؤتمر الدولى الذى تعتزم باريس دعوته للانعقاد مع مطلع العام المقبل ليضم 70دولة،

هدفها وضع حد لنهاية الاحتلال الاسرائيلى لارض الضفة الغربية ورشقها بالمستوطنات وتسوية الصراع الفلسطينى الاسرائيلى اى نتائج إيجابية فى ظل تفكك الموقف العربى الراهن، وغياب رؤية استراتيجية واحدة تضمن التطبيق الصحيح لمبدأ كل الارض مقابل كل السلام، وتحول دون ان يحصل اليمين الاسرائيلى الحاكم على اى ميزات او تنازلات جديدة، ما لم تؤكد إسرائيل انسحابها الشامل إلى حدود 67 وقيام الدولة الفلسطينية!.

وإذا صح ان إدارة الرئيس الامريكى اوباما ترفض الآن على نحو قاطع اقتراحات رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانياهو بان يقوم العرب ابتداء بالاعتراف بإسرائيل دلالة على حسن النيات!، وتشترط ضرورة تفاوض الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى على كل عناصر تسوية الصراع العربى الاسرائيلى وبينها مصير المستوطنات، فهل يساعد الموقف العربى الراهن الذى يكاد ينصرم إلى مواقف متعددة مختلفة على شد أزر المفاوض الفلسطينى ومساندته فى الحصول على الحد الادنى من حقوقه؟!.

وإذا كانت هناك بعض الخلافات التى تعطل حوار القاهرة والرياض، وتعرقل وصول أكبر قوتين عربيتين إلى توافق صحيح يضبط إيقاع العالم العربى ويزيد من عمق تأثيره، فلماذا لا نبدأ من الآن محاولة تصفية هذه الشوائب، وإعادة ترتيب البيت العربى بما يضمن الحفاظ على حقوق العرب ومصالحهم؟!، وما الذى يحول دون ان يستدعى العرب مشكلاتهم من كواليس السياسة الدولية باهدافها المتناقضة لتصبح مرة أخرى تحت نظر الجامعة العربية فى عمل جاد، هدفه الاول انهاء الحربين اليمنية والسورية بما يضمن حقوق كل الاطراف وعدم استبعاد اى طرف، وتضييق الخناق على ما تبقى من منظمات الارهاب، وعدم استخدامها لتحقيق اى أهداف آنية او عملية واجتثاث جذوره، خاصة ان هذه المنظمات لا تتمدد ولا تجد فرصتها فى الانتشار إلا فى ظل الخلافات العربية العربية.

ويدخل ضمن مسئوليات الموقف العربى الراهن ضرورة تصحيح مفاهيم الادارة الامريكية الجديدة لمعنى الاسلام وحفزها على احترام حقوق الجاليات العربية والمسلمة فى المجتمع الامريكي، الامرالذى يتطلب توافق كل القوى العربية على برنامج صحيح يضمن حسن التفاهم المتبادل لقضايا الامن والسلام والإرهاب فى الشرق الاوسط، وربما يفيد العرب كثيرا فى المرحلة الراهنة ان يركزوا على قضايا التعاون الثقافى والبيئى والتنسيق المشترك فى مجالات الاتصالات وتعزيز البنية الاساسية، التى تزيد روابط الاتصال.
عن الاهرام

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط