مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ظل غياب الرؤيا و ألاستراتجيه الفلسطينية ينعقد مؤتمر الدوحة

في ظل غياب الرؤيا و ألاستراتجيه الفلسطينية ينعقد مؤتمر الدوحة

تاريخ النشر: 2025-02-16 | 13:50

في ظل الخلافات والت جاذبات التي تشهدها الساحة الفلسطينية بين العديد من القوى الفلسطينية وفي ظل حالة الجمود والتكلس لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي باتت جزء من السلطة الفلسطينية وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ويفترض فيها تمثيل الكل الفلسطيني بمختلف قواه وشرائحه ، وأمام حالة الانقسام والترهل السياسي كان يفترض العمل على تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وفتح الباب أمام الكل الفلسطيني ليتبوأ مكانته ومقعده في منظمة التحرير الفلسطينية خاصة وأن المرحلة بخطورتها تتطلب تجديد الشرعية الفلسطينية وتتطلب وحده وطنيه جامعه تقودنا للخروج من تداعيات الحرب على غزه والضفة الغربية ، ومعاناة الشعب الفلسطيني التي ازدادت بصعود اليمين الصهيوني المتطرف وما يشكله من خطر يتهدد وجودنا وحقوقنا الوطنية وحق تقرير المصير الذي ينكره الطرف الآخر وكل ما يسعى لتحقيقه من حربه على الفلسطينيين وتتسم بسياسة التطهير العرقي ومحاولات الترحيل ألقسري وهذه الحرب الاجراميه تتطلب وعي فلسطيني لمخاطرها على القضية الفلسطينية وهدفها تجسيد ألدوله اليهودية وهو هدف يسعى نتنياهو وائتلافه اليميني لتحقيقه بدعم أمريكي على حساب الأرض الفلسطينية والوجود الفلسطيني
في ظل هذه الأجواء السياسية الملبدة بالغيوم والخلافات يعقد في الدوحة يوم الاثنين القادم (17 فبراير) المؤتمر الوطني الفلسطيني، ويضم في صفوفه العديد من القوى والمستقلين ومن مؤتمر اسطنبول وبينهم العديد من قيادات وكوادر حركة فتح وكانوا للامس القريب يتبوءون مراكز متقدمه في السلطة الفلسطينية وهم الآن في غالبيتهم متقاعدون وأصبحوا في صفوف دعاة الإصلاح وسواء اتفقنا أو اختلفنا أو كانت لنا هناك تحفظات ؟؟؟؟ ، إلا أن المرحلة بخطورتها تتطلب يقظة ووعي فلسطيني وتتطلب من جميع القوى والفصائل الفلسطينية تحمل مسؤولية مهمة إنقاذ الوضع السياسي الفلسطيني وإنقاذ المؤسسات الفلسطينية واستعادة هيبة وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني واستعادة النظام السياسي الفلسطيني والحفاظ على استقلالية السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية لجسر الهوة القائمة بين الشارع ومنظومته السياسية ووضع حدود لسياسة التفرد في اتخاذ القرارات والتي باتت لها تداعيات على المستقبل الفلسطيني
ان التراشق الإعلامي بين الداعين لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وبين المتمسكين بالوضع الراهن وتوجيه الاتهامات المتبادلة يعمق الانقسام بين الشعب الفلسطيني ويخدم أهداف الاحتلال وكان يفترض في كل حريص على القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية الشروع بفتح حوار جدي للتوصل لقواسم مشتركة تقود للإصلاح الفلسطيني تحت السقف الفلسطيني وبعيدا عن أي تدخلات خارجية دوليه وإقليمية
ان واقع ما يعيشه الفلسطينيون من تجاذب وخلافات وانقسام ينعكس بمردود سلبي على الشعب الفلسطيني ويضر بال استراتجيه الوطنية الفلسطينية ، الاحتلال الإسرائيلي يمارس كافة أنواع الضغوطات على الشعب الفلسطيني ويسعى إلى هذا الانقسام على الساحة الفلسطينية ضمن إستراتجيته الانقضاض على وحدة التمثيل الفلسطيني بما يخدم سياسة الاحتلال وشق وحدة الصف الفلسطيني وهذا كله ضمن المخاطر الحقيقية التي تهدد الفلسطينيين وتنتقص من مطالبهم المحقة وثوابتهم الوطنية ، وان هذا يعيدنا للتاريخ وكان هناك من يستنسخ التاريخ ليدخلنا في تجاذب الانقسام الذي دخلت فيه القضية الفلسطينية منذ تاريخ إنشاء الكيان الإسرائيلي ويعيدنا ذلك الانقسام لحكومة عموم فلسطين وما نشهده من صراع بين المجلسين والمعارضين مما ساهم حقيقة بالإضرار بالقضية الفلسطينية
إذا لم نعد للتاريخ لاستخلاص العبر من خطورة وانعكاس الخلافات والتجاذب على الساحة الفلسطينية ومن خطر ما يتهدد القضية الفلسطينية بفعل إدخال القضية الفلسطينية لمتاهة الصراعات الاقليميه مما يتطلب من كافة القوى والفصائل الفلسطينية لمراجعة شامله وعامة تقود إلى كيفية بناء إستراتجية وطنيه فلسطينيه تعيد الوحدة الوطنية للجسم الفلسطيني وتنهي الصراع الفلسطيني من خلال التوصل لرؤيا واستراتجيه تشكل مرجعية الكل الفلسطيني ودعم التوجه لتشكيل حكومة توافق وطني والاتفاق على إستراتجية مواجهة إسرائيل عبر كافة منابر الأمم المتحدة وهذا يتطلب سرعة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية من خلال تمثيل كافة القوى والفصائل الفلسطينية ضمن استراتجيه فلسطينيه توحد الجميع وتوحد الموقف الفلسطيني ونبذ كل الخلافات الفلسطينية ووقف كل الحملات الاعلاميه والتوقف عن سياسة التخوين وبالابتعاد عن سياسة المحاور والصراع المحوري وذلك من خلال الالتزام بالموقف الفلسطيني الواحد ضمن ألاستراتجيه الوطنية الفلسطينية ضمن برنامج وطني ينفذ على مراحل لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط